تفجيران في بغداد قتل 17 مجندا في الجيش العراقي على الاقل، فيما جرح 27 آخرون كانوا على متن شاحنة عسكرية تعرضت اليوم الأحد لانفجار في منطقة الحصوة القريبة من بغداد. ولم يتضح لحد الآن إذا ما كانت الشاحنة التي تقلهم قد صادمتها سيارة مفخخة أم أنه نتيجة قنبلة مزروعة على حافة الطريق. وكان المجندون الجدد، وهم من السنة من محافظة الأنبار، قد اتموا تدريبهم الاولي للتو في مدينة الفلوجة. انفجاران منفصلان من جهة أخرى، قتل اليوم أيضا ستة أشخاص في انفجار سيارة مفخخة في شارع مكتظ وسط بغداد، فيما قتل اثنان آخران في انفجار ثان في العاصمة العراقية. وقد جرح سبعة أشخاص في الانفجار الأول الذي وقع في منطقة الكرادة ، على حد قول الشرطة العراقية. أما الانفجار الثاني الذي وقع أمام فندق الحمراء الذي ينزل فيه أجانب في ضاحية الجادرية جنوب بغداد، فقد خلف خمسة جرحى. وتقول الشرطة إن الفندق الذي يقع أيضا في منطقة ذات أغلبية شيعية، لم يكن المستهدف من الهجوم. يشار إلى أنه قتل العشرات من الأشخاص في العراق أمس السبت في احتدام للعنف بعد أيام من الهدوء النسبي. العثور على جثتين على صعيد آخر، عثر على جثتي عراقي وزوجته كانا يعملان في السفارة الأمريكية في بغداد، على حد تصريح مسؤول أمريكي اليوم، فيما توعد السفير الأمريكي في العراق بملاحقة المسؤولين عن قتلهما. وجاء في تصريح مكتوب للسفير راين كروكر "إنه لمن دواعي الحزن والأسف العميقين أن نعلن عن مقتل اثنين من موظفينا المحليين اللذين اختطفا في مايو/ أيار الماضي، وقتلوا على أيدي متطرفين عنيفين". وكشف مسؤول أمريكي رفض أن يذكر اسمه أن الموظفين السابقين هما حازم حنا وزوجته امل مسكوني. وقد تم التأكد من هويتهما من خلال سجل بصمات الأصابع. وكان مسؤولون أمريكيون في العراق قد أعلنوا وقت اختفائهما أن حنا اختفى أولا، ثم ذهبت زوجته للبحث عنه فاختفت هي الأخرى. وكانت جماعة دولة العراق الإسلامية التي يقودها تنظيم القاعدة قد تبنت مسؤولية قتلهما في بيان نشرته على موقعها على الانترنت في 31 مايو الماضي. وقد ألمح البيان المنشور إلى أنهما قتل ذبحا. وقال السفير كروكر:"إننا سنعمل بمساعدة الحكومة العراقية لملاحقة المسؤولين على مقتلهما دون هوادة" يذكر أن غالبية المختطفين هم ضحايا للأعمال الانتقامية الطائفية بين السنة والشيعة. لكن كل من يعمل لدى الأمريكيين يعرض نفسه لنفس الخطر.
  • Currently 44/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
14 تصويتات / 571 مشاهدة
نشرت فى 8 يوليو 2007 بواسطة elmoaser

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

79,160