ادمان المخدرات

علاج الادمان من المخدرات يتطلب التوعية من خطورة ادمان المخدرات والبحث عن سبل العلاج من الادمان

عوامل تزيد خطر الادمان على المخدرات

إن العامل الأهم في مواصلة التعاطي ينتج عن ما تحدثه المادة الكيميائية المخدرة من تفاعلات وتغيرات تغير من وظائف المخ ولكن القرار الأول لتعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية ‏تحدثه عوامل تختلف من شخص إلى آخر كما أنها تلعب دورا لاحقا في زيادة التعلق بالمخدر.

وبصفة عامة، ‏أثبتت الأبحاث المتخصصة في مجال علاج المخدرات أنه كلما زاد ‏تعرض الفرد لعوامل خطر محددة وفقا لخصائص الفرد، كلما زاد ‏احتمال ‏تهيئته لقابلية تعاطي المخدرات، وهو ما يؤدي إلى قرار استعمال المخدرات ‏والاستمرار في تعاطيها ومن ثم إدمانها. ‏في حين أن ‏من تعطوا المخدرات ثبت أن عوامل”الحماية” التي تقلل من خطر الوصول ‏إلى قرار تعاطي ‏المخدرات وإدمانها، تكون قليلة أو منخفضة الجودة، أو لم يتعرض لها هذا الشخص ولم يتم توفيرها له بشكل ملائم خلال مراحل تربيته وتعليمه لكي تمنع من الوقوع في تعاطي المخدرات.

فضلا عن خصائص الفرد ذاته، هناك أربعة مجالات في حياة المجتمع تشكل مصدر الخطورة على الشباب فيما يتعلق بسلوكيات تعاطي المخدرات والانحراف. وهذه المجالات هي المحيط الاجتماعي، الأسرة، والمدرسة، وطبيعة التفاعل بين الأقران أنفسهم.

المنزل والأسرة: تأثير البيئة المنزلية عادة ما يكون الأكثر ‏أهمية في مرحلة الطفولة. تعاطي ‏الآباء والأمهات وكبار ‏السن في الأسرة للكحول أو ‏المخدرات، أو تورطهم في ‏قضايا جنائية، جميعها ‏مسائل تزيد من مخاطر تورط ‏الأطفال في مشاكل ‏المخدرات. ‏

‏الزملاء والمدرسة الأصدقاء والمعارف لهم التأثير ‏الأعظم ‏خلال فترة المراهقة فالأقران الذين يتعاطون ‏المخدرات قد ‏يقنعون أصدقائهم بتجربة تعاطي ‏المخدرات لأول مرة حتى ‏وإن لم يتعرض هؤلاء ‏الأصدقاء لعوامل خطر خلال مرحلة ‏الطفولة.

ويزيد ‏من حدة خطر ادمان المخدرات لدى صغار ‏السن ‏حدوث الفشل الدراسي أو ضعف المهارات ‏‏الاجتماعية.‏

تعاطي المخدرات في أي سن ‏يمكن أن يؤدي إلى الإدمان، ‏إلا أن الأبحاث أثبتت ‏بشكل خاص أن الأشخاص الذين ‏يبدءون باستخدام ‏المخدرات في وقت مبكر من العمر هم ‏على الأرجح ‏أكثر عرضة للإدمان.

ولعل هذا عائد لطبيعة ‏الآثار ‏الضارة للمخدرات على العقل خلال مرحلة نموه. ‏‏ومع أن خطر الوقوع في الإدمان ناجم عن كوكبة من ‏‏عوامل عدم التحصين الاجتماعي ضد تعاطي ‏المخدرات ‏وعوامل الضعف البيولوجي، والتي تتضمن ‏قابلية الإصابة ‏الوراثية والمرض العقلي وعدم استقرار ‏العلاقات الأسرية ‏وكذلك التعرض للاعتداء البدني أو ‏الجنسي، إلا أن ‏الاستخدام المبكر للمخدرات يظل ‏مؤشر قوي علي ظهور ‏مشاكل في المستقبل لدى ‏الفرد، من بينها تعاطي وادمان ‏المخدرات

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 212 مشاهدة
نشرت فى 25 مارس 2014 بواسطة drugsaddiction

ادمان المخدرات

drugsaddiction
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

39,158