جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

هل تورطتاسرائيل وما زالت تتورط فيما نراه من مصادمات بين المسلمين والمسيحين في مصر والتي كان اخرها ما شهدته منطقة اطفيح والسيدة عائشة؟ هذا السؤال يجيب عليه العودة الى شهر نوفمبر الماضي حينما القي
"عاموس يادلين "رئيس الاستخبارات العسكرية بتل ابيب خطاب توديعه لمنصبه وتسليمه لخليفته" افيف كوخافي "في رئاسة المخابرات الحربية الاسرائيلية فهذا الخطاب يعد شهادة حية و دليل قاطع على وقوف تل ابيب وراء ما يحدث في مصرالآن واعتبارها المستفيد الوحيد مما يجرى بين المصريين بل ويؤكد على مخطط تل ابيب في تصعيد التوتر والاحتقان الطائفى في مصر "ليعجز أى نظام يأتى بعد حسنى مبارك فى معالجة الانقسام والتخلف بالبلاد" وإليكم نص الجزء الخاص بمصرمن الخطاب :
مصر
"لقد أنفقت إسرائيل ملايين الدولارات لإثارة التوترات الطائفية بين الأقباط والمسلمين في مصر وقد نجحت في ذلك =
إن سلاح الفتنة الطائفية في مصر واثارة القلاقل في السودان كلها من صنع تل أبيب ،مصر هى الملعب الأكبر لنشاطات جهاز المخابرات الحربية الإسرائيلى و العمل فى مصر تطور حسب الخطط المرسومة منذ عام ١٩٧٩ وتوقيع اتفاقية كامب ديفيد للسلام مع القاهرة

لقد أحدثنا إختراقات سياسية وأمنية واقتصادية وعسكرية فى أكثر من موقع ونجحنا فى تصعيد التوتر والاحتقان الطائفى والاجتماعى لتوليد بيئة متصارعة متوترة دائماً = و منقسمة إلى أكثر من شطر فى سبيل تعميق حالة الإهتراء داخل البنية والمجتمع والدولة المصرية لكى يعجز أى نظام يأتى بعد حسنى مبارك فى معالجة الانقسام والتخلف والوهن المتفشى فى مصر.
أستغفر الله وسبحان الله ولا حول ولا قوة الا بالله
ساحة النقاش