جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
من أرض السلام
من أرضِ سلامٍ لاحَ فجرٌ ساطعٌ
يشدو المدى فرحاً، ويُزهرُ طيبُهُ الأبدُ
قومٌ إذا نادى النداءُ توحّدوا
وتقدّموا، والسّيفُ في أيمانِهم يجتدُ
سلمانُ يا تاجَ الملوكِ ودرعَهمُ
بك ينتخي تاريخُنا المُتجدِّدُ
أكرمتَ شعباً، والمكارمُ حولَهُ
غيثٌ إذا عزَّ السّحابُ، يجودُ
ورفيقُ دربِك في المعالي سيّدٌ
محمدٌ الفذُّ الأبيُّ المُعتمدُ
يمضي بطموحٍ لا يلينُ لعازمٍ
يزهو كما يزهو النهارُ إذا ابتدى الأبدُ
يبني من الأمجادِ مجداً شامخاً
كالنجمِ، تعنو دونهُ الأطوادُ والعُمدُ
يا موطنَ التوحيدِ، يا رمزَ الهدى
يا مهبطَ الإيمانِ، يا خيرَ المدى أبداً
أرضٌ حملتْ سرَّ الرسالةِ عزّةً
وسقتْ رُبى التاريخِ ما لا يُنفَدُ
بك الكرامةُ تستفيضُ ضياؤُها
وبهاؤُها في الخافقينِ يُردَّدُ
أقسمتُ لا أنسى هواكَ وإن نأتْ
عنّي الدروبُ، ولا تولّى الموعدُ
تبقى المكارمُ فيكَ نهجَ رجولةٍ
ما ضلَّ من خطَّ المفاخرَ يرشدُ
يا مملكةَ الأمجادِ يا درعَ العُلا
يا منبعَ التاريخِ والمجدِ الأشدُّ
أرضُ الرسالاتِ التي شَرُفَتْ بها
قِبلةُ خَلقِ اللهِ، والمجدُ الأبَدُ
في ظلِّكم يبقى الأمانُ رفيقَنا
ويطيبُ في جنباتِكم ما يُنشَدُ
أنتم سنا هذا الوجودِ وعِزُّهُ
وبكم تُزَيَّنُ رايةٌ لا تُنكَدُ
صائغ القوافي الشاعر
فهد بن عبدالله فهد الصويغ
وزن القصيدة بحر الكامل
مرحبآ بك بمجلة بشرى الأدبية الإلكترونية
Bouchra Electronic
Literary Magazine
ساحة النقاش