فراس حج محمد

يختص بنشر المقالات والقصائد والأخبار الثقافية الخاصة بصاحب الموقع

وقفة نقدية انطباعية

وقفات مع الشعر الفلسطيني الحديث: الحلقة السادسة

الحب والغضب والحزن في نصوص الشاعر فراس حج محمد

بقلم الأسير كميل أبو حنيش

ترددت مراراً في إنجاز هذه الحلقةَ من السلسلة والخاصة بنصوص الصديق والناقد الشاعر فراس حج محمد إذ كيف سيكون بوسعك الوقوف إزاء نصوص لشاعر متمرس بالشعر ومذاهبه، وفوق كل ذلك إذا كان هذا الشاعر ناقداً محترفاً وقارئاً عميقاً. أما الوجه الآخر لهذا التردد فيكمن في فراس ذاته، فهو صديق لي منذ بضعة أشهر، وخلال هذه المدة القصيرة تعارفنا عبر المكالمات الهاتفية والكتابات التي يقرؤها كلٌّ منا للآخر، ولهذا أحجمت عن الكتابة عن أشعار فراس لئلا يبدو الأمر وكأنه مجرد مجاملات وإطراءات. فضلاً عن إعجابي الشديد بهذه النصوص إلى حد اعترتني فيه الحيرة حول أية زاوية سيكون بمقدوري الكتابة عنها.

لقد كانت بداية تعارفي بالشاعر قبل عدة سنوات حين طالعت أحد دواوينه الشعرية، وسجلت بين دفاتري عدداً من النصوص غير أنها فقدت أثناء رحلة التنقلات بين السجون إلى أن سنحت فرصة الاتصال بالشاعر والتعرف إليه، فلم يتأخر فراس حتى زودني بعدد من دواوينه الشعرية، وكتبه النقدية، حيث أصدر حتى الآن ما يربو على خمسة عشر كتاباً نقدياً وديواناً شعرياً تحمّل وحده عبء تكاليف طباعة الكثير منها. أما عن دواوينه الشعرية التي وصلت إلي داخل السجن، فهي: ديوان (وأنت وحدك أغنية) الصادر عام 2015، وديوان (مزاج غزة العاصف) والصادر عام 2015، أما الديوان الثالث وهو أحدث ديوان يصدر للشاعر وقد حمل عنوان (ما يشبه الرثاء) وقد صدر العام الماضي 2019.

وقبل الوقوف أمام بعض النصوص الواردة في هذه الدواوين الثلاثة وبالإشارة إلى أن هذه الوقفة ما هي إلا إطلالة بسيطة على بعض هذه النصوص، ولا تلامس هذه الإطلالة مستوى الدراسة النقدية الأدبية، إذ تحتاج هذه المهمة إلى أدوات نقدية يفتقد إليها كاتب هذه السطور، وستقتصر هذه الإطلالة على بعض النصوص التي قد تسلط الضوء على بعض الزوايا التي تحتاج إلى أدوات نقدية.

أولاً ديوان (وأنت وحدك أغنية):

هذا الديوان الذي يناهز الأربعمئة صفحة، نظمه الشاعر في امرأة واحدة حيث تضمن مئات من قصائد الغزل وقصائد هذا الديوان قسم منها نظمه الشاعر على الشكل العمودي، والقسم الآخر على شكل قصيدة التفعيلة، وتتميز قصائد هذا الديوان بالشفافية والصفاء والانسيابية وبصدق العاطفة وحرارتها.

وكما هو دأب القصيدة العربية القديمة، كان الشاعر مخلصاً ووفياً وحاراً وتفوح من بين نصوص وأبيات هذه القصائد مئات المفردات الدالة على هذا الحب كقيمة إنسانية أصيلة وثابتة يتعين على المرء أن يصونها ويحفظها من التلوث والتشوه والانتقاص، وبما أن نصوصه مكرسة لامرأة واحدة لا غير فهي تنطوي على الوفاء، وأن الحب ثابت لا يغيره تقلبات الزمن فنجد الشاعر يعبّر عن هذا الوفاء بقول:

وبقيتِ في ثغري كقصيدة حبٍّ طازجة (ص11)

وجرياً على منوال الشعر العربي القديم ومنذ القصيدة الطللية بقي الشعر العربي محافظاً على هذا التقليد، وفي قابس محفوظ كحجر زاوية للقصيدة، فكيف يمكن لنا أن نعرف أشعار عنترة دون عبلة، وقصائد قيس دون ليلى، وقصة جميل بلا بثينة أو كثيّر دون عزة، فالشعر العربي وفيّ إلى هذا الحد، وفاء الحب للمحبوب.

