(اليك...)
كنت ترمقني بعيون قلبك
وأصد عنك..
موجهة سهام بعدي
جمرات هجر..
احتضنتني حرفا..
يذرف نبضاته لسواك..
متشبثا باحساسي
وجعلته لك دثار
كنت شاهدا على
ضجيج قلب أغرق
عاشقا..
وأنت.. ترتعد من
صمت.. جفائي
أي عشق معتق
بسلاف اخلاصك
سكنتني به!؟
أي يقين بشراع سفينتك
هدأ من ربان جنونك!؟
.......
أسألك.. يا عاشقي
كيف تماسكت
رمال عشقك
وأنا ألوذ بك..
لأبثك ولهي به..
أنفث في أوصال يتمك
حرائق غيرتي عليه..
وأنت تبسم لي..
برعشة شفاه الود
مداريا رمادا مشتعلا
من لسعة اللهب..
أي تعويذة عشق
رتلتها لتعيدني
لمرفأ جنونك..
........
أبحث في ملامحك
عن بقايا عاشق
كان يرقص مذبوحا
على ايقاع حرف
عزف ليرعش قلب سواه
ها أنا.. أحط أمام
نبل قلبك..
أبجدية.. حروفي
متجردة من زهو أنوثتي
أتشبث بشراع شغفك
أعيد الصخب..
لسفينة غربتك
بشدو منفرد
لعصافير قلبي..
احبسني في شرنقة روحك
لأغزل لك معطفا
يقيك صقيع بعدي..
بقلم،.. بتول

