|
تهدم سوق المقطم علي رؤوس أصحابه | |
|
| |
تحولت منطقة «السوق الشعبي» بمساكن الزلزال بالمقطم بين عشية وضحاها إلي حطام، وسط أحداث مؤسفة وموجعة شهدتها المنطقة إثر اقتحام أجهزة الأمن لها أمس الأول، بمصاحبة مسؤولي حيي المقطم والخليفة وشرطة المرافق.
فوجئ الباعة وأصحاب المحال والأكشاك بأجهزة الأمن تتوغل في السوق مدعومة بـ «٣ لوادر» وعدد من المجندين دون سابق إنذار، وتطارد الباعة وتحطم المحال والأكشاك، مما أدي إلي إصابة عجوز وفتاة بإصابات مختلفة، حملهما اللودر وألقي بهما فوق حطام أحد الأكشاك بعد أن رفضا ترك مكانيهما في السوق.
وضبطت أجهزة الأمن ١٠ من البائعين وأبنائهم، بتهمة إشغال الطريق. وتضم السوق قرابة مائة بائع يعولون مئات الأشخاص من ذويهم، وتقع بعيداً عن الشارع الرئيسي، والبائعون الذين يرتزقون منها تم نقلهم إليها منذ عام «٩٢»، إثر انهيار منازلهم في أحياء القاهرة المختلفة في الزلزال الشهير الذي ضرب المنطقة في ذلك الوقت. وبينما أكد عدد من البائعين لـ «المصري اليوم» أنهم توسلوا للمسؤولين وطلبوا منهم عدم هدم السوق وهم يصرخون: «دي فلوس ناس.. ورزق عيالنا»، وأشاروا إلي أن البضائع التي أتلفتها الحملة ودهستها اللودرات، اشتروها من تجار كبار بشيكات آجلة، وأصبحوا معرضين حالياً للحبس.
|
نشرت فى 28 مايو 2006
بواسطة elmogahed
عدد زيارات الموقع
87,489


ساحة النقاش