وفي هذا النص الذي يختصر الكثير  من نصوصه الواردة في الديوان يؤكد الشاعر قيمة الحب، ويؤمن بها، وينبع هذا الإيمان من الأحاسيس الداخلية التي لا تزال على حالها، ولم تتبدل بفعل الزمن كالعاشق الحقيقي يلهج لسانه باسم المحبوب حتى من دون قرابته، فإذا كان هذا العاشق شاعراً فإنه يصبح أكثر وفاء، ويعيد الشاعر تأكيد هذا الحب كما في البيت التالي:

أحبك كلما ارتحلت حروفي     وصاغ حنينها سر الجنون (ص14)

والشاعر لم يبح باسم المحبوب في نصوصه غير أنه يؤكد لها أنها تحيا في كل قصيدة يخطها ويكتب عنها وحدها كما في النص التالي:

ما كنتِ عندي مرة أو مرتين

بل أنت في كل القصائد أرجوانِ (ص50)

المرأة أو المحبوبة والحب عموماً ليس حقل تجارب، وليس مجرد نزوات حسية عابرة، كما أنه ليس حقلاً للهو والمجون والهواية، إنه القيمة الثابتة والأحاسيس الوجدانية الإنسانية التي لا تتبدل، فلا يمكن للقصيدة الغزلية إلا أن تنظم بامرأة واحدة لا غير، وإلا فإنها ستفقد معناها وجمالها وصدقها، وستبدو زائفة، ولا تعدو كونها قصيدة تجريبية واستهلاكية ولحظية، ولا تلبث أن تفقد غبار اشتعالها.

ولأن الحب قيمة إنسانية وجودية تتكفل فيه الإجابه عن الأسئله المستعصية في الشعر: يقول الشاعر ..

ويعيد فيّ جنون صوغ الأسئلة

ووحد وحدكِ كلّ سر الأجوبة (ص175)

وبهذا فإن الحب هو معنى الحياة الإنسانية وسر الإجابة على عبثية الحياة، والشاعر كأي إنسان يتأمل ويتساءل عن الكون والحياة والتواءاتها ومصاعبها وإشكاليات الوجود، ويجد في الحب الملاذ وإشارات الإجابة عن هذه الأسئلة المحيرة، وتغدو المحبوبة العنصر الذي يتكفل في المعنى والمنقذ من الوقوع في هوّة العدم، ولأن السر يكمن في تلك الأحاديث التي يكنها الشاعر للمحبوب فإنه يرى فيه صورته وصورة ما يؤمن به ونجده يعبر عن هذه المشاعر بقول:

وتظلين أقرب مني إلي

اشمّ عطرك الطازج الأنثوي

وكأنه السر الذي لا ينتهي (ص99)

ولأن الشاعر لا يحيا دون الحب ودونه أن تنتابه مشاعر الاغتراب، فإن اكتماله أو بالأحرى معنى وجوده لا يستوي إلا بالحب كما يقول:

فأنا المكتمل  الغريب

تنقصني أناك (ص37)

ولا يكترث الشاعر بالآراء المعهودة التي تحاول الانتقاص من قيمة الحب وضرورة مراعاة المجتمع وعاداته وتقاليده، وكما دأب الشعراء العرب على التشبث بأشعارهم وقصائدهم ورفضهم التراجع عنها والكف عن التشبث بالنساء وبصبايا القبيلة وإصرارهم على الاستسلام لتلك الأحاسيس الداخلية التي ألهمتهم لنظم هذه القصائد، نجد الشاعر يلخص هذا الموقف حين يقول:

لن أعتذر عما كتبت أو اعتقدت

فأنا بكلتا الحالتين قد اكتملت (ص32)

إن ما يحسه الشاعر تجاه المحبوبة يلخص معنى حياته، وهو ما ألهمه الاعتقاد بهذه القيمة التي شكلت له موقفاً أخلاقياً ومعنوياً وفلسفياً يجاهر به بلسانه ويعلن عنه في نصوصه الشعرية، فبهذا تشكلت له قناعة راسخة لا تتزعزع، أنه لا يكترث ببعض المواقف التي تطالبه بالكف عن الإعلان والمجاهرة، لأنه يشعر بأنه بهذا الموقف تكتمل إنسانيته، وأن الحب لا ينتقص منه، وبهذا يعلن أنه لن يتراجع ولن يعتذر وسيواصل الكتابة عن هذا الحب، لأنه يعني له الاكتمال الإنساني ومبرر الوجود.

