فراس حج محمد

موقع يختص بمنشورات صاحبه: مقالات، قصائد، أخبار

قناديل الأسرى تضيء سماء مدينة نابلس

تقرير: فراس حج محمد

بحضور رسمي وشعبي وإعلامي وأهالي الأسرى وأصدقائهم، وبرعاية المحافظة في نابلس عقد منتدى المنارة للثقافة والإبداع أمسية رمضانية بعد إفطار يوم الخميس 29/4/2021، بعنوان "حروف مضيئة في عتمة الزنازين" احتضنتها مصبنة كنعان التي تعد من الأماكن الأثرية البارزة في البلدة القديمة في نابلس.

تناولت الأمسية تكريم مجموعة من كتّاب نابلس الأسرى الذين ما زالوا خلف القضبان على مجمل منجزهم الإبداعي وما قدّموه من فكر وأدب للثقافة، مؤكدين مقولة "الثقافة مقاومة"، وهؤلا الكتاب الأسرى هم: كميل أبو حنيش، وباسم خندقجي، وعمّار الزبن، ومنذر مفلح، وياسر أبو بكر، ووائل الجاغوب". كما تمّ في الأمسية إطلاق ديوان "أنانهم" وتوقيعه للأسير أحمد العارضة وتكريمه على منجزه الشعريّ.

بدأت الأمسية بالسلام الوطني وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء الأبرار، ثم رحّبت الدكتورة لينا الشخشير، رئيس منتدى المنارة للثقافة والإبداع بالحضور، مثمنة دور المؤسسات والفعاليات الوطنية والشعبية في دعم الحركة الأسيرة ومساندتها، مشيرة إلى أن هذه الأمسية تعقد على شرف المناضلين الأسرى الذين أضاءوا بحروفهم زنازين الاحتلال البغيض.

وتحدث اللواء قدري أبو بكر، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين مبيّنا جانبا من جوانب معاناة الأسرى جميعا داخل المعتقلات، مضيفا أن للكتاب الأسرى معاناتهم الخاصة، فهم لا يكتبون إلا وهم مهددون بمصادرة ما يكتبون عدا أن إجراءات السجن ليست مناخا مناسبا للكتابة، من هنا تأتي أهمية كتاباتهم.

أما ممثل وزارة الثقافة الفلسطينية، مدير مديرية الثقافة في محافظة نابلس الأستاذ حمد الله عفانة فقد بيّن دور وزارة الثقافة في دعم الكتاب الأسرى، حيث سبق للوزارة أن أصدرت مجموعة من الكتب التي أبدعها الأسرى.

وتناول الكاتب الحيفاوي المحامي حسن عبادي السيرة الإبداعية لهؤلاء الكتاب المكرّمين وعلاقته بهم، من خلال مبادراته المتنوعة، فتحدث عن كتاب كميل أبو حنيش "جدلية الزمان والمكان في الشعر العربي"، والرواية الجديدة المعدة للنشر "الجهة السابعة"، كما تناول في الحديث سردية "الخرزة" لمنذر مفلح، وأضاء على ما كتبه باسم خندقجي فتوقف عند رواياته "نرجس العزلة"، و"خسوف بدر الدين"، و"مسك الكفاية"، و"أنفاس امرأة مخذولة"، وأشار إلى روايته الجديدة المعدة للنشر "محنة المهبولين".

وأما الكاتب وائل الجاغوب فتحدث عبادي عن كتاب الجاغوب "رسائل في التجربة الاعتقالية"، وعن كتب ياسر أبو بكر  "أسفار العتمة"، وسلسلة بعنوان "كيف ننجح" حيث صدر منها كتابان، وكتابه الأخير "أشكال الفساد ومخاطره على حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في سجون الاحتلال ووسائل علاجه". أما عمار الزبن فذكر عبادي كتبه وهي: "عندما يزهر البرتقال" و"من خلف الخطوط"، و"ثورة عيبال"و"أنجليكا" و"الزمرة"، متوقفا عند رواية الزبن الأخيرة "الطريق إلى شارع يافا".

في حين تحدث الكاتب فراس حج محمد عن ديوان أحمد العارضة "أنانهم"، وهو الديوان الثالث للشاعر الأسير، فقد سبقه ديوانان آخران هما "وشم على ذاكرة العدم" و"خلل طفيف في السفرجل"، ما زالا مخطوطين، وأشار إلى ما في "أنانهم" من لغة مكثفة، وصور شعرية لافتة، وإيقاع موسيقي هادئ، متوقفاً عند دلالة العنوان المصوغ من ثلاثة ضمائر (أنا ونحن وهم)، وحضور هذه الضمائر ودلالاتها في النصوص الشعرية. لافتا النظر كذلك إلى أن الشاعر العارضة قد استفاد في هذه العنونة اللافتة إلى ما تتيحه قوانين اللغة العربية من قواعد في النحت والاشتقاق. ورافق إشهار الديوان وتوقيعه إلقاء قصائد من الديوان، فقد ألقى الطالب زيد السيّد أحد طلاب الصف التاسع الأساسي في المدرسة الإسلامية قصيدة "أنتنّ أجمل" وبعض المقاطع من قصيدة (أ ن ا).

