
حورار مع بردانه
ذهبا فى رحلة يستمتعان بالربيع , فنزل عليهما البرد والسقيع , فإرتجفت أوصالها كطفل وديع .
وقالت : إن هذا لشيئ فظيع .
فقال : أتشعرين ببرودة الجو والحب من حولنا دفئ وهو للبرد ستار منيع ؟ .
وقالت : أخشى أن تكون مبالغا فتصاب بالبرد المريع .
فقال وهو ثابتا متحملا قسوة البرد : يكفينى حبك إنه دفئ رائع وبديع .


