بعد الرحيل ستعلمين
بعد رحيلي ستعلمين من أعشق
حين تعبثين في دفاتري و أوراقي
ستعلمين من التي كنت أهيم بها
وكانت رؤياها للروح شفاء الراقي
ستصدمين كم كنت مغرم بطرفها
وكم كنت أتعذب حين أمنع إشتياقي
ستعلمين كم عانيت العذاب بقربها
و لما خبئت خبر حبها عن رفاقي
ستشاهدين رسمها في قصائدي
وكيف كانت تملئ بجمالها أحداقي
بعد رحيلي ستعلمين من تكون هي
وكم عشقتها و كان وجودها ترياقي
علك تسعدين بوصف عشقي لها
وكم كانت فاتنتي تسكن جل أعماقي
سيرشدك نظمي حين تقرأين أحرفي
كم كنت أهواها وكنت أهديها أشواقي
ستفاجئين كم إستوطنت جل خيالي
وكم عاشت معي جل ليلي و إشراقي
حينها ستعلمين من كانت حبيبتي
وكم إستغنيت بحبها عن السواقي
كان مطعمي و مشربي في ذكرها
والغرام الذي يحيي الفؤاد دون تلاقي
كم كنت أمني النفس لأكون عشيقها
لكن الحياء ألجم لساني دون إشفاقي
لا تتعجلي بعد الرحيل ستعلمين
من كانت معشوقتي وستقراء أوراقي
صائغ القوافي الشاعر
فهد بن عبدالله الصويغ
ساحة النقاش