نظرية الذكاءات المتعددة ومعالجة المعلومات
مفهوم الذكاء
ثم أعاد جاردنر تعريفه للذكاء بأنه : قدرة بيونفسية ( بيولوجيه تتعلق بالتركيب الداخلى والخارجى لعقل المتعلم ونفسه ) كامنة لمعالجة المعلومات التى تعمل على حل مشكله ما ، أو ابتكار اشياء جديده .
نص النظرية
" أن الذكاء ليس أحاديًّا، والفروق بين الأفراد ليس في درجة ذكائهم فحسب، وإنما في نوعية الذكاء أيضاً. هذا و يرى جاردنر أن النجاح في الحياة يتطلب ذكاءات متنوعة، وأن أهم إسهام يمكن أن يقدمه التعليم من أجل تنمية الأطفال، هو توجيههم نحو المجالات التي تتناسب مع أوجه الكفاءة والموهبة الطبيعية لديهم"<!--.
أنواع الذكاءات
فى البدايه كان عددهم 7 وتم اضافه 2 اخرين ليصبح عددهم 9
فى كل ذكاء المعلم يتعرف على ذكاءات المتعلمين ويصمم البيئه التى تساعد على تنميه هذا النوع
1- الذكاء اللغوي : او الذكاء اللفظي وهو القدرة على استخدام اللغة بشكل فعال كوسيلة للتعبير والاتصال، ومعالجة الكلمات لأغراض متعددة : المناظرة ، الاقناع ، رواية وكتابة القصص ، كتابة الشعر والتدريس ، والألغاز ، والنكت . والأفراد ذوو الذكاء اللفظى – اللغوى المرتفع غالباً ما يحبون اللعب بالكلمات ويستخدمون التورية ، والاستعارة والتشبيه وما إلى ذلك ، ويمكنهم القراءة لفترة طويلة مثل: الشعراء، والكتاب،والسياسين ، والمحامين ، والصحفين ،والمؤلف المسرحى ، وأستاذ اللغة ، والداعية . ومنهم "تشرتشل وويليام شكسبير ومايا أنجيلو ".
وقد استبعد جاردنر أن يكون هذا الذكاء شكلاً من أشكال الذكاء الشفهى/السمعى ، لسببين هما:
الأول : أن الصم قد يكتسبون مهارة اللغة كما يمكنهم إتقان لغة الإشارة .
الثانى : أن هناك ذكاءً مرتبطاً بالذكاء السمعى / الشفهى ، وهو الذكاء الموسيقى بما فيه من قدرة الأفراد على تمييز معنى وأهمية الشئ داخل مجموعة من طبقات الصوت <!--.
• المناطق الأولية للذكاء اللغوى : الفص الصدغى الأيسر ، والفص الجبهى أو منطقة بروكا / ورنيك<!--.
2- الذكاء المنطقي / الرياضي : القدرة على التفكير بشكل منطقي، حيث يستخدم الأرقام بشكل فعال، ويتعامل مع المشكلات علمياً، ويميز العلاقات والأنماط بين المفاهيم والأشياء، والأفراد الذين يستخدمون الذكاء المنطقى – الرياضى يفكرون بلغة المفاهيم والأسئلة ويؤكدون على العقلانية فهؤلاء الأفراد مرتفعين فى إيجاد النماذج ، الوصول إلى علاقات السبب بالنتيجة ، وإجراء تجارب محكمة وكذلك فى استخلاص النتائج مثل: علماء الرياضيات ، ومبرمجو الكمبيوتر، والمحاسبون، والمهندسون، وعلماء المنطق ومنهم "ألبرت أنيشتاين و مارى كورى "، حيث يميل الأفراد إلى: العمل مع الأعداد، والتفكير في الأشياء، وتحليل المواقف، والدقة في حل المشكلات. أما العمليات المستخدمة فى هذا الذكاء فتشمل : التصنيف ، والاستدلال ، والتعميم ، واختبار الفروض ، والمعالجات الحسابية .
• المناطق الأولية للذكاء المنطقي / الرياضي: الفصوص الجدارية اليسرى ، والنصف الكروى الأيمن .
3- الذكاء المكاني: القدرة على التفكير بشكل بصري، والقدرة على تصور الأفكار المكانية والبصرية بدقة، وإدراك العلاقات بين الأشياء والمكان، والذكاء المكاني لا يعتمد على الإحساس البصري، مثل: الطيارون، والملاحون، وأصحاب الديكور، والمهندسون المعماريون، والجراحون، والمخترعون، والجغرافيون ومنهم "فرانك ليود رايت" و "بابلو بيكاسو"، حيث يميل الأفراد إلى: رسم ثلاثة اتجاهات، النظر إلى الخرائط، والاستمتاع بالألغاز، وتحليل الأشياء وتركيبها مرة أخرى.
