عباس يسعى لتجديد الوساطة السعودية تقرّر إرجاء لقاء كان مرتقبا اليوم الخميس بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس والعاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز إلى منتصف الشهر المقبل في الرياض، حسبما أكد أحد المسؤولين المرافقين لعباس، الذي أرجع التأجيل "لضيق الوقت". في غضون ذلك عقد العاهل السعودي جولة ثانية من المحادثات مع نظيره الأردني عبد الله الثاني، بحسب مصادر رسمية. وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربّه إن السعوديين طلبوا "ترتيب لقاء آخر في الرياض خلال الأسبوعين المقبلين حتى يتوافر وقت أطول للمحادثات". عباس، الذي وصل إلى عمّان مساء الأربعاء على أمل لقاء العاهل السعودي، يغادر بعيد الظهر إلى جنيف للمشاركة في أعمال الاشتراكية الدولية. ومن هناك سيقوم بزيارة فرنسا للقاء رئيسها الجديد نيكولا ساركوزي. أما العاهل السعودي فيعود إلى بلاده في ختام زيارة رسمية للأردن دامت يومين. تفيد مصادر دبلوماسية عربية بأن عباس يطلب إسنادا سعوديا وتوفير مظلة وساطة جديدة لحوار مشروط مع حركة المقاومة الإسلامية حماس التي بسطت نفوذها في قطاع غزّة قبل أسبوعين. ويتماهى الموقف الفلسطيني مع الأردني فيما يتعلق بأولوية إعادة الأمور في قطاع غزة إلى نصابها قبل الشروع في أي حوار مع الحركة الإسلامية. ورشحت معطيات تفيد بأن العاهل السعودي، الذي رعى اتفاق مصالحة في مكّة قبل ثلاثة أشهر بين قيادتي فتح وحماس، مستعد لإحياء الحوار بين الطرفين. في غزّة، كان القيادي الحماسي اسماعيل هنيّة -رئيس حكومة الوحدة التي حلّها عبّاس عقب اجتياح مسلحي حماس للقطاع- رحّب بدعوة الرئيس المصري حسني مبارك للحوار مع فتح. خلال محادثاتهما في عمان الأربعاء، اتفق بن عبد العزيز وعبد الله الثاني على مساندة الشرعية الفلسطينية ممثلة بالسلطة الفلسطينية برئاسة عباس، زعيم حركة فتح، كبرى فصائل منظمة التحرير. وحذّر العاهلان في بيان مشترك من خطورة الانقسامات الفلسطينية.
  • Currently 75/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
25 تصويتات / 518 مشاهدة
نشرت فى 28 يونيو 2007 بواسطة elmoaser

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

79,161