ثانياً ديوان (مزاج غزة العاصف):

نظم الشاعر قصائد هذا الديوان أثناء الحرب العدوانية البربرية التي شنها العدو الصهيوني على قطاع غزة صيف العام 2014، تلك الحرب التي استمرت لأكثر من خمسين يوماً، تابعها الشاعر يوماً بعد يوم وساعة بعد ساعة ونظم نصوصه الشعرية على إيقاع انفجارات القنابل ومشاهد المذبحة التي ارتكبت على مرآى ومسمع العالم، كما ونظمها من وحي صور المقاومة الفلسطينية المشرفة التي تصدت وحدها على رمال غزة لدبابات العدو وطائراته، ورسمت مشاهد بطولية يشمخ بها كل فلسطيني وعربي، كما وكرس الشاعر جزءاً مهماً من نصوصه في صب جام غضبه على بعض المواقف العربية المتخاذلة والمتآمرة مع العدو في هذه الحرب.

فقد كانت نصوص هذا الديوان من ألفها إلى يائها نصوص مقاومة، تقاوم التخاذل، وترفع من شأن البندقية المقاومة، تحث على الأمل والصمود والإصرار وتبشر بالانتصار وبهذه النصوص التي ترصد المزاج الشعبي وحالة القلق والغضب نرى الشاعر يلخص هذه الحرب الهمجية بالقول:

لا تنامي يا عيوني كل ما في الأرض حرب (ص94)

وعلى هذه الحرب العدوانية تركزت الأنظار، وبها تحفزت الأعصاب وتعلقت القلوب، ولم تغمض الأجفان خوفاً على مصير غزة، وصار يتهيأ للمتابع أن هذا العالم كله قد استحال إلى ساحة حرب، غير أن هذه الحرب البشعة لم تكسر غزة، وبقيت هامات الرجال مرتفعة بفعل المقاومة الباسلة، فإلى جانب القلق والفزع مما تبعثه هذه الحرب وتمنع الإنسان من القدرة على النوم إلا أنها أيضاً مبعث فخر واعتزاز بصمود المقاومة وأهل غزة:

كيف أنام وغزة لم تزل تكتب قصة أخرى وتحبط الإحباط فينا (ص66)

والقصة الأخرى التي تكتبها غزة هي تاريخ جديد مغاير للتاريخ العربي المستسلم والمتخاذل في لحظة الحرب على غزة، وغزة بأهلها ومقاومتها وصمودهم في وجه الآلة العسكرية الجهنمية أنعشت العروبة وأعادت الكرامة حين يقول الشاعر:

هنا نحتاج وحياً من جديد

وأنبياء مقاتلين

هنا نحتاج غزة

لتنتعش الكرامة من جديد (ص64)

وفي الوقت الذي تدافع فيه غزة عن الكرامة العربية، لم تكتف الأنظمة العربية بالوقوف وقفة المتفرج والعاجز كما عودتنا دائماً، وإنما هذه المرة انتقلت إلى مربع المؤامرة والخيانة، وهذا الدم العربي الذي يسفكه الصهاينة لم يجد من يوقف نزيفه، ولم يجد له نصرة أو مؤازرة عربية حيث يكتب الشاعر بغضب:

حتى الدماء تخون مجراها بلونك (ص38)

حتى الدماء العربية تخون الدماء الفلسطينية، وتخذلها وتشارك في هذه الحرب، ولم يعد أمام الفلسطيني سوى أن يكتب قصيدة الصمود والمقاومة ويسطرها كمعجزة في التاريخ، ويواصل الشاعر تسجيل ورصد حالة البؤس العربية والحث على الصبر والصمود حين يقول:

أرأيت كيف يخون كلك كل كلك

لا شيء مؤتمن عليك غير بوح قصيدة من بؤس لحنك (ص38)