• المناطق الأولية للذكاء المكانى: المناطق الخلفية من النص الكروى الأيمن .
4- الذكاء الموسيقي Musical intelligence : القدرة على تذوق الأشكال الموسيقية المتنوعة وإنتاج اللحن والإيقاع ، بالإضافة إلى استخدام الموسيقى كوسيلة للتعبير، مثل: الخبراء في علم السمعيات، والمغنون، والموسيقيون، والملحنون، ومنهم "موزارت"و " لوييس أرمسترونج "، حيث يميل الأفراد إلى: استماع وعزف الموسيقى، والعمل مع أشكال الموسيقى المختلفة، وتأليف وخلق النغمات، والغناء.
• المناطق الأولية للذكاء الموسيقى: النصف الصدغى الأيمن .
5- الذكاء الجسمي الحركي Bodily- Kinesthetic intelligence : القدرة على استخدام أجسامهم بمهارة كوسيلة للتعبير أو للعمل بمهارة مع الأشياء والأنشطة التي تتضمن المهارات الحركية الدقيقة والواضحة، مثل: الممثلون، والراقصون، والرياضيون، والنحاتون، وأصحاب الحرف، والأطباء الجراحون، والميكانيكيون، ومنهم " ميخائيل جوردن" حيث يميل الأفراد إلى: لعب الألعاب، والنشاطات الفيزيائية، والرقص، والتمثيل، واستخدام لغة الجسم.
• المناطق الأولية للذكاء الجسمى الحركى : المخيخ ، والعقدة القاعدية ، واللحاء الحركى .
6- الذكاء البين شخصي – الاجتماعى Interpersonal intelligence : القدرة على الاستجابة بشكل فعال ومناسب مع الأفراد الآخرين وفهم مشاعرهم ودوافعهم، كما أشار "جاردنر" إلى أن ذكاء العلاقات بين الأشخاص يتضمن القدرة على التمييز بين الآخرين وعلى الأخص التغاير في حالاتهم وأمزجتهم ودوافعهم واهتماماتهم. مثل: المعلمون، والمرشدون الاجتماعيون، والأطباء، ووكلاء السفر، والناجحون من العاملين بالتجارة، والقادة السياسيون، والمعالجون النفسيون، والزعماء الدينيون، ومنهم "مارثن لوثر كنج"، "الأم تيريزا "، " جمال الدين الأفغاني" حيث يميل الأفراد إلى: التمتع بالأصدقاء، والتعاطف مع الآخرين، والعمل كعضو في فريق.
• المناطق الأولية للذكاء الاجتماعى : فصوص جبهية ، فص صدغى ، وخاصة النصف الكروى الأيمن .
7- الذكاء الضمن شخصي Intrapersonal intelligence : القدرة على معرفة الذات بشكل دقيق بما في ذلك معرفة نقاط القوة الذاتية والأهداف والمشاعر، مثل: رجال الأعمال، والمتدينون من الناس، والمختصون بالمعالجة، ومنهم "غاندي"، حيث يميل الأفراد إلى: التحكم بمشاعرهم ومتابعة ميولهم الشخصية، والتعلم من خلال الملاحظة والاستماع.
• المناطق الأولية للذكاء الشخصى : فصوص جبهية ، فصوص جدارية ، الجهاز الطرفى .
الفرق بين الذكاء الضمن شخصى والبين شخصى :
البين : تعامل الفرد مع غيره جانب اجتماعى
الضمن : تعامل الفرد مع الذات او النفس
8- الذكاء الطبيعي Natural Intelligence : القدرة على التعرف، والتمييز، والتصنيف للنباتات والحيوانات، مثل: علماء التصنيف والفلكيون، حيث يميل الأفراد إلى: قضاء وقتٍ في الخارج، وملاحظة النباتات ومحاولة صيد الحيوانات، الاستماع إلى الأصوات التي يحدثها العالم الطبيعي، وملاحظة العلاقات في الطبيعة وتصورها.
• المناطق الأولية للذكاء الطبيعى : مناطق فصوص جدارية يسرى ، وهى مهمة للتمييز بين الأشياء الحية وغير الحية .
