هذه أول زيارة للزعيم الصيني كرئيس لبلاده حث الرئيس الامريكي جورج بوش نظيره الصيني هو جينتاو على اتخاذ المزيد من الاجراءات لتقليص العجز التجاري بين الصين والولايات المتحدة، وعلى انتهاج خط متشدد ازاء ايران وكوريا الشمالية. الا ان المحادثات التي جرت في البيت الابيض بين بوش وهو، لم تحقق اي تقدم ملموس على الرغم من ان الرئيس الصيني تعهد باتخاذ المزيد من الخطوات لتعديل سعر العملة الصينية. وقد ادت القيمة المنخفضة لسعر اليوان الى زيادة العجز التجاري الامريكي الى عدة مليارات من الدولارات. ويبلغ العجز في الميزان التجاري للولايات المتحدة مع الصين العام الماضي 202 مليار دولار. حقوق الانسان وهذه هي الزيارة الرسمية الأولى للزعيم الصيني للولايات المتحدة. وقد هيمنت قضايا حقوق الانسان على محادثات بوش وهو، بعد ان قاطعت صحافية خطابا للرئيس الصيني في البيت الابيض وقالت له بأن ايامه باتت معدودة. وهتفت الصحافية، وتدعي ويني وانج، وهي صحافية معتمدة في البيت الابيض، بشعارات مؤيدة لحركة فالون جونج. وهي حركة روحانية محظورة في الصين. وقد قدمت الصحيفة التي تعمل بها الصحيفة اعتذارا في وقت لاحق. قالت الصحافية للرئيس الصيني بأن ايامه معدودة وسلطت تلك الحادثة الضوء على العلاقة الصعبة بين واشنطن وبكين، وقد طالبت الولايات المتحدة الصين بتحسين سجلها في مجال حقوق الانسان. ايران وفي مؤتمر صحافي عقده عقب اختتام محادثاته مع هو، صرح بوش بأنه بحث مع نظيره الصيني إحتمال اصدار قرار من الأمم المتحدة حول برنامج إيران النووي يتراوح ما بين العقوبات والعمل العسكري. وكان رد الرئيس الصيني هو أن بلاده ستعمل من أجل حل الأزمة سياسيا بالطرق الدبلوماسية. وطلب بوش من الصين المساعدة في استئناف المفاوضات المعلقة مع كوريا الشمالية حول برنامجها النووي. نحن على استعداد للاستمرار في العمل مع الولايات المتحدة، لحل المسألة النووية في شبه الجزيرة الكورية وإيران سلميا من خلال المباحثات الدبلوماسية الرئيس الصيني وقال بوش: "أواظب على طلب المشورة والتعاون من الرئيس هو وأحث بلاده على استخدام نفوذها الكبير لدى كوريا الشمالية لتحقيق تقدم ملموس نحو وجود شبه جزيرة كورية خالية من الأسلحة النووية". وتعهد جينتاو بأن تحاول الصين المساعدة في حل النزاعات النووية مع كل من إيران وكويا الشمالية، لكنه أصر على حل دبلوماسي. وقال جينتاو: "نحن على استعداد للاستمرار في العمل مع الولايات المتحدة، لحل المسألة النووية في شبه الجزيرة الكورية وإيران سلميا من خلال المباحثات الدبلوماسية. خطأ برتوكولي وزيارة هو ليست زيارة رسمية ، وإن كان قد استقبل باحتفال ضخم وبحرس الشرف. وقد شهدت تلك الزيارة خطأ برتوكوليا لدى عزف النشيدين الامريكي والصيني، حيث اشير إلى النشيد الوطني الصيني بأنه نشيد جمهورية الصين بدل الجمهورية الشعبية الصينية. وجمهورية الصين هو الاسم الرسمي لتايوان.
نشرت فى 8 يوليو 2007
بواسطة elmoaser
عدد زيارات الموقع
79,159


ساحة النقاش