نرى تكثيف شديد لهجوم على الداعية الإسلامي عمرو خالد ولكن لماذا عمرو خالد بالتحديد لا أعلم يقولون عمرو خالد أعد جيوشاً من الشباب وما المشكلة نعم خلف عمرو خالد جيوشاً من الشباب الذي جعله الله سبباً في هداهم وهل هذا خطأ .. وآخرون يقولون لقد أعد فريقاً من الفنانين ليعبث بأفكارهم .. سبحان الله ليعبث بأفكارهم
قائلوا هذه الكلمات قد يجهلون ما يقولون ويريدون تعطيل مسيرة هذا الداعية وما أود أن أوضحه أن الكثير من الفنانين المعتزلين والملتزمين ربما كانوا لا يعرفون عمرو خالد قبل اعتزالهم حتى وإن كان هو سبباً في التزامهم وما المشكلة في ذلك جزاه الله عنهم خيراً ولكن من هو عمرو خالد
من هو عمرو خالد ؟
هو أحد خريجي كلية التجارة جامعة القاهرة عام 1988 وخريج معهد الدراسات الإسلامية ودارس بكلية الدراسات العربية الإسلامية وهو من مواليد 5/9/1967 - الأسكندرية
وهو متزوج ويعول ويعمل في مجال الدعوة الإسلامية وربما تكون مشكلته أنه زاع صيته بين الشباب أو ربما هذا ما يؤرق الآخرون من الدعاة أو غيرهم
هذا هو الداعية بحق
بعد أن شعر عمرو خالد بأنه قد أجتاز مرحلة ما رأيناها جميعاً وهي الدعوة إلى الله داخل أسرته وطلبته ومجتمعه داخلياً وخارجياً بدء عمرو خالد في مشروع غاية في الأهمية أشعرنا حقيقة بأن دور الداعية لا ينتهي عند النصح والإرشاد فقط بل قام بنفسه بتنظيم حملة لجمع الملابس من كل أنحاء العالم من القادرين لتوزيعها على غير القادرين
يا الله أليس هذا بحق ما نريده أليس هذا أفضل من أن نلقي الخطبة والموعظة ثم نركب سيارتنا الفارهة ونعود إلى منزلنا في انتظار الدرس القادم ؟
عمرو خالد أحد صناع الحياة
لم يكتفي عمرو خالد بذلك ولكن أليس هو من قال لماذا تحتفظ بتليفون محمول باهظ الثمن فلتغير جهازك المحمول لآخر أرخص ثمناً وبالفارق تصدق أو أعتمر أو أو ... ليس هذا فقط بل أتجه بعد ذلك إلى مرحلة غاية في الأهمية وهي مرحلة صناع الحياة وما أطيبه من تعبير فكانت شعاراته في كل مكان (معاً لنصنع مناخاً صحياً) (معاً لنمتنع عن التدخين) وغيرها
وقد رأيت بنفسي ما يفعله هذا الشباب المؤمن من صناع الحياة من أعمال خيرية جميلة
متاجرة بالدين
حاشى لله أن يطلقون على ما يفعله هذا الداعية بالمتاجرة بالدين فيجب عليهم أن يتحروا أولاً يفسحوا صدورهم ليروا سماحة هذا الرجل وكيف يتاجر بالدين وهو يفعل من المشاريع الخيرية الجميلة التي تحدثنا عنها
داعية منشغل بالبناء
ربما تحدثنا كثيراً عنه ولكننا رأينا أن عمرو خالد من القليلون الذين لم يسبق لنا رؤيتهم في وسائل الإعلام يشتتوننا أو يحدثون تشويشاً حول مسألة فقهية ولكنه رجل شغل نفسه بالدعوة إلى الله ثم اتجه إلى صنع الحياة وبناء الشباب بعيداً عن أي خلافات قد تؤدي إلى تشتيتهم
نحن لا نزايد ولا نعلي شأن أحد على أحد
الله ورسوله يعلم أننا لا نكتب هذه الكلمات لكي نعلي من شأن هذا الرجل ولكنها كلمة حق أردنا أن ندرأ بها الباطل
ولم نقل أن عمرو خالد هو الداعية الأوحد الذي نفضله ولكن هناك في مجتمعنا العديد من الدعاة الذين هم على قدر من العلم والمعرفة وهم أيضاً أمثالاً يحتذى بها وهم كثيرون ولكننا كنا نتساءل إن كان هناك العديد من الدعاة في مجتمعنا فلماذا عمرو خالد بالتحديد تشن عليه مثل هذه الحملات وفي النهاية لا يسعنا إلا أن نشكر كل داعية في مجتمعنا الإسلامي وندعو له بالتوفيق وفقكم الله


ساحة النقاش