جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

تصميم المحتوى التعليمي:
إن استخدام نظريات وتماذج التصميم التعليمي في تصميم المحتوى يقوم على ركنين متتابعين :
الأول : تحليل المحتوى التعليمي
الثاني : تنظيم المحتوى التعليمي
أما تحليل المحتوى فهو أسلوب يعمل على تحديد المهمات الفرعية المطلوبة من المتعلم لتحقيق الهدف التعليمي . ويشمل ذلك عدة مراحل :
1- التعرف إلى مكونات المحتوى التعليمي( يتكون المحتوى عادة من أركان أربعة رئيسية : الإجراءات ، المفاهيم ، المبادئ ، الحقائق.
2- التعرف إلى العلاقات التي تنتظم هذه الأركان الأربعة ليمكن التحكم فيها
3- التعرف إلى طريقة تحليل المحتوى
4- الانخراط الفعلي في تحليل المحتوى وموضوعاته
أي أن تحليل المحتوى التعليمي هي عملية يتعرض واضع المادة التعليمية من خلالها إلى محتوياتها من ناحية ، وخصائص الفرد المتعلم العقلية ، وقدرته الإدراكية وخبراته السابقة وكيفية تعلمه ، من ناحية أخرى بهدف تهيئة الطريقة المثلى له في التعلم . وتهدف العملية إلى التعرف على ما يشتمل عليه المحتوى من معرفة ومعلومات ثم تنظيمها بطريقة تتفق وخصائص الفرد المتعلم .
الثاني : تنظيم المحتوى التعليمي
ويشمل المراحل التالية :
1- التسلسل الذي يبدأ من العام إلى الخاص
2- التسلسل الذي يبدأ من السهل إلى الصعب
3- التسلسل الذي يبدأ من المألوف إلى غير المألوف وهذا يعتمد على الخلفية المعرفية للطالب
4- التسلسل الذي يبدأ من الأكثر أهمية إلى الأقل أهمية ، ويقصد بالأهمية درجة ارتباط المفهوم المتعلم بالهدف التعليمي المنشود من ناحية ، ودرجة ارتباطه بواقع المتعلم وبيئته من ناحية أخرى .
خطوات تصميم التعليم:
1. يتفق معظم المختصين في مجال التعليم على تسع خطوات لتصميم التعليم مترابطة ومتفاعلة مع بعضها وهي :
2. 1- تحديد الهدف التعليمي .
3. 2- تحليل المهمة التعليمية .
4. 3- تحليل السلوك للمتعلم .
5. 4- كتابة الاهداف السلوكية .
6. 5- تطوير الاختبارات المحكية .
7. 6- تطوير استراتيجية التعلم .
8. 7- تنظيم المحتوى التعليم .
9. 8- تطوير المواد التعليمية .
10. 9- تصميم عملية التقويم التكويني .
وضع الاستراتجيات:
11. وصف استراتيجيات التدريس :
– الاستراتيجيات التنظيمية (تحديد خطوات تنفيذ التدريس، و المعلومات التي ستعرض و كيفية عرضها).
– استراتيجيات العرض (وصف الوسائل التي ستستخدم في التدريس/ وكيفية توزيع الطلاب..)
– الاستراتيجيات الإدارية (الجدول و التوزيع الزمني الذي سيسير عليه الدرس، و كذلك توزيع المصادر و الوسائل التي ستستخدم في العرض و التنظيم)
– إعداد و كتابة التدريس باستراتيجياته الثلاث .
افتراضات نجاح تصميم التعليم:
على مصمم التعليم أن يحدد ما يجب أن يتعلمه المتعلم و النتائج المحصلة من التدريس.
يكون التدريس جيدا إذا كان:
– فعالا (يسهل تعلم المتعلم للعلم و المهارات)
– كافيا (يتطلب اقل فترة زمنية ممكنة للتعلم)
– جذابا (يشجع المتعلم على التعلم و تحقيق أهداف التدريس
– ليس المدرس الوسيلة الوحيدة التي يتعلم منها المتعلم، بل هناك و سائل و طرق متنوعة للتعلم.
– هناك قواعد عامة للتدريس يمكن تطبيقها على كل الأعمار و التخصصات
– يجب أن تقيس عملية التقويم أداء المتعلمين و التدريس أيضا.
– تقويم المتعلمين يجب أن يكون وفقا لأهداف التدريس وليس بالمقارنة مع زملائهم.
يجب أن تكون هناك علاقة قوية بين الأهداف و نشاطات التعلم و التقويم، و يجب أن تكون الأهداف هي الموجه الفعلي للنشاطات و التقويم.
التعليم المتميز هو الذي يجعل الطالب هو المحور في العملية التعليميية.
التعليم المتميز هو الذي يركز على تعلم المهارات (تعليم الطالب كيف يتعلم) اكثر من التركيز على المعلومات، بل و يستغل المنهج و المعلومات التي فيه لتوجيهها إلى تعليم المهارات. (محمود الحيلة-1999)
نماذج تصميم التقنيات:
ان معظم المربين يقترحون عدد من النماذج التي يمكن استعمالها في تطوير عمليتي التعليم والتعلم في ضوء المفهوم الحديث الذي طرحته التقنيات الحديثة ( تكنولوجيا التعلم ) التي تقوم على مفهوم النظام الذي يتكون من العناصر المتداخلة والمتفاعلة لاحداث التطور الحقيقي في عمليتي التعليم والتعلم وقد تم التاكيد في منحنى النظم على ان التعليم الناجح يتطلب تخطيطاً ناجحاً ودقيقاً وادناه بعض النماذج :
1- انموذج جانيه وبرجز .
