المكتبه الرقميه
<!--تلك المكتبة التي تقتني مصادر معلومات رقمية، سواء المنتجة أصلاً في شكل رقمي أو التي تم تحويلها إلى الشكل الرقمي، وتجري عمليات ضبطها ببليوجرافيا باستخدام نظام آلي، ويتاح الولوج إليها عن طريق شبكة حواسيب سواء كانت محلية أو موسعة أو عبر شبكة الإنترنت
<!--<!--
<!--مكتبة المستقبل -المكتبة الالكترونية - المكتبة المهيبرة أو المهجنة - المكتبة الافتراضية - المكتبة الرقمية - مكتبة بلا جدران
رغم كثرة المصطلحات إلا أنه لم يستخدم منها سوى ثلاث مصلحات تعتبر هي الأكثر شيوعاً وهي ؛
<!--<!--
هذه المصطلحات ليست مترادفة ، حيث يوجد اختلافات بين مفهوم كل مصطلح من هذه المصطلحات، اختلافًا يتجلى بشكل واضح في البناء والتكوين الهيكلي فضلاً عن الاستخدام.
-المكتبة الرقمية مكونة أساسًا من أوعية ومصادر مرقمنة وهي أوعية تقليدية يتم تحويلها إلى شكل إلكتروني باستخدام مجموعات من التجهيزات والتقنيات مثل الماسحات الضوئية "Scanners"،
- المكتبة الالكترونية فهى مشكَّلة في الأساس من نصوص لمصادر معلومات إلكترونية - أي ليس لها أصل متاح في شكل تقليدي - وتشتمل هذه المصادر الإلكترونية على كل أشكال الأوعية الرقمية إلى جانب أشكال متنوعة من الأوعية المرقمنة .
- المكتبة الافتراضية ، فهو يعنى أن تكون المكتبة افتراضية أي تخيلية (ليس لها وجود في الواقع، لا مباني ولا أثاث....) وهنا تكون المكتبة مكونة من مجموعة من مصادر المعلومات المتاحة من خلال عدد من المكتبات ومؤسسات المعلومات والتي يمكن أن تكون متباعدة جغرافيًا .
<!--<!--
و الرقمنة أو التحويل الرقمي digitization هو عملية تحويل البيانات إلى شكل رقمي وذلك لأجل معالجتها بواسطة الحاسب الإلكتروني .
<!--<!--
<!--الحاجة إلى تطوير الخدمات وتقديمها بشكل أسرع وأفضل.
<!--وجود تقنية مناسبة وبتكاليف مناسبة.
<!--وجود العديد من أوعية المعلومات بشكل رقمي ومتاح تجارياً.
<!--انتشار الإنترنت وتوفرها لدى العديد من المستفيدين.
<!--ازدياد كلفة التعامل مع أوعية المعلومات التقليدية .
<!--عدم قدرة المكتبات التقليدية على خدمة المستفيدين البعيدين عن محيط المكتبة وعجزها عن فتح أبوابها فى جميع الأوقات لخدمة المستفيدين ، لاسيما الملتحقين ببرامج التعليم عن بعد .
<!--<!--
<!--إدارة المصادر من خلال الحاسب .
<!--القدرة على ربط مالك المعلومات بالباحث عنها من خلال قنوات اتصال إلكترونية .
<!--وجود أفراد متخصصين لتقديم الخدمة عبر الوسائل الإلكترونية .
<!--القدرة على تخزين وتنظيم ونقل البيانات والمعلومات إلى الباحث عنها من خلال قنوات إلكترونية .
<!--توافر معلومات بشكل اوسع واشمل كونها مفتوحة على مقتنيات ومصادر معلومات .
<!--كوادر وظيفية اقل بسبب الاستغناء عن كثير من المهام التى كانت موجوده لأغراض العمل التقليدى .
<!--<!-- تشمل الوحدات التالية :
<!--وحدة إنتاج الدروس (العرض المرئي – Video courses) خدمة مشروع إنتاج الكتاب الإلكتروني.
