جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
مدخنة الغيب.....
يظل الكساد البدائي مستعرا
ينفث سمومه في جنبات أجسادنا
حقول الضباب لا تنمحي من ناظرنا
ركام...لظى....حريق...سماء ملبدة بجراحنا
إلى متى هذا النزيف المطلق لدمائنا؟؟
إلى متى هذا القطاف المجاني لسنابل أرواحنا؟؟
قوافل الموت ثثور مشتعلة بلهيب الحقد
تمحو السكينة و الطمأنينة من صدورنا
و تبذر بذار الرعب و الخوف....
أحدق منهمرا في زيف الحقيقة...
و آحتضار القيم في غمد ااضحكات اابريئة
يرثون لحالنا و هم من اشعلوا الحرب الدنيئة
تطوقني بالمدى نفيث دخان اسود
و رماد مزهر....و حقد خفي عاصف منذر
بالفناء و الإبادة من كل مظهر لحياة افضل
تبه القصف يقيم ولائم الموت المدبر
كفاصلة تتمدد بين رعشة الرشاش الأخرق
و دوي البنادق يملأ الأفق رعبا و خرابا مطلق
إلى أين أمضي؟؟ و عيون ااردى تترصدني
في كل خطو ...في كل هرولة...
فلا أجد غير صدر أبي هو آلمأمن.....
سفيان السبوعي....4 أفريل....2017