ووحده الفلسطيني صاحب القضية والحق هو من يتعين عليه أن يكتب هذا التاريخ الجديد والمقاومة، ولا ينتظر شيئاً من الأشقاء الذين اعتادوا خذلانه في مختلف معاركه على الوجود والبقاء، وفي هذا الإطار يخاطب الشاعر الأنظمة المتخاذلة والمتآمرة بالقول:

لا شيء يزعجنا سواكم فاستريحوا

قد أرحناكم

لا تدخلوا التاريخ معنا في المتون

وظلوا في الهوامش لا شيء يكتبه ألا لنا

ونحن معمدون بطهرنا  في كل وقت من مسانا (ص103-104)

ويواصل الشاعر صب جام غضبه على الحالة العربية التي خذلت الحالة الفلسطينية المقاومة والمتشبثة بحقها في الوجود، وهو ما يكشف جبن وتخاذل وعورة هذه الأنظمة التي لفها التواطؤ والعجز ويهتف قائلاً:

لا شيء يزعجكم ويكشفكم وينقصكم ويشرحكم ويرفعكم ويخفضكم سوانا

مع أنه لا شي يزعجكم سوانا (ص104)

فالقضية الفلسطينية والموقف الفلسطيني المقاوم بات مزعجاً لهذه الحالة العربية، ويكشف عورة عجزها وتخاذلها ويفضح تآمرها، والفلسطيني في صموده بذات الوقت يرفع رأس أمته وينكس رأس قادتها المتواطئين

ثالثاً ديوان (ما يشبه الرثاء):

هذا الديوان هو أحدث إصدارات الشاعر، ويبدو في كثير من نصوصه شاعراً وجودياً متأملاً الحياة والموت ومعنى الوجود، جارياً على مذهب العديد من الشعراء العرب حيث كان الشاعر أبو العلاء المعري هو أول شاعر عربي يختط هذا النهج الفلسفي والتأملي ليواصل بعده شعراء آخرين نظم أشعارهم على هذا النهج، وفي هذه النصوص يذكر الشاعر بحقيقة بديهية، تخص الإنسان ونهايته الحتمية ولم يستثن أحد من هذا المصير فيقول الشاعر:

من يغسل الموتى سيذكر أنه يوما غسيل الآخرين إلى المقابر (ص36)

والشاعر في اختياره لعنوان الديوان (ما يشبه الرثاء)، إذ إنه رثاء لا يخص أحدا بعينه، فهو رثاء الإنسان عموماً، وهو يحيا هذه الحياة بفصولها القاسية والمريرة، ويكتشف عبثية رحلته، لاهثا وراء أوهامه وأحلامه المستعصية على التحقق.

كما أن الشاعر يبدو متشائماً في بعض هذه النصوص كما في هذا النص:

لم أستفد شيئاً سوى أني انتقلت من السكون إلى الكون المحرقة (ص89)

إن هذا النص ينطلق من تشاؤم صارخ من هذه الحياة التي لا تبعث على السعادة، وتفتقد لأي معنى، فالشاعر يرى أن حياته مجرد وهم انتقل من سكون العدم ما قبل الولادة إلى هذه الحياة التي شبهها بالمحرقة والعذاب اليومي، ويعيد تأكيد عذاب الحياة وعبثيتها وسراب أحلامها كما في النص التالي:

هنا احتل السراب مسارح الجمع الغفيرة

هناك في شارع الشعراء بعض قصيدة خجلى

وجمهور  تنصل من حكايات الحمام

وظل يسبح في المتاهة (ص113)

لا شيء إذا غير السراب الذي يلهث وراءه البشر جميعاً في صحراء هذه الحياة، قسم يكتشفون هذا السراب في مرحلة متأخرة، وقسم منهم يواصل هذه الحياة في الأوهام، ويستغرق في الوهم، وعلى ما يبدو سيظل قدر الإنسان يدور في متاهة هذه الحياة، فالشاعر يبدو في هذا النص واقفاً على حافة العدم ويعبر عن تشاؤمه في نص آخر بالقول:

تعبت مني يا أناي

تعبت من وجعي ومن أنغام ناي

تعبت وما لدى تعبي سواي (ص159)

إن متاهة الشاعر الذاتية تنطلق من تأملاته في الوجود وليس مبعثها مشاعر داخلية محضة، فهذا الاختناق في الحالة الزمنية يعبر عن حالة إنسانية عامة، ولم يجد الشاعر من يبثه همومه سوى أناه الأخرى أو ظله جرياً على عادة الشعراء العرب الذين كانوا يخاطبون ذواتهم وأناهم الأخرى لإجراء حوار داخلي.