<!--وحدة المكتبة الإلكترونية (التوثيق الإلكتروني والاسترجاع).
<!--وحدة دروس العرض المرئي Video courses
<!--وحدة دروس العرض المباشر Visio conference courses
والتي تعتمد على تقنيات الحاسوب والإنترنت، وتشمل :
<!--مكتبة المطبوعات
<!--مكتبة الوسائط ، الأشرطة المرئية وتسجيلات الحلقات الدراسية المنقولة .
<!--مكتبة الشبكة: للقيام بعرض الدروس التفاعلية، والدورات التدريبية .
<!--<!--
<!--المشاركة والإسهام فى إنتاج المعرفة والإفادة منها .
<!--المساهمة بتوزيع و إيصال المعلومات إلى المجتمع بشكل أسرع و أقل تكلفة وذلك عبر مختلف منافذ وقنوات الاتصال الإلكترونية لتوفير مختلف الاحتياجات المعلوماتية والبحثية .
<!--جمع وتخزين وتنظيم المعلومات وذلك بأشكال رقمية .
<!--المحافظة على مصادر المعلومات النادرة والسريعة التلف دون حجب الوصول إليها من جانب الراغبين فى دراستها والإطلاع عليها .
<!--تهدف المكتبة الرقمية إلى فتح آفاق جديدة فى التعامل مع الآخرين ، حيث يمكن للقارئ مشاهدة تعليقات القراء الآخرين للكتاب نفسه ، ومشاهدة تقييمهم له ، و أحيانا الدخول فى مناقشة حية معهم ، أو من خلال تبادل الرسائل ، واستخدام البريد الإلكترونى ، والاتصال بالزملاء فى المهنة والباحثين .
<!--<!--
أولاً: التصنيف ؛ تصنف مجموعات المكتبة الرقمية ليسهل على المستخدم من الإبحار خلالها ، وهو إن يتحرك المستخدم في المجموعات ويتنقل من مجال موضوعي إلى آخر متفرع عنه وتصنف المجموعات بخطة تصنيف مثل : تصنيف ديوي العشري ،أو التصنيف العشري العالمي أو أي خطة تصنيف أخرى تناسب المجموعات . ويتم تصنيف المجموعات إما يدوياً بالكامل أو نصف آلي أو آلياً بالكامل.
ثانيا : بيانات البيانات ؛ يعني بيانات تصف بيانات أخرى. فالبيانات التي يتكون منها الفهرس مثل :أسماء المؤلفين ،عناوين الكتب وغيرها ، والميتاداتا عبارة عن بيانات تصف سمات وخصائص مصادر المعلومات وتوضح علاقاتها وتساعد على الوصول إليها وإدارتها واستخدامها بفعالية.
ثالثا : البحث والاسترجاع عبر محركات البحث ؛ تعتبر محركات البحث من الأدوات التي تساعد الباحث في إيجاد كل ما يرغب في الحصول عليه من الانترنت عن طريق البحث في أعماق المعلومات الهائلة الموجودة في الانترنت ووضع محتوياتها بين يديه ،موفرة بذلك الوقت والجهد للوصول إلى المعلومة المناسبة ومجنبة إياه الوقوع في متاهات البحث .
