عدد 1065 مقال فى الأرشيف
- الأحدث
- الأكثر مشاهدة
- الأكثر تصويتا
الترتيب حسب
-
سألت الراجل اللي بيحاول ضبط الأسعار ويحارب الغلاء: نعمل ايه مع الغلاء ؟!
المهندس عصام فاروق مدير عام ادارة تموين دمنهور واجابة مدهشة ووصفة رائعة .. لن تصدق كيف أجاب ..تصوير: حمدي الالجاوي
-
حياة كريمة تحول الأحلام إلي حقيقة مدد يا شيخ مفرج مدد كتب عبد الرحيم خير حسين والمشروع الوطني حياة كريمة والاهتمام بالإنسان وتنمية وبنية تحتية حديثة
-
(جنون حبيبي) ..روعة محسن الدندن.. سوريا قراءة في قصيدة للشاعرة السورية ميساء زيدان
-
بالصور..وقفة احتجاجية لطلاب الثانوية للمطالبة بعودة الدروس الخصوصية بالمنيا - تقرير : أميرة أحمد
رفع المحتجون لافتات تحمل عبارات "الطلاب يستغيثون، والدروس ليست جريمة، إذا أردتم التغيير فعليكم بالوزير"
-
4 محاضر لمطاعم بدمنهور والتحفظ على 45علبة سجائر مجهولة المصدر
📅 إدارة تموين دمنهور 🗓️ التاريخ: 7 / 10 / 2025 ✍🏻 بناءً على توجيهات معالي الدكتورة / جاكلين عازر – محافظ البحيرة وتعليمات وتكليفات السيد الأستاذ /
-
المسرح الثوري لبرشت - وتفجير قضية الفقر الأخلاقي في العصر العسكري النازي
أدارت الحوار: الإعلامية والأديبة السورية روعة محسن الدندن - مديرة مكتب
-
***** نهاية الظالم *****
-
باستطاعتنا كـ شعب أن نُخفّض أو نرفع سعر أي سلعة بالارادة والتصميم
-
حكايات ماما زوزو التلال الحانية بقلم دكتورة زينب زكى
لم تعرف من الدنيا سوى البراءة ولا يعرف عنها الكثيرون شيئا .. كانت تمكث وحيدة دائما .. تعشق وحدتها ..
-
استغاثه عاجله الى الرئيس السيسى من الطلاب المصريين فى السودان
كتب - أشرف بهاء الدين - |السيسي| قال: مسافة السكة .. والموقف لا يحتمل التأخير .. انقذوا ابناءنا الطلاب المصريين في السودان
-
هل تعلم مدى أهمية البواعث في عملية التعلم؟!.. بقلم د.مي خفاجة
أثبتت الدراسات أن المدح ذو تأثير فعال في الشخصية الانطوائية للاندماج والاستمرار في العمل ، اللوم والتأنيب والذنب له أثر سلبي في الشخصية الانبساطية).
-
مصرع الرائد مصطفى عبيد فى حادث انفجار عبوة ناسفة بكنيسة ابوسيفين بمدينة نصر
عاجل
-
الرضا بالمقسوم - قصة قصيرة كتبتها لكم: أمينــــة عليـــــوة
قصة فتاة تاخر سنها فى الزواج وبعد ان بلغت سن الرابعة والثلاثين تقدم لها شاب وطلب الزواج بها وتمت الخطبة وعندما بداوا الاستعداد للفرح حدثت المفاجأة ...
-
قصة قصيرة للأطفال .. بقلم : عبير الماغوط ..ﺍﻟﺠﺪَّﺓُ
ﺟﻠﺴﺖ ﺃﻣﻞ ﺗﺨﻴﻂ ﻣﺎﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻮﺏ ، ﻭﺗﻔﻜّﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺼّﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺮﻭﻳﻬﺎ ﻟﻠﺠﺪّﺓ . ﺻﻤﺘﺖْ ﻗﻠﻴﻼً ﺛﻢَّ ﺑﺪﺕْ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔٌ ﻋﻠﻰ ﻣُﺤﻴّﺎﻫﺎ ، ﻭﺑﺪﺃﺕِ ﺍﻟﻘﺼّﺔ :
