
﴿وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمْ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾
نداء من الحق تبارك وتعالى إلى كل مؤمنٍ.. لا يُصبك الوهن المقعد أبدًا، لا يُصبك الحزن المحيط أبدًا، لا يتطرق إلى قلبك اليأس أبدًا؛ فإنه لا يجتمعُ يأسٌ مع إيمان، أنت الأعلى ما دُمْتَ مؤمنًا متصلاً بالعزيزِ القهار.
نستطيع أن نعملَ الكثيرَ من أجل إخواننا في غزة..
هذه واجبات فردية:
1) القنوت والدعاء: اقنتْ وأدعوا في كل صلاةٍ، وعلِّم مَن لم يعرف معنى القنوت وأوقاته.
2) أرسل برسالة SMS , أو أكتب لافتةً وضعها على زجاج سيارتك (وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمْ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ, صبرا أهلنا في غزة فإن موعدكم الجنة, فاصبروا فأنتم أمل الأمة وكرامتها(…
3) دع فضل الطعام والشراب والراحة، ووجِّه ذلك لإخوانك في فلسطين، أرسل إلى لجان الإغاثة واللجان الشعبية لمناصرة فلسطين.
4) تبرَّع لشراء قائمة الأدوية المطلوبة والمعلنة لدى نقابة الأطباء واتحاد الأطباء العرب، توجَّه فورًا للتبرع العيني أو المالي.
5) اشتركْ في تجهيز القوافل (الأغطية- الأطعمة- الوقود).
6) تبرع بدمك: إن مُنعت الجهاد بنفسك في أرض فلسطين فتبرِّع بدمك لإنقاذِ المجاهدين هناك.
7) عبِّر عن غضبك بكل الوسائل المشروعة: شارك في اجتماعٍ حاشدٍ مرتبٍ في إستاد أو ساحة شعبية على مستوى المحافظة أو المركز أو الحي أو القرية.
8) حصالة فلسطين في بيتك (يضع فيها أولادك مصروفهم من أجل فلسطين).
9) أيتها الفتاة المسلمة أو المرأة المؤمنة تبرعي بُحليك.
10) كل صاحب أو صاحبة مهنة يُسخِّر مهنته لإنقاذ فلسطين، ونضرب ببعض الأمثلة:
11) الداعية: عَبِّئ الأمةَ لنصرةِ فلسطين، واصدع بالحقِّ عند أصحاب السلطان.
12) البرلماني: استخدم كل الأدوات الرقابية لوضع السلطة التنفيذية أمام مسئولياتها الفورية.
13) السياسي والحزبي: احشدْ الأمةَ حول هذه القضية، فالتنافس الآن لإنقاذ الأمة.
14) رجل القانون: اسعَ لدى المحافل المحلية والدولية لإدانةِ هذه الحرب والإبادة الجماعية.
15) رجل الإعلام: شارك بالكلمة: مقروءة أو مرئية.. انقلوا إلى العالم بالإذاعاتِ والمعلوماتِ وخلال الفضائيات جهود الأمة لإنقاذ فلسطين، افضحوا العدوان، حذِّروا المتواطئين، عبئوا الأمة، أيقظوا الغافلين.
أرجوك تحرك فمن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم



ساحة النقاش