جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
أهوى المها في وجنتَيكِ
يا من سكنتِ القلبَ دونَ إرادتي
وسقيتِ روحي من سناكِ رُضابِي
يا نسمةً مرّتْ على وجَعي فغفـ
ـتُ، وذابَ في كفِّ المساءِ عتابِي
كم حاولت نفسي التجلّد علَّها
تنسى هواكِ، فخابَ كلُّ صوابِي
أهوى المها في وجنتَيكِ، ولم أزَلْ
أستغفرُ الرحمنَ من أسبابي
يا زهرةً في الروحِ تنمو طاهرةً
كالضوءِ يَسكنُ في زجاجِ كتابِي
ما لِلمحبةِ إن سمتْ أوجَ العُلا
تُخفِي اشتياقًا، لا تُرِيدُ ثوابِي
يا من أضاءتْ بالحياءِ ملامحًا
أنقى من الفجرِ السخيِّ السَّابِي
قدري أُحبُّكِ في المدى، متعبًا
لكنْ رضيتُ بحبِّكِ المرهَابِي
عيناكِ لي وطنٌ إذا ضاقتْ يدي
بالعمرِ، أرتاحُ الفؤادُ الغَابِي
يا فرحَ أيامي، ويا همسَ الدُّجى
يا قبلةَ الأرواحِ في محرابِي
كم لي بليلِ البُعدِ أُنشدُ صبرَها
وأُهدهِدُ الأشواقَ تحتَ ستارِي
أُخفي هوايَ عن العيونِ تَعفُّفًا
لكنَّهُ نهرٌ يُفيضُ عُبابِي
ما ضرَّني أن أُحبك ساكتًا صادقًا
فالصمتُ من خَجَلِ الهوى أسبَابِي
يا حلمَ عمري، إن مررتِ بخاطري
سجدَ الهوى للهِ في أهدابِي
علَّمتِ قلبي أن يكونَ مُطهَّرًا
في الحُبِّ، لا في النزوةِ الغضَّابِي
سيري برفقٍ، لا تُثيري وجْدَهُ
إنَّ الفؤادَ رقيقُ لحنِ رُبابِي
قدسي غرامي ما حييتُ فإنَّهُ
بابُ السكينةِ في دروبِ عذابِي
يا من سكنتِ الروحَ دونَ تكلُّفٍ
كوني لهُ عونًا على أسبابي
وأظَلُّ أذكُرُكِ بالدعاءِ مُحبَّةً
فالدعْوَةُ الصادقةُ خيرُ جَوابِي
صائغ القوافي الشاعر
فهد بن عبدالله فهد الصويغ
وزن القصيدة بحر الكامل
مرحبآ بك بمجلة بشرى الأدبية الإلكترونية
Bouchra Electronic
Literary Magazine
ساحة النقاش