نعم أنه حبيبي ... الذي رحل<!--sizec--><!--/sizec--> <!--colorc--><!--/colorc-->
--------------------------------------------------------------------------------
عندما نغرق في بحور دموعنا ..
عندما نختنق من أنفاس الآخرين ..
عندما تباعدنا المسافات وتغربنا البلاد ..
عندما نركب الريح فلا ندري أين هي وجهتنا .. أو أين هي محطتنا..
عندما نتمنى الصراخ فلا نجد الصوت لدينا ..
عندما تجف الدموع من مقلنا والتعب قد أنهكنا ..
ذلك الحريق المتوقد في أعماق الأعماق ..
ذلك القلب المسكين القابع داخل تلك الأضلع ..
اهو قادر حقا على تحمل طعن تلك الخناجر؟
كم من الوقت يمكن له أن يكمل مشواره مع صاحبه ؟
يوم ام يومان..عام ام ربما 100عام ؟
ما الذي يجعلنا نحمل الجمر براحتينا ..
وأنا على يقين بأن الذوبان هو مصير أيدينا ؟
لم لا نستطع أن نكون ككل العاشقين ..
كعصافير الحب نغرد في سربنا الجميل ..
نتكئ على شجرة الجوز عند المساء ..
والقمر قد أرسل لنا برسالة حب ضوئية ..
فتضيء لنا البساتين والأشجار ..
تلك النجوم التي تلألأت على وجهه ..
تلك هي ابتساماته المتبعثرة في أرجاء الغابات ..
صوت ضحكته التي ما شبعت من سماعها يوما ..
لمسته الحنون ..
وتلك هي رائحة عطره التي تدلني على مكانه ..
أينما رحل بين الغيم ، بين النجوم ، فوق الأقمار ،
التي تغمرني بالسعادة والنشوة..
اعرف انه محفور بقلبي .. فاسمه في قلبي ..
ورائحته في قلبي .. وعذابه في قلبي ..
أريدكم أيها الناس جميعا أن تعلموا انه ذلك هو حبيبي ..
نعم انه حبيبي الذي.........رحل
عدد زيارات الموقع
87,488


ساحة النقاش