فلسطين يا دمعة الأنبياء
سكنتِ فؤادي ولم تسكني
كأنك حلمٌ.. على مقعدِ
كأنك لحنٌ قديم الحنين
يعود إليَّ.. ولم يُنشدِ
وأعرف أني عشقتُ الدموع
لأنك تبكين في المهدِ
وأعرف أنك أمّ الشهيد
وأنك وردٌ على الجلمدِ
رأيتُكِ تمشين.. في الراحلين
كأنك نورٌ على الموقدِ
تصلي، وتبكين فوق التراب
وتصغين للقدس كي تُولدِ
تعبتِ كثيرًا.. ومات الصغار
وما زلتِ في الأفقِ تستشهدي
تحمّلتِ نارًا، وذقتِ الهوان
وفيكِ السلاسل لم تُقيدِ
بكيتِ على صخرةٍ من دعاء
على جدلٍ بين مَن يرتدي
عباءة موتٍ، وكوفيةً
تلوّح في مهبِّ الغدِ
فلسطين يا دمعة الأنبياء
ويا قبلة الروح في المسجدِ
سنبقى نراكِ على موعدٍ
وإن طال بعدُكِ عن موعدِ
سنبقى نصلّي لأجلك حبًا
ونكتب فيكِ.. ولم نَحدِ
فأنتِ البداية.. أنتِ النهاية
وأنتِ الرجاء لمولودِ
صائغ القوافي الشاعر
فهد بن عبدالله فهد الصويغ
وزن القصيدة بحر الكامل
،



ساحة النقاش