بعد تطبيق الكادر الخاص بالمعلمين علي العاملين بوزارة التربية والتعليم والأزهر الشريف... أصبح الكادر حلما لجميع العاملين بالدولة.... وفي نفس الوقت أصبح الكادر بعبعا للحكومة... فالأطباء والمهندسون والصحفيون والمحاسبون يطالبون الآن بتطبيق كادر خاص بهم أسوة بكادر المعلمين... والحكومة الآن محتاسة والله يكون في عونها... فكادر المعلمين كدر عليها حياتها وجعلها في حيص بيص... فهي تحاول الآن ترضية جميع النقابات المهنية بتطبيق الكادر عليهم.
وأعتقد أنها ستراضيهم... لكن بعد التقاط الأنفاس من كادر المعلمين... والخوف كل الخوف بعد تطبيق كل هذه الكوادر أن تصبح الاسعار المجنونة حاليا أشد جنانا ويصيبها التهاب شديد تلتهم به أساس الكادر وباطنه وما يحيط به من علاوات ومكافآت وامتيازات... وساعتها نقول يا ريت اللي جري ما كان.... فالمطلوب حاليا من حكومتنا الموقرة مراقبة الأسواق, خاصة أن التجار حاليا أعدوا عدتهم فخزنوا واحتكروا بضاعتهم في انتظار لهيب الاسعار الذي سيزداد مع حرارة الجو في يوليو وما أدراك بيوليو وعلاوة يوليو التي اصبحت موسما لالتهاب الاسعار, لدرجة جعلت بعض الموظفين الغلابة يكرهون العلاوة, وما تأتي به العلاوة من نار الأسعار التي تؤدي غالبا إلي خراب الديار
نشرت فى 29 يوليو 2007
بواسطة gado
عدد زيارات الموقع
894,377


ساحة النقاش