9- الذكاء الوجودي Existential Intelligence : هو الذكاء المرتبط بالخلق والوجود، وهو القدرة على التعرف إلى العالم المرئي والخارجي، واهتمام الفرد بقضايا الحياة والموت . حيث لم يعط " جاردنر " ختم الموافقة عليه لأنه ليس لديه شواهد عقلية جيدة على وجوده في الجهاز العصبي، وهو أحد المعايير لأي ذكاء .
هو لا يوجد فى الجسد ولكن فى النفس
الذكاءات كاستعدادات <!--
|
الاستعداد / الذكاء |
الحساسية لـ : |
الميل لـ : |
القدرة على : |
|
الذكاء اللغوى/ اللفظى |
الأصوات ، المعانى ، البناءات أو التراكيب وأساليب اللغة . |
للحديث ، والكتابة ، الاستماع والقراءة . |
الحديث على نحو مؤثر (المعلم، رجل الدين ، السياسى) الكتابة على نحو مؤثر (الشاعر ، الصحفى، القصاص ، الكتاب ،المؤلف ) . |
|
الذكاء المنطقى /الرياضى |
للنماذج ، الأرقام وبيانات الأعداد ، الأسباب ، النتائج ، الاستدلال الكمى والموضوعى . |
الحصول على نماذج ، القيام بالعمليات الحسابية ، وضع واختبار الفروض ، استخدام الطريقة العلمية ، التفكير الاستدلالى والاستقرائى . |
الاستخدام الفعلى للأرقام (المحاسب ، الإحصائى ، الاقتصادى ) والتفكير الفعال (المهندس ، العالم ، المبرمج ) . |
|
الذكاء المكانى |
الألوان ، الأشكال ، الألغاز البصرية ، الخطوط ، الأخيلة والصور ، التناسق . |
تمثيل الأفكار بصرياً ، تكوين صور ذهنية ، ملاحظة التفاصيل البصرية ، الرسم . |
الإبداع البصرى ( الفنان ، المصور ، المهندس ، المزخرف ) التمثيل البصرى الدقيق ( المرشد السياحى ، الجوَّال ، الكشَّاف الذى يكتشف الوجوه الجديدة للسينما . |
|
الذكاء الجسمى /الحركى |
اللمس ، الحركة ، الرياضة ، الذات الفيزيقية . |
الأنشطة التى تتطلب القوة ، السرعة ، المرونة ، التناسق بين اليد والعين والتوازن . |
استخدام الأيدى للتركيب والإبداع (الميكانيكى ، الجرَّاح ، النجار ، النحات . |
|
الذكاء الموسيقى |
النغمة ، الإيقاع ،الصوت ، الترنيمة ، طبقة الصوت . |
الاستماع ، الغناء العزف على الآلة . |
الإبداع الموسيقى (بجانب الأغنية ، المؤلف ، الموسيقى ) والتحليل الموسيقى (الناقد الموسيقى ) . |
|
الذكاء الاجتماعى |
اللغة الجسدية ، الأمزجة ، الصوت ، المشاعر. |
الملاحظة والإستجابة لمشاعر الآخرين وشخصياتهم . |
( الإداريون ، المدراء ، المستشارون ، المدرسون ) ومساعدة الآخرين فى التعرف على المشكلات والتغلب عليها (علماء النفس ، الأطباء النفسيون ) . |
|
الذكاء الذاتى |
نقاط الضعف والقوة لدى الفرد ذاته ، الأهداف ، الرغبات . |
وضع الاهداف ، تقييم القدرات والمسئولية الشخصية ، مراقبة الفرد لتفكيره . |
التأمل ، تسوية الخلافات ، التنظيم الذاتى ، الأحتفاظ والبقاء على رباطة الجأش ، وإخراج أفضل ما فى الذات. |
|
الذكاء الطبيعى |
الأشياء الطبيعية ، النباتات ، الحيوانات ، الأنماط ، والنماذج التى تحدث بشكل طبيعى ، الموضوعات والقضايا التى تتعلق بعلاقة الكائن الحى ببئته . |
التعرف على الكائنات الحية والأشياء الطبيعية وتصنيفها . |
تحليل البيانات والمواقف الطبيعية وتلك التى تتعلق بالتنبؤ بالعلاقة بين الكائنات الحية وبيئتها ( الأيكولوجى والجوال ) التعلم عن الكائنات الحية (العالم الحيوانى ، العالم النباتى ، والطبيب البيطرى ) والعمل فى المواقع الطبيعية (الصياد ، الكشَّاف الذى يكتشف المواهب السينمائية ). |
افتراضات نظرية " جاردنر " للذكاءات المتعددة <!--:
<!--إن البشر لهم اختلافات فى القدرات والاهتمامات والفروق الفرديه بين المتعلمين وبالتالى نحن لا نتعلم بنفس الطريقة لذلك تختلف بيئات وانشطه ومصادر التعلم .
