جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
نحنُ الملوكُ بنو الملوكِ
نحنُ الملوكُ بنو الملوكِ الأوائلِ
وسيوفُنا برقٌ على الجُهّالِ
نحنُ الحماةُ إذا الرماحُ تناطحتْ
واليومَ نُعرفُ سادةَ الأجيالِ
نحنُ الذينَ بنوا الحضارةَ أُسوةً
وسقوا الدُنا علمًا بغيرِ جدالِ
كنّا سيوفَ النصرِ يومَ تكسّرتْ
سُفنُ الأعادي في لظى الأهوالِ
منّا الأُلى رفعوا لواءَ ديارِهم
فوقَ القِفارِ بموطئِ الأبطالِ
يومَ الشدائدِ لم نُهَن أو نرْتَهِنْ
بلْ كنّا خيلَ الصبرِ في الإقبالِ
جاعَ الورى فحملْنا المجدَ طائعَةً
ورفعْنا الرأسَ دونَ سؤالِ
واليومَ عادَ الغرُّ يرجونَ العُلا
منّا، وقد كنا لهم أمثالِ
قالوا اتّحدنا، ما دروا أنَّ العُلى
منّا، وأنّا منبعُ الأمثالِ
ما كلُّ من نطقَ العروبةَ فارسٌ
إلاّ ابنُ صحراءِ الذُرى العُذّالِ
كم أمةٍ نامتْ على أهدابِنا
وصَحَتْ على أكتافِنا الأبطالِ
لو يمنعونَ الريحَ عن أوطانِنا
هبّتْ لنا من ربّنا الآمالِ
لو يحبسونَ الغيثَ عن أوصابِنا
أمطرْتنا أيدي العُلى والوَالِ
يا حاسدينا لا تلوموا سُؤْدُدًا
قُدّرْ لنا من حكمةِ المتعالِ
ما نالَنا بالظلمِ خصمٌ خائبٌ
واللهُ ناصرُ مَن لهُ الأعمالِ
نحنُ الذينَ إذا انتخَتْنا أُمّةٌ
زلزلْنا الأرضَ بلا إمهالِ
لسنا نبيعُ المجدَ في أسواقِهم
ولا نُهادِنُ خائنَ الأقوالِ
نحيا كرامًا، والمروءةُ درعُنا
وحسامُنا برهانُ كلّ نِضالِ
ومن ابتغى عزًّا بغيرِ هُوِيّةٍ
ضاعَتْ بهِ الأيامُ كالخيالِ
صائغ القوافي الشاعر
فهد بن عبدالله فهد الصويغ
وزن القصيدة بحر الكامل
مرحبآ بك بمجلة بشرى الأدبية الإلكترونية
Bouchra Electronic
Literary Magazine
ساحة النقاش