جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
السراب
أعلنت باني ما زلت أنسان
تتصارع بداخلة الاحزان
وأتتني بصورة للوجدان
فكيف اللتقطت اعينها ذاتي
كيف سمعت صدى أناتي
وأمسكت أقلامي وأوراقي
وقالت ساكتب عنك مأساتي
فبكت أعينها حين سمعتني
حين قلت أني لا أدري
ألموت يناجني فيستكين جرحي
أم هواكي سيكون غدي الاتي
قالت دروب العشق لا تغريني
فكن صديقي بدون هوى يبكيني
قلت كيف للقلب الا يهواكي
ألستي من رئيتي ذاتي
فساد الصمت وبكت أعيوننا
على ما ماضى وما هو أتي
بقلم / محمد رمضان دسوقى