الجوهرة المصونة والدرة المكنونة
زوجتنا فاطنة أحمد عبد الغفار
يوصل ويسلم ليها في منزلنا الكاين في جبلاية الدار

أما بعد
لذا كنت هاودت كسوفي ع التأخير
والله ما كنت حاخط بيدي حرف
سامحيني يا فاطنة ف طولة الغيبة عليكم
وأنا خجلان ..خجلان
وأقولك يا زوجتنا أنا خجلان منكم
من هنا للصبح
شهرين دلوقت
من يوم ما عنيكي يا فاطنة
بلت شباك القطر
لسوعتي بدمعك ضهر يدي
لحضتها قلت لك
قبل ما عوصل عتلاقي جوابي جي
نهنهتي وقلتي لي بعتاب
النبي عارفاك كداب .. نساي
وعتنسي أول ما عتنزل في اسوان
ما عرفت ساعتها يا مرتي أضحك ولا أبكي
ما عرفت سعتها إذا كنت باعوز القطر يقف ولا يولي
حسيت بعنيكي الحيرانة يافاطنة بتقوللي
وتسكت وتقوللي
حسيت واليد بتخطفها يد الجدعان
بالقلب ف جوفي ما عارف إن كان بردان دفيان
والبت عزيزة والواد عيد
قنديل في الجوف ..زي ما بتضوي بتقيد
والقطر إتحرك
وقليبي بيتنقل من يد لإيد
والقطر بيصرخ ويدودو
إتدلدلت بوسطي من الشباك
خدي بالك م الولد
راعي عزيزة وعيد
والقطر صرخ ورمح لكأنه داس علي بصة نار
ولقطت الحس قريب .. قد ما كنتي بعيد
قلبي معاك يا حراجي هناك ف اسوان
ورميت نفسي وسط الجدعان
وبكيت
وبلدنا اللي كنا بنمشيها ف نص نهار
كان القطر ف لحضة.. فاتها بمشوار
سامحيني يا فطنة ع التأخير
ولو الورقة يابت الخال تكفي
لأعبي لك بحر النيل والله بكفي..كلام
وختاما ليس ختام
بابعت لك
ليكي ولناس الجبلاية
ولبتي عزيزة والواد عيد
ألف سلام

ملحوظة
أكتب ع المظروف
اسوان
زوجي الغالي/
لوسطي حراجي القط
العامل في السد العالي
  • Currently 86/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
28 تصويتات / 946 مشاهدة
نشرت فى 29 يونيو 2005 بواسطة gado

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

894,370