موقع مزيف احذر الدخول فيه

موقع مزيف احذر الدخول




أعرف أنّ زهرة المستحيل تحمله الآن بين كفّيْها كطفلٍ رضيع
لا شيء بين يديْها من الكواكب سواه
لا برد ولا ريح في أيّامها
لا برد يزعزع سمسمة أحلامه ، ولا ريح ترتفع عن أفق الكلمات الجامحة في سماوة وسامته
لا شيء سوى نَوْرة بيضاء تزفر غنجها الأبديّ في عينيه الناعستيْن
لا شيء سوى ركعتيْ فجرٍ تواريه في أحشاء الرّغائب والنّذور
كم مرّة سأقول: لا يحبّني؟
وأمنحني خذعة الأجساد كلاقحٍ تتثنّى على ريف الحروف التي لا تسقيني سوى دم الحيّات،
وسوانح جثثي المقبلة ؟
كم مرة سأقول: كدْتُ أروق لعينيه؟
وأنا أحمل قصيدته على ظهريَ الحاني،وأسير بها مسيرة عشر أمنيات أخرى بلا جدوى
وبلا جدوى أرقرق ثيابي بالطّيب والفراشات والعبير
وبلا جدوى أداري اضطرابات جسدي
ثمّ أتراجع في السّحاب كلمحةٍ لها تأويلان ؟
كان يملك (كلّ ما يخصّ القمر)، وكلّ ما يُذهب عقلي أدراج الرّياحِ
كان يدرّ سراج الحياة في همزة "أحبّكِّ"، ويأخذ صبيّ أحلامي كلّ مساء إلى الصّلاة.
كان يملك أن يخبّل أوجاعي في صرّة الأنين
أو أن يرسلها في مساقط الشهوة كلّما اختلفت عليه راحتيّ في السّجود
كان يملك أن يقتطع من روحي روحًا ينفرد بها دوني،
وأن يحتضن منها كاف "أحبكِ" التي أخلفتْ صوب الخريف والذكريات،
وباغتتني كغصّةٍ لا ينفذ وليدها إلا بسلطان القلب .
كم مرة سأُعبئ (سلّة : لا يحبّني ) من جسدي المهشّم
كيما أستعيد من ذروة خوفه ركنا صغيرا أُحجّر حوله انتظاراتي ،
أو كيما أنزلق عن ظهر ياءين ثقيلتين تجتمعان كالغفلة ..في زمني
كم مرة سأقول: مسامير الرّغبة كسرتني برنتّها ؟
مسامير الرغبة صارت وطني

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 442 مشاهدة
نشرت فى 8 مايو 2016 بواسطة dsdsdsfffssff