<!--<!--
<!--التصفح ؛ ﻴﻘﻭﻡ ﺍﻟﺒﺎﺤﺙ ﺒﺎﻻﺒﺤﺎﺭ ﻓﻲ ﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻭﻤﺎﺕ ﻟﻠﺘﻌﺭﻑ ﻋﻠﻰ ﻤﺎ ﻴﺘﻔﻕ ﻤﻊ ﺍﻫﺘﻤﺎﻤﺎﺘﻪ ﺃﻭ ﺍﺤﺘﻴﺎﺠﺎﺘﻪ ﻤﻥ ﺍﻟﻤﻌﻠﻭﻤﺎﺕ ، وهناك أكثر من نموذج Model للتصفح وهى ؛
<!--ﺍﻟﺘﺼﻔﺢ ﺍﻟﺒﺴﻴﻁ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺴﻁﺢ : ﻴﻤﻜﻥ ﺃﻥ ﺘﺘﺎﺡ ﻤﻥ ﺨﻼﻟﻪ ﻗﻭﺍﺌﻡ ﺒﺎﻟﻭﺜﺎﺌﻕ ﺒﺤﻴﺙ ﻴﺘﻡ ﺘﺼﻔﺢ الوﺜﻴﻘﺔ ﻭﺍﻟﺒﺤﺙ ﻋﻥ ﻤﻌﻠﻭﻤﺎﺕ ﺩﺍﺨﻠﻬﺎ ، ﻭﻴﻤﻜﻥ إجراء ﺍﻟﺘﺼﻔﺢ ﺩﺍﺨل ﺍﻟﻭﺜﻴﻘﺔ ﺍﻟﻭﺍﺤﺩﻩ ﺒﻁﺭﻴﻘﺔ ﺒﺴﻴﻁﺔ.
<!--ﺍﻟﺘﺼﻔﺢ ﺍﻟﻤﻬﻴﻜل : ﻴﺘﻡ ﺘﻨﻅﻴﻡ ﺍﻟﻭﺜﺎﺌﻕ ﻓﻲ بناء ﻫﺭﻤﻲ ﻤﺜل الدليل ، ﺤﻴﺙ ﺘﻨﺩﺭﺝ ﺍﻟﻭﺜﺎﺌﻕ ﺩﺍﺨل ﻓﺌﺎﺕ كل منها ﻴﻀﻡ ﺍﻟﻤﻭﻀﻭﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺼﻠﺔ ﺒﺘﻠﻙ ﺍﻟﻔﺌﺔ . ﻭﻴﻤﻜﻥ ﺘﻁﺒﻴﻕ ﺍﻟﻔﻜﺭﺓ ﻨﻔﺴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻭﺜﻴﻘﺔ ﺍﻟﻭﺍﺤﺩﺓ ، ﻓﻔﻲ ﺤﺎﻟﺔ ﺘﺼﻔﺢ كتاب ﺇﻟﻜﺘﺭﻭﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺴﺒﻴل ﺍﻟﻤﺜﺎل ﻴﻜﻭﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﻭﻯ ﺍﻷﻭل ﻟﻠﺘﺼﻔﺢ ﻫﻭﻋﻨﺎﻭﻴﻥ ﺍﻟﻔﺼﻭل ، ﻭﺍﻟﺜﺎﻨﻲ ﻫﻭ ﺍﻷﻗﺴﺎﻡ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﺩﺍﺨل كل ﻓﺼل ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻨﺼل ﺍﻟﻰ ﺘﺼﻔﺢ ﺍﻟﻨﺹ ﺍﻟﺫﻱ ﻴﻤﺜل ﺘﺼﻔﺢ ﻤﺴﻁﺢ .
<!--ﺘﺼﻔﺢ ﺍﻟﻨﺼﻭﺹ ﺍﻟﻔﺎﺌﻘﺔ : ﺘﺘﻡ ﻋﺎﺩﺓ كتابة ﺍﻟﻨﺹ ﺒﺸﻜل ﺘﺘﺎﺒﻌﻲ ﻤﻤﺎ ﻴﺘﻁﻠﺏ القراءة ﺒﻨﻔﺱ ﺍﻟﻁﺭﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﺘﺎﺒﻌﻴﺔ ، ﻭلكن ﻗﺩ ﺘﻅﻬﺭ ﺍﻟﺤﺎﺠﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻌﺭﻴﻑ ﺒﺒﻌﺽ ﺍﻟﻤﺼﻁﻠﺤﺎﺕ ﺃﻭﺍﻟﻤﻭﻀﻭﻋﺎﺕ ﺍﻟﻭﺍﺭﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ، ﻤﻤﺎ ﻴﺴﺘﺩﻋﻲ ﺇﺘﺎﺤﺔ ﺭﻭﺍﺒﻁ ﻤﻬﻴﺒﺭﺓ ﻴﺴﺘﻁﻴﻊ ﻤﻥ ﺨﻼﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﺼﻔﺢ ﺍﻻﻨﺘﻘﺎل ﺍﻟﻰ ﺼﻔﺤﺔ ﺃﺨﺭﻯ ، ﻭﻤﻥ ﺜﻡ ﺍﻟﻌﻭﺩﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ لمتابعته .
