وضعت الحكومة المصرية عدد قتلى تصادم قطاري ركاب شمالي القاهرة صباح الاثنين عند 36 قتيلاً، على الأقل، فيما رفعت وسائل إعلام مصرية المحصلة إلى 70 قتيلاً و150 جريحاً.
وقال الناطق باسم الحكومة المصرية، مجدي راضي، إن ضحايا التصادم الذي وقع في مدينة "قليوب" 36 قتيلاً و133 جريحاً.
وأوضح محافظ القليوبية، عدلي حسين، أن التصادم وقع بين قطاري "بنها" و"المنصورة" خلال رحلتهما المتجهة إلى القاهرة.
واصطدم القطار 808 القادم من المنصورة بمؤخرة الآخر الذي كان يتحرك ببطء، مما ادى لانحراف بعض المركبات عن الخط.
وسارعت العشرات من عربات الإنقاذ إلى مكان الحادث حيث هب المئات من المارة وأقارب الضحايا إلى تقديم المساعدة، وفق شاهد عيان.
ونقلت رويترز عن الشاهد أن حجم الدمار الذي لحق بالقطارين بالغ.
وذكرت مصادر مصرية رفضت تسميتها، أن الحادث قيد التحقيق.
ويعد الحادث أسوا حوادث القطارات في مصر منذ عام 2002 حيث لقي قرابة 360 شخصاً مصرعهم إثر اندلاع النيران في قطار مكتظ بالركاب.
ومثلت الكارثة أسوأ الحوادث في تاريخ شبكة خطوط القطارات في مصر على مدى 150 عاماً، وأدت لاستقالة وزير المواصلات.
ويأتي الحادث كإضافة إلى سلسلة من الحوادث الخطيرة المماثلة التي شهدتها مصر وتعزى أسبابها عادة إلى ضعف الصيانة.


ساحة النقاش