إن النصوص الواردة في ديوان ما يشبه الرثاء تحتاج إلى دراسات معمقة لما تتضمنه من تأملات فلسفية وجودية وتساؤلات مهمة عن معنى الوجود وهو ما يتجاوز حدود هذه الوقفة القصيرة.

كانت لنا هذه الوقفة القصيرة مع الدواوين الشعرية الثلاث للشاعر فراس حج محمد في محاولة متواضعة لتسليط الضوء على بعض الزوايا التي يتطرق لها الشاعر في نصوصه الشعرية ودون المحاولة لسبر أعماق هذه النصوص، فهذا يحتاج إلى جهد، وإلى إطلالة على مختلف الإصدارات الشعرية لهذا الشاعر المبدع.

المصدر: فراس حج محمد
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 64 مشاهدة

فراس عمر حج محمد

ferasomar
الموقع الخاص بــ "فراس حج محمد" »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

174,661

فراس حج محمد

نتيجة بحث الصور عن فراس حج محمد كنانة أون لاين

من مواليد مدينة نابلس في فــلسطين عــام 1973م، حاصل على درجة الماجستير في الأدب الفلسطيني الحديث من جامعة النجاح الوطنية. عمل معلما ومشرفا تربويا ومحاضرا غير متفرغ في جامعة القدس المفتوحة. 

عمل محررا لغويا في مجلتي الزيزفونة للأطفال/ رام الله، وشارك في إعداد مواد تدريبية في وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، وكان عضوا في هيئة تحرير مجلة القانون الدولي الإنساني/ الإصدار الثاني الصادرة عن وزارة التربية والتعليم في فلسطين.

نشر العديد من المـقالات والقـصائد في مـجالات النشر المختلفة الإلـكترونية والصحف والمجلات في فلسطين والوطن العربي وبريطانيا وأمريكا وكندا والمكسيك. وشارك في ندوات وأمسيات شعرية ومؤتمرات في فلسطين.

الكتب المطبوعة: 

رسائــل إلى شهرزاد، ومــن طقوس القهوة المرة، صادران عن دار غُراب للنشر والتوزيع في القاهرة/ 2013، ومجموعة أناشيد وقصائد/ 2013، وكتاب ديوان أميرة الوجد/ 2014، الصادران عن جمعية الزيزفونة لتنمية ثقافة الطفل/ رام الله، وكتاب "دوائر العطش" عن دار غراب للنشر والتوزيع. وديوان "مزاج غزة العاصف، 2014، وكتاب "ملامح من السرد المعاصر- قراءات في القصة القصيرة جدا- دار موزييك/ الأردن وديوان "وأنت وحدك أغنية" عن دار ليبرتي/ القدس وبالتعاون مع بيت الشعر في فلسطين، وكتاب "يوميات كاتب يدعى X"، وكتاب "كأنها نصف الحقيقية" /الرقمية/ فلسطين، وكتاب "في ذكرى محمود درويش"، الزيزفونة 2016، وكتاب "شهرزاد ما زالت تروي- مقالات في المرأة والإبداع النسائي"، الرقمية، 2017، وديوان "الحب أن"، دار الأمل، الأردن، 2017. وكتاب "ملامح من السرد المعاصر- قراءات في الرواية"، مكتبة كل شي، حيفا، 2017. وكتاب "ملامح من السرد المعاصر- قراءات في متنوع السرد"، مؤسسة أنصار الضاد، أم الفحم، 2018، وديوان "ما يشبه الرثاء"، دار طباق للنشر والتوزيع، رام الله، 2019، وكتاب "بلاغة الصنعة الشعرية"، دار روافد للنشر والتوزيع، القاهرة، 2020. بالإضافة إلى مجموعة من الكتب والدواوين المخطوطة. 

كتب عن تجربته الإبداعية العديد من الكتاب الفلسطينيين والعرب، وأجريت معه عدة حوارات ولقاءات تلفزيونية.