عبد الباري عطوان يقول :
المعارضة السورية او بالأحرى جزء من الشعب السوري الثائر ضد النظام، تعرّض لاكبر خدعة في تاريخ المنطقة، عندما اعتمد على الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها العرب، وصدّق اقوالهما حول التزامهما بإطاحة النظام السوري، فلا النظام سقط، ولا هو شعر بالأمان، بل تحوّل الى شعب لاجئ مهجّر ينظر بحزن وأسى الى بلده المدمر، ويحتاج الى اكثر من مئة مليار دولار لاعادة بنائه، ناهيك عن الدمار النفسي والبشري، وسقوط عشرات
الآلاف من الشهداء، واستنزاف جيشه وتقويض دولته ومؤسساتها
مرة اخرى نحذر من ان سورية تتفكك جغرافيا، مثلما تتفكك ديموغرافيا وطائفيا، وهذا هو الأخطر في رأينا، وتركيا بدأت تدير الظهر للشعب السوري الذي راهن بعضه عليها، وامريكا بدأت تعيد النظر في مواقفها خوفا من الجماعات الاسلامية المتشددة، حسب ما يقول خبراؤها ومسؤولوها، وتصدر اوامرها لبعض عرب الخليج بوقف ارسال الاسلحة الى المقاتلين في حلب ودير الزور وادلب وريف دمشق.
============================
اولا يا عبد الباري الارهابيين ليسو ثوار و هم منبوذين من الشعب السوري و الدمار الذي خلفه الارهابيون ستعيد اعماره الدولة السورية و ليس هؤلاء الخونة المجرمين الذين سينتهي امرهم مع المرتزقة القادمين من خلف الحدود في جهنم
أما عن الداعمين للارهاب في سوريا تركيا و دول الغرب الاستعماري و جربان العرب ليس لديهم القدرة على الاستمرار في دعم عملائهم المجرمين لسنين لان هذا سيستنزف قدراتهم الاقتصادية و السياسية خاصة و ان الشعب السوري قدم حالة متقمة و عظيمة من الصمود رافضا هذه العصابات و المؤامرة الدنيئة على سوريا
واخيرا نقول لكم القوى الاستعمارية لا يهمها من يقتل من هؤلاء المجرمين و لا من الجيش السوري هي تسعى لتحقيق مصالحها و اذا فشل هؤلاء الخونة بتحقيق مصالحها ستتخلى عنهم و تلقي بهم الى التهلكة و هذا مصير من يخون وطنه
نشرت فى 10 أكتوبر 2012
بواسطة fauze
fawzi fawzi
أقسام الموقع
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
154,478

