1) انه القهر فى الشهر نفسه الذى علمت فيه ان الصين عزمت على ارسال امراءتين من قادة طائرات النقل الجوى التابع لجيش الى الفضاء بعد ان نجحتا مع خمسة زملائهما الرجال فى اجتياز الاختبارات الخاصة لهذة المهمة الصعبة الوقت نفسه فى مصر اعضاء الجمعية العمومية لمجلس الدولة يرفضون رفض ساحق بتعين المراءة فى الوظائف القضائية فى المجلس ,ايهما اصعب السفر الى الفضاء ام الوظيفة فى القضاء العالى فى المجلس مع ان اثبتت الابحاث ان المراءة المصرية اكثر تحملاً من المراءة الاروبية, و برغم من مجهودات الصحف التى تنشر الاخبار عن مشاهد عنف الرجل للمراءة بخدش الحياء و التحرش الجنسى وحوادث الاغتصاب التى تم الابلاغ عنها والتى لم يتم الابلاغ عنها و الضرب والاهانة والقهر النفسى ومازال الى الان يتعرضن لهن النساء فى مصر فى الوقت التى تعيش فيها المراءة الاوربية فى وطنها وهى تشعر باالامان والطمائنينة مع ان التقاليد و عادات مصر اكثر امان و حياءاٍ من عادات وتقاليد المجتمع الاوربى ,وبالعكس مع المراءة الاوربية لا تحتاج للهروب من منزلها او الانتحار ,وفى نفس الوقت المراءة المصرية احيانا تلجاء لهذة الحيل بسبب القهر النفسى التى تعيش فية ليلا مع نهار, وبا لرغم مع كل المجهودات التى يبذلها المستنيرون من الرجال والنساء فى عصر العولمة والتكنولوجيا والتعليم عن بعد وحقوق الانسان ولكن لاسف دائما نبدا من نقطة البداية وليس نبدأ من مكان ما انتهينا لذا انة القهر بجميع صورة واشكالة وانماطة ,انه القهر الذى يذوب مع الثلج فى الماء ليتغلغل اكثر فى حياتنا ونعيش فية بكل اشكالة انة القهر.
عدد زيارات الموقع
761


ساحة النقاش