<!--البحث ؛ ﺍﻟﺒﺤﺙ إجراء ﻴﺘﻁﻠﺏ ﺃﻥ ﻴﻜﻭﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺩ ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻡ ﺒﻤﺎ ﻴﺭﻴﺩ ﺃﻥ ﻴﺠﺩﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻜﺘﺒﺔ ﺍﻟﺭﻗﻤﻴﺔ ﺃﻭ ﺒﻌﺽ ﻤﻨﻪ ﻗﺒل ﺃﻥ ﻴﻘﻭﻡ ﺒﺼﻴﺎﻏﺔ ﺍﺴﺘﻔﺴﺎﺭﻩ ؛ ﻓﻴﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻴﻜﻭﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺩ ﻗﺎﺩﺭﹰﺍ ﻋﻠﻰ ﺘﺤﺩﻴﺩ ﺍﻟﻤﺅﻟﻑ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﻨﻭﺍﻥ ﺃﻭ ﻭﺼﻑ ﺍﻟﻤﻭﻀﻭﻉ.
<!--<!-- مراحل تحول المكتبة الورقية إلى مكتبة رقمية :
<!--المرحلة الأولى : إعداد شبكة قادرة على تغطية كافة الأنشطة فى المكتبات ، تتكون من حاسبات آلية عالية الأداء ، تدريب موجة للعمالة الفنية والارتقاء بمستوياتهم ، التزود بنخبة من أوعية المعلومات غير التقليدية للتحقق من فعالية أداء النظام فى مرحلته التجريبية .
<!--المرحلة الثانية : معالجة مواطن الضعف التى قد تنشأ خلال تطبيق إنجازات المرحلة الأولى ، بالإضافة إلى التزويد بعدد إضافى من أوعية المعلومات ثم تقييم الخدمة من جميع الجوانب .
<!--المرحلة الثالثة : ربط المكتبة ببقية المكتبات ومراكز المعلومات المماثلة على المستوى المحلى بالإضافة للاتصال بقواعد المعلومات الدولية عبر شبكات الاتصال الدولية .
وفى المرحلة الثالثة من المفترض تطوير النظام ليشمل العناصر التالية :
<!--البدء فى تقديم خدمات المكتبة الرقمية : وهى المرحلة التى يتم فيها تزويد المكتبة بالتقنيات الإلكترونية المختلفة وتشغيلها من خلال نظم وخدمات إلكترونية متكاملة.
<!--تنمية مصادر المعلومات على نطاق واسع : أهمية بناء فهرس آلى موحد OPAC حيث أن الحاجة تدعو إلى إنشاء خدمة الإمداد بالوثائق ومن خلال هذه الخدمة يتم تنظيم عمليات الاتصال عن بعد بالمكتبات ومراكز المعلومات بالداخل والخارج .
<!--الحفظ الآلى للأوعية الرقمية وحماية محتواها : تعتبر شبكة الإنترنت أسرع و أرخص الطرق لنقل المعلومات من خلال البريد الإلكترونى الذى يرسل الملفات والمعلومات لأى مكان حول العالم ، وحيث أن شبكة الإنترنت عرضة للمتطفلين من غير المرخص لهم الدخول لبعض المواقع الهامة أو التعرض للفيروسات تم تصميم برامج حماية لنظم المكتبات ومراكز المعلومات تمنع الدخول لغير المرخص لهم . ومن أشهر تلك البرامج ؛
<!--برنامج Firewall و يفصل الإنترنت عن الشبكة المحلية التى يستخدمها الموظفون داخل المؤسسة .
