إرضاء الله
كلنا والحمد لله نحاول جاهدين أن نرضى ربنا عز وجل لأننا جميعا نحب الله تبارك وتعالى ولكن ليس هذا هو المقصود ولكن المقصود أن يكون إرضاء الله هو محور حياتنا وقضية عمرنا فلو شاهدنا نماذج لأحد الشباب إذا أحبوا أحد حاولوا جاهدين أن يرضوهم ويبذلوا كل ما فى وسعهم لإسعادهم وتصبح هذه قضية حياتهم وهذا إحساس من يحب ومن يريد أن يرضى من يحب ولكن إذا انتقلنا إلى التعامل مع الله تبارك وتعالى يا ترى هل هذا هو الواقع فى علاقتنا مع الله هل نحن حريصين دوما على إرضاء الله بكافة الوسائل لو كنت شىء الله عز وجل يحب شىء آخر فكفة من ستربح هل إرضاء الله أم هواك؟
* ولذلك نجد آيات القرآن تهتم بهذا المعنى وتؤكده سورة البقرة بقوله تعالى
"ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين امنوا اشد حبا لله"
وكذلك فى حديث النبى صلى الله عليه وسلم ودعائه يقول
"اللهم انى أسألك حبك وحب من أحبك وحب عمل يقربنا إلى حبك، اللهم ما رزقتنى مما أحب فأجعله قوة لى فيما تحب وما زويت عنى مما أحب فأجعله فراغا لى فيما تحب"
فهذا رسول الله ومدار حياته كلها وأعماله وآماله هو حب الله تعالى فهى قضية عمره هذه القضية أصبحت نادرة جدا فى حياتنا هذا الأمر نريد إن نعيده مرة أخرى وننميه فى حياتنا.
* فيا من تعصى الله تأمل قول سيدنا موسى لربه "وعجلت أليك ربى لترضى" اى أنا مستعجل يا رب هل احد منا وضع هذه الجملة شعار لنفسه أو قال أنا سأترك ذنب ما بسرعة واذهب إلى ربى ليرضى عنى.
نصيحة:-
ارضوا الله فى أهلكم وإبائكم وأمهاتكم..
ارضوا الله فى أعمالكم أرضوه فى أن تتركوا معصيته...
ارضوا الله تبارك وتعالى فى كل شىء يحبه ويرضى به..
وما أريد أن اختم به كلمة لطيفة يقولها النبى "صلى الله عليه وسلم "
يسأله شخص من العبد المحب لله عز وجل الحريص على أرضاء الله عز وجل ؟
فقال عبد زاهد فى نفسه عبد ليس كل همه وقضيته الكبرى وغايته نفسه ،عبد متصل بربه إن نطق فعن الله وان تكلم فالله وان سكت فمع الله فهو بالله ولله ومع الله
فلننهض لإرضاء الله عز وجل بترك معصيتة أو بفعل طاعة أو بصلة رحم أو ببر والدين
إرضاء الله تبارك وتعالى
فأرجو أن يرضى عنا جميعا رب العزة



ساحة النقاش