العمل الصالح
* الأيمان و العمل الصالح متلازمان.فالعمل الصالح مصدق للأيمان، و الأيمان لازم لقبول العمل الصالح.
وقد تكرر ذكرهما متجاوران فى كثير من آيات القرآن الكريم وهكذا نجد الأيمان يدفع إلى العمل الصالح يؤكد الأيمان ويدعمه ويقوية ويمكننا أن نقول أن العمل الصالح ثمرة الأيمان و التقوى
*إن تحقق الأيمان والعمل الصالح وتوافوهما فى الفرد و الجماعة يترتب عليه خير عظيم وفوز كبير كما قرر كتاب الله فهو سبيل:-
- النجاة من الخسران
(والعصر إن الإنسان لفى خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر)
- المغفرة والأجر العظيم ( وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرآ عظيماً)
- وقبول التوبة وإبدال السيئات حسنات ( إلا من تاب وآمن عمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً )
- وتحقق الفلاح ( فأما من تاب و آمن وعمل صالحاً فعسى أن يكون من المفلحين )
- ودخول الجنة ( ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون )
- والتمكين والاستخلاف فى الأرض ( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم فى الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكن لهم دينهم الذى ارتضى لهم و ليبدلنهم من بعد خوفهم آمناً، يعبدوننى لا يشركون بى شيئا)
لكى يكون العمل الصالح مقبولاً يلزم أن يتوفر معه الإخلاص والالتزام بكتاب الله وسنه رسوله
- والظروف التى يمر بها المسلمون اليوم تحتم النهوض من هذه الكبوة و العمل المتواصل لمجابهة أهل الباطل وأعداء الإسلام الذين يبذلون جهدهم للقضاء على الإسلام والمسلمين... وهذا يعظم من قدر و أهمية العمل الصالح وخيره و أثره فى المجتمع
- - المسلمون يتفاوتون بالنسبة لإقبالهم على العمل الصالح وفعل الخيرات فمنهم من يعمل الخير متثاقلاً ومنهم من يؤديه بهمة و اهتمام، وأفضل من هؤلاء من لا ينتظر فرصة عمل الخير حتى تأتيهم ولكن يفتشون و يبحثون عنها و يسعون إليها ( أولئك يسارعون فى الخيرات وهم لها سابقون )
- وهذا ما يجب أن تكون عليه . جميعا إذا كنا صادقين.



ساحة النقاش