<!--برنامج Digital Certificates حيث توجد شفرتين لدى المستخدم واحدة تحفظ فى جهاز على القرص الصلب والأخرى يستخدمها كل راغب بالاتصال بالمؤسسة .
<!--برنامج The Java Sandbox يحمى من أية محاولة لسرقة البيانات أو إزالة بعض الملفات أو إتلافها .
<!--<!--
أولاً: الاحتياجات التقنية
<!--الأجهزة والمعدات التي سيتم عن طريقها تحويل المصادر التقليدية إلى الشكل الرقمي.
<!--البرمجيات الخاصة بعمليات تكويد مصادر المعلومات في الشكل الرقمي .
<!--قواعد البيانات التي تختزن فيها النصوص الكاملة للوثائق ومصادر المعلومات.
<!--برمجيات الأمان والتحقق من هوية المستخدمين للمكتبة الرقمية، وأمن والبيانات والمجموعات الرقمية.
<!--واجهات الاستخدام للمستفيدين والتي يجب أن يتم مراعاة المواصفات العالمية في تصميمها.
ثانياً: الاحتياجات المادية ، الدعم المالي القوي الذي يساعد على تنفيذ المشروع وتشغيله.
ثالثاً: الاحتياجات البشرية ، كوادر بشرية فنية مؤهلة وقادرة على التعامل مع هذه التقنيات الحديثة.
رابعا :احتياجات قانونية وتنظيمية ، إذ يتعين على المكتبة عند تحويل موادها النصية إلى أشكال يمكن قراءتها ألياً الحصول على إذن خاص من صاحب الحق عملاً بقوانين حقوق الطبع والملكية الفكرية.
<!--<!--
<!--توفر للمستفيد كما غزيرا ومتنوعا من البيانات والمعلومات .
<!--الإفادة من إمكاناتها عند استخدام الباحث لبرمجيات متنوعة مثل برمجيات معالجة النصوص ، وبرمجيات الترجمة الآلية ، وكذلك البرامج الإحصائية وغيرها .
<!--تخطى حواجز المكان والزمان ، فليس هناك حاجة لذهاب المستفيد إلى المكتبة والبحث والانتظار ، فقد أصبح بإمكانه الحصول على المعلومات وهو جالس فى منزله أو مكتبه الخاص .
<!--تمكن من استخدام البريد الإلكترونى والاتصال بالزملاء فى المهنة والباحثين الآخرين ، وتبادل الرسائل والأفكار مع مجموعات الحوار والنقاش والمشاركة فى المؤتمرات المرئية .
<!--المحافظة على مصادر المعلومات النادرة والسريعة التلف دون حجب الوصول إليها من جانب الراغبين فى دراستها والإطلاع عليها .
<!--تضع المكتبة الرقمية بأيدى مستخدميها أدوات للتعامل مع المعلومات أكثر فاعلية من الأدوات التقليدية اليومية من حيث : التخزين والحفظ السريع والأرشفة والبحث ، الفهرس الآلى الموحد ، خدمات التكشيف والاستخلاص
<!--<!--
<!--مشكلات التصميم التقنى ، ويحتاج مثل هذا التصميم إلى عده مكونات منها :
<!--شبكة إتصال عالية السرعة وإرتباط سريع بشكبة الإنترنت .
<!--قواعد بيانات قادرة على إسناد مختلف الأشكال الرقمية .
<!--خدمات متنوعة مثل خدمات FTP web وخدماتها .
<!--المشكلات الفنية التى تتعلق بالوصول إلى المواقع ذات الصلة والمتاحة على الشبكات .
