authentication required

المصابون: شدة التصادم تسببت في تطاير الركاب من مقاعدهم <!--\\link\\-->
<!--/title1---><!--heading2--><!--\Image_Title2\-->
<!--\link\-->العربة الأخيرة تحولت إلي كومة من الصاج.. والدماء تناثرت في كل مكان
'محمد' استيقظ من نومه.. ليقفز من القطار قبل انقلابه بلحظات <!--\\link\\--><!--/title2---><!--Introduction---><!-- Image1 -->

<!--===========IMAGE============--><!--Image_Link--><!--Image_CloseLink--><!--===========/IMAGE===========-->
<!--Image_Link--><!--===========CAPTION==========-->المصابون يروون ل الاخبار كيف وقع الحادث<!--===========/CAPTION=========--><!--Image_CloseLink-->

<!-- /Image1 --><!--/Author--><!--Author<BR>--><!--/Author--><!--\Image_Introduction\--><!--Introduction<BR>--><!--/Introduction---><!--Body Text1---><!--\Image_Body\-->'قال المصابين في حادث القطار في مستشفي قليوب الجديد ومستشفي قليوب العام.. يقول محمد وائل خيري 'محاسب' استقليت القطار الذي تتحرك من بنها 5،6 صباحا لأذهب إلي عملي بالقاهرة وفي الساعة السابعة توقف القطار قبل مزلقان قليوب ثوان واصطدم قطار قادم من نفس اتجاه القطار الذي كنت فيه من الخلف بشدة.. وكان القطار يسير بسرعة ومن شدة التصادم تطاير الركاب من علي مقاعدهم.. الواقف منهم بجوار الباب سقط علي الأرض وسقطت أنا أيضا علي الأرض من شدة التصادم فأصبت ببعض الكسور.
أما مصطفي رشدي عبدالتواب '18 سنة طالب في كلية التجارة من محافظة المنوفية ومصاب بخلع في الكتف وجروح بالرأس فيقول: كنت في عربة القطار الأخيرة الذي كان يقف في قليوب.. وكان القطار قادما من الخلف مسرعا يطلق آلة التنبيه صفارته بصفة مستمرة وحتي اصطدم بقطار بنها من شدة التصادم تحولت العربة التي كنت أجلس فيها إلي كومة من الصاج.. وتناثرت الدماء من حولي.. وتعالت الصرخات.. دقائق وتتحول الصرخات إلي أهات من المصابين.. أهات ضعيفة.. لم أجد أمامي مفر.. وجدت شباك تحول إلي نصف شباك حاولت أن أعدي بجسدي النحيل منه ونجحت وسقطت علي الأرض مغشيا علي حتي وجدت نفسي في المستشفي.
ويقول أحمد علي عبدالرازق '21 سنة' مصاب بكسر في القدم وجروح في الظهر: كنت في طريقي إلي شبرا لاستقل سيارة من شبرا إلي جهة عملي.. وكنت في القطار الذي كان يقف في قليوب واصطدم به القطار الثاني من الخلف ومن شدة التصادم تطايرت كابينة القطار لتسقط علي يمين القطار وبها السائق ومساعده وبالتأكيد قد ماتا هما الاثنان.. وأنا أصبت بكسر في ذراعي عندما سقطت علي الأرض.