2- انموذج ديك وكاري .
3- المنحنى المنظومي ( جيرلاك ) و ( ايلي ) .
4- انموذج استراتيجيات التصميم واساليبه (ليش واخرون ).
5- انموذج روبرنس .
6- انموذج ( حمدي ) لتصميم التعليم وفق المنحنى النظامي .
7- انموذج (زيتون ) لتصميم التعليم على المستوى المصغر .
8- انموذج (المشيقيع) لتصميم التعليم على المستوى الموسع .
9- انموذج (توق) لتصميم التعليم .
10- انموذج هندرسون – لاينر .
11- انموذج ويفر
12- انموذج جروير .
13- انموذج هايمان وشولز .
14- انموذج ( لوجان ).
15- انموذج ( نظام بنائي) .
16- انموذج ديفنز .
17- انموذج رمز ويسكي.
18- انموذج كمب .(محمد عطية خميس-2003)
العلاقة بين مراكز مصادر التعلم وتصميم التعليم:
مركز مصادر التعلم هو: مرفق مدرسي، يديره اختصاصي مؤهل، يحتوي أنواعاً وأشكالاً متعددة من المصادر التعليمية والتعلُّمّية، والتقنيات المعلوماتية والتعليمية، يتعامل معها المتعلم بشكل مباشر لاكتساب مهارات البحث عن المعلومات وتحليلها وتقويمها، بغرض بناء معارفه وخبراته وتنميتها، باستخدام نشاطات قائمة على أساليب التعلم المختلفة، ويقدم خدمات تسهل على المتعلم والمعلم الاستفادة من إمكاناته.
أهمية مركز مصادر التعلم:
لا يمكن أن نُعد الطالب القادر على اكتساب المعرفة التي يحتاجها بنفسه ما لم نزوده بالمهارات المعلوماتية التي تمكّنه من التعامل مع مصادر المعرفة المختلفة، ولكي نستطيع تزويده بهذه المهارات فلا بد من إتاحة المجال أمامه للتعرف على المصادر المختلفة للمعلومات ـ غير المقررات الدراسية ـ وتوظيفها في تعلُّمّه، وتعد مراكز مصادر التعلم من أنسب الصيغ تمثيلاً لهذا الفهم، وقدرة على تحقيق هذا الهدف.
ولهذا يتفق معظم العاملين في المجال التربوي، وكذلك الباحثين الذين تناولوا عملية تطوير التعليم وإصلاحه، على ضرورة دعم المناهج الدراسية بمصادر إثرائية مساعدة ، وتوفير بيئة تعليمية تعلُّمّية تساعد المتعلم على بناء شخصيته العلمية والثقافية، كما يرى البعض منهم أن العيش في الألفيــة الثالثة يحتاج إلى مهــارات جديدة هي: التفكير والعمل الناقدين، الابتكارية، التعاون، فهم الثقافات الأخرى، والاتصال والحوسبة، والاعتماد على النفس.
وفي هذا تأكيد على الدور الفاعل لمركز مصادر التعلم في العملية التعليمية والتعلُّمّية، إذ يصعب تحقيق أهداف أي سياسة تعليمية بدون استخدام المركز كأداة لذلك، فهو المكان الذي يمكن من خلاله بناء قدرات المتعلم التعلُمية، كما أن له أهمية بالغة في توفير متطلبات تحقيق أهداف المنهج، وتنفيذ الأساليب والاستراتيجيات التعليمية الفعّآلة، وهو يُعد تطويراً نوعياً للمكتبات المدرسية التي قلصت دورها الممارسات الخاطئة، وحصرته بالنشاطات الثقافية الإثرائية اللامنهجية
متطلبات مركز مصادر التعلم:
تتفاوت المدارس في مساحاتها، وتصاميمها، وقدراتها الاستيعابية، وبذلك تتفاوت نماذج مراكز مصادر التعلم مساحةً وتصميماً، إلا أن هناك متطلبات أساسية يجب مراعاتها عند تصميم مركز مصادر التعلم، وهي:
• الفردية والخصوصية للمتعلم.
• إتاحة الفرصة للعمل في مجموعات.
• الملاءمة لتبني التقنية الحديثة.
• فرش الأرضية وعزل السقف لتوفير الهدوء.
• توفير الراحة لمستخدمي المركز.
التجهيزات التقنية التي يجب أن توفر في مراكز مصادر التعلم هي:
• أجهزة حاسب آلي بكامل مرفقاتها.
• جهاز عرض البيانات مع كافة الملحقات
• شاشة عرض ثابتة
• طابعة ليزر تعمل على الشبكة
• طابعة ملونة نافثة
• ماسح ضوئي
• جهاز كاميرا وثائقية
• كاميرا رقمية (متحرك وثابت)
• ذاكرة خارجية
• مشغل فيديو يدعم كل الصيغ المتوفرة في السوق.
• مسجل تعليمي
• سبورة ذكية
• خط هاتف مزود باشتراك انترنت
• آلة تصوير وثائق
• تليفزيون
ساحة النقاش