<!--قله خبره أمناء المكتبات فى إدارة التقنيات والأجهزة والخدمات والبرامج المتعلقة بالمكتبات الرقمية .
<!--قله المخصصات والموارد المالية المتاحة للمكتبة الرقمية لغرض توفير الأجهزة والمعدات ومصادر المعلومات الإلكترونية وشرائها ، وما يتعلق بأعمال الصيانة وتطوير المبنى والخدمات وغير ذلك من احتياجات المكتبة الرقمية ومتطلباتها .
<!--مشكلة رفض بعض المكتبين لفكره التحول إلى المكتبات الرقمية وذلك نظرا لاعتقادهم بأن هذا التغيير والتحول قد يشكل مصدر تهديد لهم ، حيث يتطلب منهم ذلك الاتجاه بذل قصارى جهودهم ومضاعفتها لاكتساب مهارات جديدة بأسرع ما يمكن حتى تتسنى لهم عملية المواكبة للوضع الجديد .
هناك عده صعوبات وتحديات تواجه المستفيدين من المكتبات الرقمية يمكن إيراد أهمها فيما يلى :
<!--عدم رغبه المستفيد فى استخدام تقنيات المعلومات ، لأنه قد اعتاد على الطرق التقليدية فى البحث .
<!--عدم قدره المستفيد على استخدام الحاسوب .
<!--إن كثير من الوثائق والمصادر الإلكترونية المتاحة متوافره بلغات أجنبية ، وخاصة اللغة الإنجليزية ، وبالتالى تقتصر الفائدة منها على من يتقنون هذه اللغة وقله المصادر المتاحة باللغة العربية فى شكلها الإلكترونى.
<!--مشكلة سلامة المعلومات آمنها سواء تلك التى يحصل عليها الباحث من خلال الشبكات ، وإذا أراد أن يستفيد من خلال اتصاله بمجموعات النقاش أو البريد الإلكترونى ، فعليه أن يربط جهازه بالشبكة ، مع احتمال تعرضه لمهاجمة الفيروسات.
<!--المشكلات التى قد تنجم عن استخدام التقنيات الحديثة مثل الاخطار على الصحة والسلامة نظرا للجلوس الطويل أمام شاشة الحاسوب وكذلك احتمال وقوع حريق بسبب الامدادات الكهربائية أو استخدام الطاقة الزائدة فضلا عن عدم تطبيق معايير الأمن والسلامة على الأجهزة والمبانى والمعلومات فى بعض مؤسسات المعلومات .
<!--<!--
<!--وظيفة الانتقاء واقتناء موارد معلومات من شبكة الويب :
<!--تتمثل الوظيفة التقليدية فى اقتناء أوعية المعلومات حسب حاجات المستفيدين .
<!--فهذا الجمهور غير معروف بشكل جيد لأنه يحصل على خدمات المعلومات عن بعد ؛ لذا يتعين على المكتبات القيام بدراسات ميدانية للتعرف إلى المستفيدين الذين يدخلون موقع المكتبة على شبكة الويب ( عدد الزيارات ونشاطهم والمعلومات التى يطلبونها ... ) .
<!--بالنسبة لاختيار المصادر تقوم المكتبة بتعويض المصادر التقليدية ( الورق أو أقراص مدمجة ) بمصادر على الخط .
<!--وظيفة فهرسة المصادر : للتعرف بمصادر المعلومات العامة لدى المستفيدين والمتوافرة على الإنترنت ، تقوم المكتبات الرقمية بفهرستها ووضعها فى صفحات الروابط links .
<!--وظيفة الاتصال و إدارة حقوق الملكية الفردية (الفكرية): يهتم مختص المعلومات بحقوق الوصول إلى الموارد الإلكترونية التى تتيحها مؤسسة المعلومات للمستفيدين سواء كانت فى شكل أقراص مدمجة أو موارد متاحة على الويب ( توقيع عقود مع الناشرين والموزعين ) .
