ECSTACY

الإكستازي


•ماذا نعرف عنه:ـ
صفه الأطباء النفسيين لحالات مرضية، وهو على شكل أقراص متنوعة الألوان، وعليها عبارات مختلفة وأشكال عديدة. يصنع من المواد المنشطة(المعقدة التركيب الكيميائي) التي لها خواص العقاقيرالمهلوسه ويقال أن مادة M.D.M.A (3.4Methylen Deoxy Meth Amphetamine) وهو ينتسب لمجموعة المخدرات المسماة \\\"زمرة الأفعال الداخلية\\\" Entactogens أي التي تمس الأحاسيس ويصنف ضمن العقاقير: عقار M.D.Aكونها منشطه ولها تأثيرات مهلوسه وتدخل معها مادة MDA مثيل داى امفيتامين. وغالبيته يصنع على هيئة حبوب (أقراص) بطرق غير معروفه وملتوية لم يتمكن أحد من الباحثين الحصول عليها ويضاف إليها بعض المواد المنبهة مثل الكينين والثيوفلين وغيرها ولم تكن هناك طريقة تحدد صناعته بدقة.

تاريخ ظهوره:
لأول مرة في عام 1914م أعطيت براءة اختراع الـ MDMA في شركه ميرك MERCK الألمانية في مدينه دارشتات ولم يكن المقصود من اختراعه في البداية كعقار كابح للشهية كما يعتقد البعض أحياناً، والسجل التاريخي لهذا المركب( العقـار) توقف مؤقتـاً عند هذا الحد. كمـا يعتقد أن هناك أبحـاث وتجـارب مبكرة على MDMA قد فقدت. وقد أجرى الجيش الأمريكي أبحاثاً وتجارب على هذا المركب خلال الخمسينات حيث كانت هذه المادة سريه وأصبحت متوفرة للجمهور العام في بداية 1970م.
كان أول استخدام لهذا العقار من قبل الإنسان في أواخر الستينات حيث أكتشف من قبل (الباحثين عن العمر الجديد)، وهم مجموعه من الناس أعجبتهم خصائص هذا العقار المثير لمشاعر النشوة والارتياح والصحة أما استعمال العقار مخصص لعلاج الحالات النفسية من قبل أطباء النفس فقد بدأ على الشاطي الغربي للولايات المتحدة في مطلع 1976م وتبعه الشاطي الشرقي بعد 6أشهر. وبسبب قدرة هذا العقار على إثارة مشاعر الدفء والانفتاح فإن الأطباء النفسيين والباحثين المهتمين في العلاج النفسي اعتقدوا بأنه سيكون عاملاً مثالياً في رفع مستوى العلاج النفسي. وضل هذا العقار يستخدم لهذه الغاية بكثافة حتى تم حظره قانونياً عام 1985م.
لا توجد مادة العقار نقيه 100% وإنما تحتوي على مواد أخرى مثل الكافين ـ الباراسيتامول ـ الامفيتامين ـ الكيتامين ـ الديازويبام ـ السيليجثيلين ـ الفينوباربيتال ـ الايفيدرين.
أغلب المدمنين لديهم أمراض نفسيه مستعصية وغالبيه الاتهامات تصب في منحى أطباء النفس الذين يوصفون لمرضاهم خلائط من عدد من المواد النفسية والمنشطات وخلائط من مادة MDMA مع MDA بنسب غير معروفه.
كان العقار معروفاً بين الشباب كما هو اليوم بسبب نشاطه في إثارة المشاعر والارتباط النفسي حيث يشعرون الشباب بالسعادة من خلال الرقص مما يجعله عقاراً مثالياً للحفلات.
كانت هناك أحداث في تكساس غيرت استخدام هذا العقار الذي كان معروفاً وشائعاً حتى عام 1985م لم يكن العقار أدرج بعد على قوائم المواد المخدرة وكان استخدامه غير مقنن ولا منتظم ولكن كان قانونياً وبدأت المشكلة في وجود شبكة توزيع له في تكساس حيث كان متوفراً بعض الوقت في الكونتر الخاص بالحانات والبارات والأماكن التروحية مما حدى بانتباه سيناتور تكساس ليتقدم بطلب إلى دارة الغذاء والدواء لوضع ضوابط على استخدام هذا العقار فتم أدراج العقار على الجدول الأول سريعاً باعتباره عقارً خطيراً عام 1985م.