<!--نحن لا نستطيع أن نتعلم كل شئ يمكن تعلمه فكل المعارف والوجدانيات والمهارات لا يتعلمها الافراد ولكن يمكن ان يكون هناك محتوى مختلف لكل تلميذ يناسب قدراته واستعداداته .
مبادئ نظرية " جاردنر " للذكاءات المتعددة:
1- الذكاء ليس نوعاً واحداً بل هو أنواع عديدة ومختلفة .
2- كل شخص متميز وفريد من نوعه يتمتع بخليط من أنواع الذكاء بنسب متفاوته .
<!--تختلف أنواع الذكاء فى النمو والتطور إن كان على الصعيد الداخلى للشخص أو على الصعيد البينى فيما بين الأشخاص .
<!--أنواع الذكاء كلها حيوية وديناميكية (تفاعليه نشطه ) .
<!--يمكن تحديد أنواع الذكاء وتمييزها ووصفها وتعريفها .
<!--يجب منح كل شخص الفرصة لكى يمكن أن يتعرف على ذكاءاته المتعددة ، وتنمية هذه الذكاءات المتعددة ( من خلال المؤسسه او المعلم )<!-- .
<!--استعمال أحد أنواع الذكاءات المتعددة يمكن أن يسهم فى تنمية وتطوير نوع أخر من أنواع الذكاءات المتعددة .
مقارنة بين وجهة النّظر التّقليديّة للذّكاء ونظريّة الذّكاءات المتعدّدة
|
م |
وجهة النّظر التّقليديّة |
نظريّة تعدّد الذّكاءات |
|
1
|
* يمكن قياس الذّكاء من خلال اختبارات الأسئلة والإجابات القصيرة، مثل: مقياس خويكسلر لذكاء الأطفال،إختبار الإستعدادات الدّراسيّة وغيرها. |
* تقييم الذّكاءات المتعدّدة للأفراد من خلال أنماط ونماذج التّعلّم وأنماط حلّ المشكلات. * لا يتمّ استخدام اختبارات الأسئلة والإجابات القصيرة، نظرًا لأنّها لا تقيس الفهم العميق أونواحي التّميّز لدى الفرد. |
|
2 |
* يولد الإنسان ولديه كمّيّة ذكاء ثابتة. |
* الإنسان لديه كلّ أنواع الذّكاءات، لكن لكلّ إنسان مواصفات خاصّة (بروفيل) تميّزه وتعبّر عنه. |
|
3 |
* مستوى الذّكاء لا يتغيّر عبر سنوات الحياة.
|
* يمكن تحسين وتنمية كلّ أنواع الذّكاءات. وهناك أشخاص يكونون متميّزين في نوع واحد من أنواع الذّكاءات عن الآخرين من أقرانهم. |
|
4 |
* يتكوّن الذّكاء من قدرات لغويّة ومنطقيّة. |
* هناك أنماط أو نماذج عديدة للذّكاء والّتي تعكس طرقًا مختلفة للتّفاعل مع العالم. |
|
5 |
* في الممارسة التّقليديّة، يقوم المعلّمون بشرح وتدريس وتعليم المادّة الدراسيّة نفسها لجميع التّلاميذ. |
* يهتمّ المعلّمون بفرديّة التّعلّم، وجوانب القوّة والضّعف لدى الفرد والتّركيز على تنميتها. |
|
6 |
* يقوم المعلّمون بتدريس موضوع أو مادّة دراسيّة.
|
* يقوم المعلّمون بتصميم أنشطة أو أنماط للتّعلّم، تدور حول قضيّة ما أو سؤال ما. وربط الموضوعات ببعضها. |
الأهمية التربوية لنظرية " جاردنر " للذكاءات المتعددة <!--:
تعتبر هذه النظرية من النظريات التى لها دور كبير فى الجانب التربوى حيث أنها ركزت على أمور غفلت عنها النظريات الأخرى ، فقد تم إغفال الكثير من المواهب ودفنها بسبب الاعتماد على التقييم الفردى واختبارات الذكاء بعكس هذه النظرية التى تساعد على كشف القدرات والفروق الفردية .
وقد أكدت التطبيقات التربوية لنظرية الذكاءات المتعددة فاعليتها فى الجوانب التالية :
<!--تحسين مستويات التحصيل لدى التلاميذ ورفع مستويات اهتمامتهم تجاه المحتوى التعليمى .
