إلى أللقاء .... بعد ألف عام
هناك سوف نلتقى من جديد
هناك سوف نصنع ألأحلام بأيدينا
هناك .... فى ألأمدِ البعيد
لا تخافى ....
إن لم نلتقى هنا
فهنا .... تُقتل ألأمال وتسجن
فى قفصِ من حديد
لا تخافى ....
إن إجتاحت الظنون أفكارى
أو إحترقت أوراق أحلامى
بين يديكِ
فلقد إعتاد قلبى على النارِ
وعلى اليأس الشديد.
فقط ... سوف أرحل ألآن
سوف أبحرُ عبرَّ ألأزمان
لإبحث عن صورة
عن خيالِ أخر
عن نافورةِ حُبٍ
تنبع من نهران
عن بحرٍ
لا يصمت عن الهيجان
عن كأسٍ يُسكرنى
فيعيدنى لأدميتى
لأكون مرةً أخرى إنسان
وربما أجدُكِ مرة أخرى
فنسعد بأللقاء
أو نحزنُ للوداع
أو نعود للشقاء
فنسكن فى بحرِ الضياع
فقط ... سوف أرحل وترحلين
سوف أنساكِ رغم أنفى
ورغم أنف السنين
وربما أبكى قليلاً
وربما تبكين أو لا تبكين
لا يهمنى ما تفعلين
المهم .... أنكِ ترضين
بما تفعلين
فأنا لستُ بسجانٍ
ولستى بالسجين
لستُ بمن يتهمُكِ بالخداع
عِند الوداعِ
ولستُ بمن يهوى الضياع
فى قفص الحنين.
أحببتُكِ .... بلا مُقابل
وبلا تصنع .... وبلا إجتياح
أحببتُكِ .... عِندما إقتلعتينى
من قلبِ ألأوهام
وزلزلتينى كعاصفةِ رياح
إعتاد قلبُكِ على العواصفِ
فصِرتى تختلعين العواطفِ
وتزرعين الجراح
أنا لنّ أللومكِ
فلقد آن ألآوان
وسأرحل ....
بلا بُكاء ....
وأعلمُ بأنى سألقاكِ
ربما فى ألأرضِ
وربما فى السماءِ
وتذكرى دوماً
وفى كل مساء
حُبى إليكِ
وخوفى عليكِ
وظلامَ أوديتُكِ التى
صنعتُ منها الضياء
وقلبى الذى دمرتيه
بلا حياء .
ألآن ..... وبلا إشارة
وبلا رفعاً بالأيادى
وبلا إستدارة
وبلا عودة للوراء
سوف أرحل
بلا بُكاء .....
بلا عناء .....
بلا شقاء .....
سوف أرحل إلى عالمى
إلى عالمِ الشُعراء
سأعودُ لقصرى
لمملكتى الصغيرة
سأعود مرةً أخرى
أميراً للهِجاء .
نشرت فى 16 إبريل 2006
بواسطة gado
عدد زيارات الموقع
894,374


ساحة النقاش