•التأثيرات النفسية وطرق تعاطيه:
يتم تعاطي عقار MDMA عن طريق الفم وهناك وسائل أخرى أقل فعالية للتعاطي والجرعة الواحدة المعتادة هي:
100: 150 مليجرام وأثاره الأولية تبدأ بعد 20 إلى 40 دقيقه من التعاطي. وهي شعور مفاجي يشبه ذلك الناشي عن تعاطي الامفيتامين ويصاحبه شعور بالغثيان بشكليه المتوسط والحاد حتى يصل إلى التقيؤ أحياناً.
كما أن مرحلة التأثير تستمر بين ثلاث إلى أربع ساعات حسب أقوال المتعاطين مع توتر و قلق نفسي.وهناك أثار جانبيه أخري يتم الشعور بها عادة مثل تصلب الفك السفلي، وفقدان الشعور للطعام، والتعرق الغزير، ونوبات حمى على الرغم من أن الشهوة الجنسية قد تزداد إلا أن القدرة على تحقيق الذروة الجنسية تتفاوت وتتلاشى عند الرجال والنساء. لذلك أعطى العقار لقب ( العقار العاطفي الشعوري) بدلاُ من الجنسي.
والآثار اللاحقة فتتم بهدوء، ويشعر متعاطو بالنعاس والبلادة، نقص الدافعيه ( مزاج مكتئب، زيادة الضجر، تناقص القدرات على أداء المهام) ويؤدى إلى أعراض الإنهاك ـ زيادة الحساسية للعواطف ـ تناقص الخوف، تغير في إدراك الوقت، تناقص في المهام الذهنية والجسدية والثرثرة الكلامية التي توهم متعاطيه بأنه منفتح مع الآخرين.
تأثير العقار ومفعولة بين 6-7 ساعات ويتخلص من ثلثي الجر عه في الجسم دون حدوث تغيير في البول، 7% من الجرعة يتحول إلى MDA المنشط النفسي.

كلما ظهرت مادة جديدة للتعاطي وأسيء استعمالها من قبل المتعاطي. فإن الاهتمام ينصب على معرفه مدى إمكانية أو احتمالية أن تكون هذه المادة تسبب التسمم. وفي حاله هذا العقار فإن الأمر مختلفاً لأنه حتى وقت قريب يتم تسويقه على أنه عقار نظيف أي ليس له أثار جانبيه ولكن ثبت فيما بعد بأنه له أثار جانبيه مشابهه للأمفيتامين (تصلب الفك، الاكتئاب، الصداع، نقص القدرة على العمل الذهني والجسدي، نقص الشهية).
إن العديد من المتعاطين يأخذون العقار بشكل متقطع ويستخدمون عقاقير أخرى (متلازمة) معه ولا يكون لديهم أي فكره عن الجرعات التي أخذوها من حيث تأثيراتها الجسدية والنفسية.

ولتعقيد الصورة بشكل أكثر. فإن العديد من العينات التي أجريت عليها فحوصات مخبريه تبين بأنها ليست نقيه بل تحتوي على مواد مختلفة تجعل العقار سائغاً للمتعاطي وتتراوح هذه المواد من مواد غير ضارة إلى بعض المواد الضارة. وعليه فإن المتعاطي لن يعرف تماماً ما الذي يتعاطاه على وجه التحديد. ويزداد استخدام الجرعات في حفلات الرقص.

كما أن زيادة التعاطي للعقار يؤدي إلى حمى لها دور في حاله ارتجاف العضلات وانهيارها وهذا بدورة يؤدي إلى فشل كلوي حاد. من خلال تخثر الدم داخل الجسم والذي ليس من السهل تشخيصه وله (أي التخثر) أعراض عادة تحدث آلام في العضلات وتورم وانتفاخ وبالتالي ليس من السهل تحديد أعراضه على المرضا فما بالك بالمتعاطين.

ورغم ذلك فإن الشباب الصغار الذين يبدأون في عالم الحفلات الصاخبة بإستخدام العقار سريعاً ما يلجاون لاستخدام العقاقير الأخرى الأكثر فعالية LSD والمشرم والماريجوانا.

الايض الحيوي للعقار داخل الجسم (METABIZUM ):
يحدث يغير في أليه وعمل الأعصاب التي تحتوي على مادة السيروتونين والدوبامين الهامتين ويضعفها وبالأخص يستنزف مخازن السيروتونين لأن المتعاطين ( المبتدئون يحبونه في السنة الأولى ويرغبون فيه السنة الثانية ويتأرجحون في تعاطيه السنة الثالثة وفي السنة الرابعة يخافون منه).

كما أن هناك حفلات حدث فيها وفيات عام 1992 م في هولندا وبلجيكا بسبب إستخدام العقار وهذه الوفيات تبدو مشابهه في بعض خصائصها لمرض ضعف الأعصاب الخبيث.

  • Currently 125/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
44 تصويتات / 2311 مشاهدة
نشرت فى 22 يونيو 2005 بواسطة ebed

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

381,921