جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
قام الدكتور ياسر عبد القادر أستاذ علاج الأورام والمعين من قبل المحكمة لعلاج ومتابعة حالة الرئيس السابق حسنىمبارك بزيارته مساء اليوم بالمركز الطبي العالمي يرافقه الفريق الطبي بعد أن أصيب بحالة إعياء شديد بسبب طول فترات المحاكمات، حيث كان قد عانى احتباسا فى البول عقب أحداث الجلسة الشهيرة لمحاكمته والتى استمرت ١١ ساعة.

وقد تم التدخل الفورى لعلاجها وعادت الأمور إلي طبيعتها وتم الشفاء منها تماما.
قال مصدر طبى مسئول بالمركز الطبى العالمى في تصريح خاص لـ"بوابة الأهرام" إن الدكتور ياسر رئيس الفريق العلاجى طلب إجراء تحليل مزرعة للبول، كما طلب استمرار تأجيل فحص أشعة (بيت سكان) لمدة أسبوعين آخرين للتأكد من انتهاء أعراض الالتهاب لضمان صحة نتيجة الفحص.
وقال: بشكل عام الحالة الصحية مستقره كما أن الحالة النفسية أصبحت أكثر استقرارا من ذى قبل.
----تعليقى الشخصى---
ممكن اسال سؤال
لو لم يقدر الله لهذه الثورة المباركة ان تندلع يوم 25 يناير 2011
هل حسنى مبارك كان نام الان على سرير
ام انه كان كما هو يحكم مصر بكامل صحته
وهل الامراض حلت به فجأة بعد الثورة
لدرجة انها انامته وطرحته على الاسرة البيضاء .
والاجابة انها تمثيلية من حسنى مبارك
لاستعطاف الشعب
ولكن الشئ الذى غاب عن حسنى مبارك
ان قلب الشعب تحجر بل اصبح اشد من قسوة الحجر من ناحيته
لان الثورة لو كانت فشلت
فاقسم بالله ان كل شباب الثورة
كانوا الان تحت التراب فى تعداد الموتى
وكل من شارك فى الثورة لكان الان تحت التراب
فى تعداد الموتى
فكلنا نعلم جيدا من هو حسنى مبارك ؟
انه القاتل والسفاح والنصاب واللص والحرامى والمزور والغشاش والخائن والكذاب
أستغفر الله وسبحان الله ولا حول ولا قوة الا بالله
ساحة النقاش