برنامج ايران النووي مثار جدل دولي نفى المندوب الإيراني الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية أن تكون بلاده تقوم بأي تعاون في المجال النووي مع كوريا الشمالية. وردا على سؤال صحافي حول ما إذا كانت إيران تود السير في خطى كوريا الشمالية، قال سلطانية: "أنفي أي نوع من التعاون مع كوريا الشمالية." وشدد على أن طهران كانت ستترك معاهدة حظر الانتشار النووي لو أنها أرادت تطوير أسلحة نووية. زيارة "عدم الانحياز" في غضون ذلك تفقدت مجموعة من سفراء دول عدم الانحياز منشآت نووية إيرانية، في زيارة تقول طهران إنها دليل على أنها لا تخفي شيئا من نشاطاتها النووية. وقالت المندوبة الكوبية الدائمة للوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد زيارة مجمع أصفهان: "نؤمن بأن لكل بلد الحق في استخدام الطاقة النووية السلمية دون تمييز وليس لأي بلد الحق في منعها." كما دعت إلى إنهاء أي وجود للأسلحة النووية في منطقة الشرق الأوسط، داعية اسرائيل للإنضمام إلى معاهدة عدم الانتشار النووي. وقد دعت السلطات الايرانية عددا من الصحفيين لمتابعة زيارة السفراء الستة. وتعد هذه الزيارة الأولى منذ أن فرضت الأمم المتحدة عقوبات اقتصادية على إيران في شهر ديسمبر/ كانون الأول لرفضها تعليق تخصيب اليورانيوم، وهي عملية يمكن أن تؤدي إلى إنتاج قنابل نووية. وتقول إيران إنها ستستمر في تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية على الرغم من قيامها مؤخرا بمنع مفتشي الوكالة من دخول أراضيها.
نشرت فى 27 يونيو 2007
بواسطة elmoaser
عدد زيارات الموقع
79,161


ساحة النقاش