واختتمت الأمسية بمداخلات من الحاضرين وذوي الأسرى، حيث قرأ  إبراهيم العارضة رسالة من أخيه الأسير أحمد معبراً عن فرحته بصدور ديوانه وشكر القائمين على إصداره، وفي المداخلة الثانية قدّمت بيسان بنت الأسير عمار الزبن كلمة عبّرت فيها عن مشاعر الود والاحترام تجاه كل من يشيد بالأسرى وإبداعاتهم، لافتة النظر إلى جهود المحامي حسن عبادي في هذا المجال.

المصدر: فراس حج محمد
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 208 مشاهدة
نشرت فى 30 إبريل 2021 بواسطة ferasomar

فراس عمر حج محمد

ferasomar
الموقع الخاص بــ "فراس حج محمد" »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

256,462

فراس حج محمد

نتيجة بحث الصور عن فراس حج محمد كنانة أون لاين

من مواليد مدينة نابلس في فــلسطين عــام 1973م، حاصل على درجة الماجستير في الأدب الفلسطيني الحديث من جامعة النجاح الوطنية. عمل معلما ومشرفا تربويا ومحاضرا غير متفرغ في جامعة القدس المفتوحة. 

عمل محررا لغويا في مجلتي الزيزفونة للأطفال/ رام الله، وشارك في إعداد مواد تدريبية في وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، وكان عضوا في هيئة تحرير مجلة القانون الدولي الإنساني/ الإصدار الثاني الصادرة عن وزارة التربية والتعليم في فلسطين.

نشر العديد من المـقالات والقـصائد في مـجالات النشر المختلفة الإلـكترونية والصحف والمجلات في فلسطين والوطن العربي وبريطانيا وأمريكا وكندا والمكسيك. وشارك في ندوات وأمسيات شعرية ومؤتمرات في فلسطين.

الكتب المطبوعة: 

رسائــل إلى شهرزاد، ومــن طقوس القهوة المرة، صادران عن دار غُراب للنشر والتوزيع في القاهرة/ 2013، ومجموعة أناشيد وقصائد/ 2013، وكتاب ديوان أميرة الوجد/ 2014، الصادران عن جمعية الزيزفونة لتنمية ثقافة الطفل/ رام الله، وكتاب "دوائر العطش" عن دار غراب للنشر والتوزيع. وديوان "مزاج غزة العاصف، 2014، وكتاب "ملامح من السرد المعاصر- قراءات في القصة القصيرة جدا- دار موزييك/ الأردن وديوان "وأنت وحدك أغنية" عن دار ليبرتي/ القدس وبالتعاون مع بيت الشعر في فلسطين، وكتاب "يوميات كاتب يدعى X"، وكتاب "كأنها نصف الحقيقية" /الرقمية/ فلسطين، وكتاب "في ذكرى محمود درويش"، الزيزفونة 2016، وكتاب "شهرزاد ما زالت تروي- مقالات في المرأة والإبداع النسائي"، الرقمية، 2017، وديوان "الحب أن"، دار الأمل، الأردن، 2017. وكتاب "ملامح من السرد المعاصر- قراءات في الرواية"، مكتبة كل شي، حيفا، 2017. وكتاب "ملامح من السرد المعاصر- قراءات في متنوع السرد"، مؤسسة أنصار الضاد، أم الفحم، 2018، وديوان "ما يشبه الرثاء"، دار طباق للنشر والتوزيع، رام الله، 2019، وكتاب "بلاغة الصنعة الشعرية"، دار روافد للنشر والتوزيع، القاهرة، 2020. وكتاب "نِسوة في المدينة"، دار الرعاة وجسور ثقافية، رام الله، وعمّان، 2020. وكتاب "الإصحاح الأوّل لحرف الفاء- أسعدتِ صباحاً يا سيدتي"، دار الفاروق للنشر والتوزيع، نابلس، 2021. وكتاب "استعادة غسان كنفاني"، دار الرعاة وجسور ثقافية، رام الله، وعمّان، 2021، وكتيّب "من قتل مدرّس التاريخ؟"، دار الفاروق للثقافة والنشر، نابلس، 2021. 

حررت خمسة كتب، بالإضافة إلى مجموعة من الكتب والدواوين المخطوطة. 

كتب عن تجربته الإبداعية العديد من الكتاب الفلسطينيين والعرب، وأجريت معه عدة حوارات ولقاءات تلفزيونية.