متكي قال منذ فترة ان اواشنطن "ستندم على احتجاز الايرانيين" احتجت وزارة الخارجية الايرانية على ما سمته "ممارسة الولايات المتحدة ضغوطا نفسية" على المعتقلين الايرانيين الخمسة الذين يحتجزهم الجيش الامريكي في العراق. وقال الناطق باسم الخارجية الايرانية ان محمد علي الحسيني ان "الدبلوماسيين الايرانيين الخمسة المعتقلين في العراق اشتكوا خلال زيارة مسؤولين ايرانيين لهم من ان الامريكيين يعدوهم بالافراج عنهم ثم يغيرون رأيهم". ووصف الناطق هذا الاسلوب بـ"احدى اساليب الضغط النفسي الذي تمارسه الولايات المتحدة على المعتقلين الخمسة"، الا ان الحسيني لم يعط امثلة اخرى لما سماه "ضغوطا نفسية". واشارت وزارة الخارجية الايرانية الى ان "المعتقلين الخمسة اشتكوا من الطريقة التي تتم معاملتهم بها اذ وصفوها بانها ما دون الحد الادنى من متطلبات الحياة العادية". وشكر الحسيني في تصريحه السلطات العراقية ودعاها الى تسهيل اطلاق سراح المعتقلين الايرانيين. وتقول طهران ان المعتقلين الخمسة هم دبلوماسيون، بينما تتهمهم الولايات المتحدة بالانتماء الى الحرس الثوري الايراني وبانهم يقومون بتوفير الدعم للمسلحين في العراق. ووفق هذه الاتهامات يستمر الأمريكيون باحتجاز الإيرانيين الخمسة في شمالي العراق منذ اعتقالهم في يناير/ كانون الثاني الماضي. زيباري: تطور ايجابي وكان مسؤولون إيرانيون قد زاروا للمرة الأولى الايرانيين الخمسة المعتقلين في العراق. وكان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري هو الذي تولى اعلان هذا الخبر يوم السبت حين كشف ان "ثلاثة دبلوماسيين إيرانيين من ضمنهم السفير الإيراني في البلاد أجروا أول زيارة قنصلية للإيرانيين الخمسة". وعبر زيباري عن أمله بأن تؤدي الزيارة التي استمرت لبضعة ساعات لمزيد من المحادثات بين واشنطن وطهران اللتان تخوضان نزاعا بشأن برنامج ايران النووي. وقال زيباري ان العراق يأمل أن تؤدي هذه البادرة الانسانية، التي وصفها بالتطور الايجابي، الى خفض التوتر وتسهيل إجراء المزيد من الحوار بين البلدين. ويحاول العراق اقناع البلدين بإجراء جولة ثانية من المحادثات في بغداد بعد اجتماع تاريخي في مايو/ أيار ناقش الجانبان خلاله العنف في العراق. وكان الاجتماع الذي عقد في العاصمة العراقية يوم 28 مايو/ أيار قد ضم السفير الامريكي ريان كروكر ونظيره الايراني حسن كاظمي قمي. وناقش المندوبان الوضع الامني في العراق في أرفع اجتماع بين البلدين الخصمين منذ نحو ثلاثة عقود. ووصف السفيران المحادثات بأنها ايجابية. ودعا العراق الجانبين للاجتماع مرة أخرى لكن لم يتحدد موعد بعد لاجتماع آخر. من جهتها، كانت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس قد دعت لإطلاق سراح الإيرانيين الخمسة بحجة "أن لا نفع يرجى من ورائهم." عودة التوتر ولكن التوتر ازداد الاسبوع الماضي بعدما اتهم متحدث كبير باسم الجيش الامريكي في بغداد عملاء ايرانيين بالمساعدة في تدبير عملية أدت الى مقتل خمسة جنود أمريكيين في مدينة كربلاء الجنوبية في يناير/ كانون الثاني. وتتهم واشنطن ايران بتأجيج العنف في العراق في حين تعزو طهران تفجر الصراع الذي يهدد بانقسام البلاد الى الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003. وذكر الجيش الامريكي الاسبوع الماضي أنه لا توجد أي دلائل على "قيام ايران بجهود منذ الجولة الاولى من المحادثات للحد من تدخلها في العراق". من جهتها، تحتجز ايران ثلاثة مواطنين أمريكيين من أصل ايراني بتهمة التجسس. وفي السياق ذاته، كان وزير الاستخبارات في ايران قد حذر المواطنين من حضور محاضرات ومؤتمرات تجرى خارج ايران من اجل الا يتم استعمالهم من قبل الاجانب لاعطاء معلومات. وقد قال صحفيون وناشطون شاركوا ببرامج تدريبية في الخارج انه تم التحقيق معهم وان البعض منهم قد اوقفوا لدى عودتهم الى البلاد واضافوا ان المشاركة ببرامج تدريبية خارج ايران اصبحت اليوم بغاية الخطورة.
نشرت فى 8 يوليو 2007
بواسطة elmoaser
عدد زيارات الموقع
79,159


ساحة النقاش