صراع مع الموت


محمد حلمي معوض.. مصاب بكسر في الضلوع والذراع وحالته سيئة.. يرقد في مستشفي قليوب بين الحياة والموت.. قال: عندما وقع الحادث رحت في غيبوبة أفاقت مرة أخري وانحشر جسدي بين الحديد وحاولت جاهدا إخراج جسدي من بين الحديد وبعد صراع طويل رحت في غيبوبة مرة أخري ولم أفق إلا وأنا في المستشفي.
ومن داخل مستشفي النيل للتأمين الصحي بشبرا الخيمة تحدث من المصابين في الحادث السيد محمد سيد أحمد '29 سنة' ويعمل بقطاع الأحوال المدنية بوزارة الداخلية قائلا: لا أركب هذا القطار عادة ولكني لم أجد حجزا في القطار الذي سبقه وللأسف ركبت في العربة الأولي بعد الجرار وبعد تحرك القطار من بنها غفوت قليلا ولم استيقظ سوي بعد ارتطام رأسي بشدة وستر الله انني تحركت سريعا وحميت وجهي بيدي وعندما نقلوني للمستشفي فضلت عدم ابلاغ أسرتي حتي لا أقلقهم.
ويصف عصام محمدي محمود '30 سنة' من كفر بطا التابعة لمحافظة القليوبية ويعمل بجهاز تشغيل مترو الأنفاق: اللحظات الرهيبة التي عاشها قائلا: فوجئنا بقطار يرتطم بنا ولم نجد حتي منفذ للخروج لولا العناية الإلهية. ويضيف: كنت أستعد لإتمام زفافي خلال الأيام القادمة ولا أعلم الآن ماذا سأفعل فإصابتي ليست بسيطة.
يقول أحمد عبدالعظيم محمد أمين شرطة بمديرية أمن الجيزة من مركز الباجور بمحافظة المنوفية: كنت متجها لعملي وركبت في اخر عربة بالقطار وفجأة وجدت ان العربة التي اركبها والتي أمامها انطبقا علي بعضهما وتحطمت الكراسي وسقطت علينا أرفف الحقائب الحديدية والحمد لله اصاباتي كلها كدمات في الكتف والقدم وجرح سطحي بالرأس.
ومن مركز الباجور منوفية يتحدث فوزي محمود وهيب قائلا: كنت في العربة الأخيرة في القطار وعندما وقع الحادث انطبقت الكراسي علينا ولم نستطع التحرك في البداية ولم يكن أمامنا منفذ للخروج حتي تم مساعدتنا في الخروج من السقف.


لهفة أب


المصاب 'نبيل بشري عبدالملك' من كفر شكر والدموع تنهال منه وصوت اهات مكتومة تفلت منه بين الحين والاخر.. ظل الأب يردد انه لم يكن يتوقع ما حدث لابنه وانه مازال لايصدق ان الذي يرقد بجواره علي سرير المستشفي هو ابنه الشاب الذي كانت تملؤه الحيوية والمرح والذي صلي معه الفجر قبل ان يذهب إلي عمله بمطار القاهرة.. يري الأب كيف استقبل الخبر وتبادر علي الفور إلي ذهنه ان يكون ابنه ضمن الضحايا.. وعلي الفور أخذ يهرول إلي المستشفي ليتفاجأ باسم ابنه معلق علي باب المستشفي ضمن المصابين.. ويقول: أحمد الله علي لطفه بابني وأتمني ان يلهم الصبر والسلوان كل أهالي الضحايا من المصابين أو المتوفين.
داخل مستشفي شبين العام التقت الاخبار بالمصابين وذويهم الذين تجمعوا امام المستشفي وداخل غرف المصابين.
عز الدين الدسوقي مساعد شرطة يقول: الحمد لله انني مازلت علي قيد الحياة.. لم اتخيل انني نجوت من هذا الحادث الرهيب.. لقد رأيت الموت بعيني اليوم في مشهد لم أره طوال عمري اعمل منذ 30 عاما مساعد شرطة بالقاهرة وقد اعتدت منذ ان التحقت بعملي ان اركب القطار لان درجة الامان به عالية مقارنة بالميكروباص الذي تتكرر حوادثه بطول الطريق الزراعي بالاضافة الي ان اسعاره مناسبة لي.
لكني اليوم فوجئت بالقطار يتوقف في قليوب ليأتي خلفه قطار المنصورة مسرعا ويصطدم به وتنقل العربتان الأخيرتان في القطار.. بعدها لم اشعر بأي شيء حتي وصولي الي المستشفي لاكتشف بعدها انني مصاب بكسر في الساق اليسري ويضيف عز الدين.. لقد ادركت اليوم انه لا مفر من القدر فقد كنت اعتقد ان القطار أكثر امانا من غيره لكن اليوم اكتشفت انه لا مفر من القدر ولو كنت في بروج مشيدة.