<!--إنتاج الموارد الإلكترونية و إتاحتها : تقوم المكتبة بوظيفة النشر أى رقمنة الأوعية الورقية المتوفرة لديها ( خاصة الرسائل الجامعية والكتب التى لا تخضع لحقوق التأليف المالى ) ووضعها على ذمة المستفيدين .
<!--حفظ الموارد الرقمية : كما تقوم المكتبة الرقمية بحفظ الموارد الرقمية باعتبار المخاطر التى تتعرض لها ، ويمكن أن تتسبب فى ضياعها . فالأوعية الرقمية تتأثر بالتطور التقنى للتجهيزات الإلكترونية وخاصة نوعيات الحواسيب والبرمجيات. ونتج عن ذلك أن بعض النصوص الرقمية بدأت تختفى لظهور معايير جديدة للتعرف إلى الرموز . لذلك فإن مختص المعلومات لإعادة تسجيل المعلومات الرقمية بصفة منتظمة على أوعية جديدة ووفقا لآخر نسخة من البرمجيات حتى تبقى هذه البيانات مقروءة .
<!--<!-- <!--<!--
<!--استشاري معلومات يعمل على مساعدة المستفيدين وتوجيههم إلى بنوك ومصادر معلومات أكثر استجابة لاحتياجاتهم.
<!-- تدريب المستفيدين على استخدام المصادر والنظم الإلكترونية.
<!--تحليل المعلومات وتقديمها للمستفيدين.
<!-- البحث في مصادر غير معروفة للمستفيد وتقديم نتائج البحث.
<!-- مساعدة المستفيد في استثمار شبكة الإنترنت وقدراتها الضخمة في الحصول على المعلومات، والوصول إلى مراكز التدريب الإلكترونية.
<!--<!--
مفهرس مواقع - أخصائي خدمات رقمية - - مرشد تدريبي - محلل معلومات
<!--<!--
<!--<!--
تتطلع مكتبة الإسكندرية إلى إنشاء مكتبة رقمية عالمية ، ويمثل مشروع المليون كتاب حجر الأساس لتلك المكتبة وتضم تلك المكتبة 300 مليون صفحة تم حفظها إلكترونيا علي مدي500 يوماً ، فالمشروع يطمح إلى تحويل جميع الكتب المنشورة إلى الشكل الإلكتروني .
<!--<!--
تعتبر من أشهر المكتبات الرقمية العربية وهى تهتم بأمهات المراجع وكتب التراث ، وتوفر سبل النفاذ إلى النصوص الكاملة للكتب العربية والتراثية القديمة مجاناً ، كما توفر للناشرين والمؤلفين العرب بنشر أعمالهم على الإنترنت مجاناً .
<!--<!--
يسعى الموقع لجمع النتاج الأدبي العربي المعاصر من شعر وقصة ومسرح ضمن موقع واحد يضم نخبة أدبية
<!--<!--
هى أكبر المكتبات الرقمية العربية في مجالات الشعر العربي وتهدف إلى جمع كل ما كتب في الشعر العربي منذ الجاهلية إلى الآن .
<!--<!--
يعتبرها الكثير أول شبكة عربية رقمية متكاملة متخصصة في مجالات المكتبات والمعلومات لأنها تتناول التطورات الحديثة في المجال .
<!--[if gte vml 1]><v:shape id="_x0000_i1049" type="#_x0000_t136" style='width:171.75pt;height:26.25pt' fillcolor="#1f3763" stroked="f"> <v:stroke src="file:///C:\Users\EGY\AppData\Local\Temp\msohtml1\01\clip_image001.jpg" mce_src="file:///C:\Users\EGY\AppData\Local\Temp\msohtml1\01\clip_image001.jpg" o:title="" /> <v:shadow on="t" color="#b2b2b2" opacity="52429f" offset="3pt" /> <v:textpath style="font-family:"Simplified Arabic";font-size:16pt; font-weight:bol