<!--إمكانية استخدام الذكاءات المتعددة كمدخل للتدريس بأساليب متعددة .
<!--معرفة المعلم بطبيعة ذكاءات المتعلم .
وتحث هذه النظرية التربويين على الآتى :
• فهم قدرات واهتمامات الطلاب .
• استخدام أدوات عادلة فى القياس تركز على القدرات .
• المطابقة بين حاجات المجتمع وهذه الاهتمامات .
• مرونة حرية التدريس للطلبة ( كاختيار الطلبة الطريقة التى تناسبهم للدراسة ) .
وتساعد هذه النظرية على أن يوجه كل فرد للوظيفة التى تناسبه والتى تلائم قدراته وييتوقع أن ينجح فيها ، فإذا ما استخدم نوع الذكاء المناسب وبشكل جيد قد يساعد ذلك على حل كثير من المشاكل . وتتحدث هذه النظرية عن الخبرة المتبلورة وهى قابلية التفاعل بين الفرد وأى ميدان من ميادين الحياة ، وهذا التبلور يبنى على أساس التدريب مع وجود القدرة والممارسة ومناسبها لطبيعة الفرد نفسه .
الفوائد التربوية لنظرية جاردنر للذكاءات المتعددة
1- إمكانية التعرف على القدرات العقلية بشكل أوسع : فالرسم والموسيقى والتلحين واتقاط الصور الطبيعية أوالفوتوغرافية كلها أنشطة حيوية تسمح بظهور نماذج وأنماط تربوية وتعليمية جديدة مثلها فى ذلك مثل الرياضيات واللغات .
2- تقديم أنماط جديدة للتعليم تقوم على إشباع إحتياجات التلاميذ ورعاية الموهوبين والمبتكرين بحيث يكون الفصل الدراسى عالم حقيقى للتلاميذ خلال اليوم الدراسى وحتى يصبح التلاميذ أكثر كفاءة ونشاطاً وحيوية فى العملية التعليمية .
3-تزايد أدوار ومشاركة الآباء والمجتمع فى العملية التعليمية : وهذا يحدث من خلال الأنشطة التى يتعامل من خلالها التلاميذ مع الجماهير ومع أفراد المجتمع المحلى خلال العملية التعليمية .
<!--قدرة التلاميذ على تنمية مهاراتهم وقدراتهم المعرفية : وكذلك دافعهم الشخصى نحو التعلم واحترامهم لذواتهم .
<!--عندما نقوم بالتدريس من أجل الفهم والاستيعاب سوف يتجمع لدى التلاميذ ويتكون لديهم العديد من المهارات والخبرات الإيجابية والقابلية نحو تكوين نماذج وأنماط جديدة لحل المشكلات فى الحياة .
نظرية الذكاءات المتعددة واستراتيجيات التعليم :
الاستراتيجيه هى خطه عمل تشمل الاهداف والمحتوى والانشطه وطرائق التدريس ووسائل واساليب التقويم
والإستراتيجية تتوقف على عدة عوامل منها:
<!--أساليب التعلم ( تفضيلات التعلم ): بمعنى أن لكل طالب أو مجموعة من الطلاب أسلوب وطريقة تعلم خاصة بهم دون غيرهم من الطلاب، فهناك طلاب ذوي نمط تعلم سمعي - يتعلمون عن طريق السمع أكثر - وآخرون ذوي نمط تعلم بصري، وغيرهم نمطهم في التعلم يكون من خلال اللمس، علاوة على هؤلاء ذوي نمط التعلم الحركي؛ والذي يعني أنه طالما الطالب مسموح له بالحركة يتعلم، وأن تقيده يعني منعه من التعلم، وهذا يضع المعلم أمام تحدي أن طلابه متنوعون ومختلفون، ولا توجد طريقة مناسبة لهم جميعا في آن واحد.
2- نظرية الذكاءات المتعددة: حيث أصبح لا يُنظر إلى الذكاء كقدرة عامة، بل هناك ذكاءات سبع، وتطورت إلى اثني عشر ذكاءاً، ثم نمت وتعقّدت. إذن: الذكاء الرياضي واللغوي والموسيقي والمكاني والحركي والشخصي والاجتماعي... الخ، يساعد على استخدام طرائق تدريس تتمشى مع هذه الذكاءات، ولذلك فقد قدمت نظرية الذكاءات المتعددة العديد من استراتيجيات التدريس المناسبة لتنمية كل ذكاء على