شاب يموت

اما ايمن العدوي مصاب بكدمات وشروخ في الذراع اليمني فيقول: لقد شاهدت أكثرمن شخص يلفظ انفاسه الاخيرة امامي في مشهد لم أكن اتصور أن أراه طوال عمري لقد افزعني منظر شاب وقد تهشم رأسه وسقط بجواري ورأيته وهو يحرك شفتيه وينطق بالشهادتين في مشهد تقشعر منه الجلود.. لقد انساني هول المنظر ما ألم بي فقد اصبت بكدمات وكسر في يدي ولكني اصررت علي مساعدة المصابين ولم اكتشف اني مصاب الا بعد وصولي للمستشفي فقد تعودت ان اخرج كل يوم الي عملي بالقاهرة واعلم ان الاعمار بيد الله وان ما حدث كان من الممكن ان يقع في أي مكان آخر.

كابوس واقعي


وفي مستشفي ناصر العام محمد عبدالغني احد المصابين ممن ابتلاهم الله بركوب قطار المنصورة.. اعتاد ركوب القطار من قويسنا الي القاهرة، فرح كثيرا عندما وجد مقعدا خاليا بجوار باب العربة، حتي يستعين ب 'نسمة هواء الصباح' في 'خطف' تعسيلة نوم قبل بدء يوم عمل شاق جديد.. غرق في النوم، قبل ان يستيقظ مفزوعا علي مشهد مرعب.. صراخ من الركاب.. دماء تتناثر.. واجزاء بشرية تتطاير.. للحظات قرر ان يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ويواصل نومه.. فما رآه لايمكن ان يكون الا 'كابوسا' مفزعا!.
الا ان صرخات الركاب وآهات المصابين اعادته الي الوعي، كذلك اكد له الكرسي الذي صدمه بقوة في صدره وذراعه ان الحقيقة يمكن ان تكون اكثر رعبا من الكوابيس، وادرك انه علي وشك الموت المحقق، وبسرعة البرق، جري نحو الباب القريب وقفز من القطار قبل لحظات من انقلاب القطار واحتراقه بركابه!!.
علي سريره بمستشفي ناصر العام بشبرا الخيمة، اضاف محمد عبدالغني موظف بالشئون القانونية ان القطار كان مزدحما، حيث كان اكثر من 150 راكبا في العربة الواحدة، ولم يستطع حبس دموعه قبل ان يكمل : 'الصاج كان بيشق الناس'!! واكد ان القطار كان يسير بسرعة قبل ان يصطدم بالقطار المقابل مشددا علي ان عدد كبيرا من الضحايا من الاطفال والنساء.
وفي مستشفي الساحل التعليمي اكد د. محمد سليمان مدير عيادة الطواريء ان المستشفي استقبلت المصاب محمود عبدالستار محمود وتبين اصابته بكدمة في قدمه وذراعه، وتم اجراء الاشعات اللازمة وخرج المصاب بحالة جيدة.
اما في مستشفي بنها الجامعي، فقد اوضح د. احمد الجزار القائم بأعمال عميد كلية الطب بالجامعة ان المستشفي استقبل 7 حالات، ومعظم الحالات تعاني من رضوض وكدمات بسيطة وآلام بالظهر وتقلص بالعمود الفقري، وقد تلقوا الادوية اللازمة، والاسعافات الاولية وخرجوا جميعا بحالة جيدة

  • Currently 100/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
34 تصويتات / 691 مشاهدة
نشرت فى 22 أغسطس 2006 بواسطة gado

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

894,374