(( اليوم العالمي للأسرة - 2025 ))،. البروفيسور الدكتور الشريف علي مهران هشام يوافق الخامس عشر من شهر مايو في كل عام احتفال العالم بالأسرة Global Family Day
Celebration. لتعظيم قيمتها وتعزيز دور كل فرد فيها لتحقيق الرفاهية والسلام والامن والتنمية المجتمعية المستدامة..أعلنت المتحد هذا اليوم يوما عالميا بموجب قرار الجمعية العامة (A/RES/47/237) الصادر عام1993، بحيث يعكس هذا اليوم الدولي مدي الأهمية الأممية التي يوليها الكوكب للأسر. ويتيح هذا اليوم الفرصة لتعزيز الوعي بالمسائل الأسرية وزيادة المعرفة بالعمليات والتفاعلات الاجتماعية والاقتصادية والثقاف والديموغرافية والسياسية أيضا، المؤثرة فيها.
وعليها...
وبتاريخ 25 سبتمبر 2015، اعتمدت الدول الأعضاء —في الأمم المتحدة البالغ عددها 193— بالإجماع أهداف التنمية المستدامة، التي هي مجموعة من 17 هدفًا والتي تهدف إلى القضاء على الفقر والتمييز وسوء المعاملة والأسباب المؤدية إلى الوفاة، ومعالجة الدمار البيئي، والدخول في عصر التنمية للجميع. وتعتبر السياسات والبرامج المعنية بالأسرة أمرًا حيويًا لتحقيق العديد من أهداف التنمية . عموما، في عام 2019، بلغ متوسط العمر المتوقع للفرد عند الولادة 72.8 سنة على المستوى العالمي، وهو تحسن بنحو 9 سنوات منذ عام 1990.
وبحلول عام 2030 سيكون ما يقرب من 12 في المئة من سكان العالم 75 عامًا وبحلول عام 2050، سيصل متوسط طول العمر على مستوى العالم إلى حوالي 77.2 عامًا.
على الصعيد العالمي، يعيش أكثر من 23٪ من الأفراد، ، في أحياء فقيرة في المناطق الحضرية. وتشير التقديرات إلى أن النمو بنسبة 1٪ في سكان الحضر يزيد من حدوث الأحياء الفقيرة بنسبة 5.3٪ في منطقة آسيا الوسطى و2.3٪ في إفريقيا.
هناك 2٪ من سكان العالم بلا مأوى، ويعيش 20٪ آخرون في مساكن غير لائقة للحياة الآمنة المستقرة... ان عدم احترام او تعزيز العدالة الدولية وانتشار الظلم وعدم احترام الأقوياء والاغنياء لحقوق الفقراء ووجود التفرقة بين الناس سواء للون او اللغة او الجنسية او العرق او العقيدة وتفشي عوامل العنصرية البغيضة والتكبر وعدم الامتراثىيدبالمواثيق والنعاهدات الدولية او حتي احترام القوانين او حقوق الإنسان في الحياة، كل ذلك يؤدي الي الكراهية والتفرقة وقد يقود الي الحروب والنزاعات وعدم الاستقرار ويعرض الأمن والسلم المجتمعي والامن الي المخاطر واختيار قيم التنمية الأخلاقية والإنسانية، ولعل ذلك يشاهده العالم بالغين المجردة يوميا من قال تجويع وتعذيب في العديد من المناطق في العالم نثلىفلسطين وخاصة غزة والسودان وليبيا واوكرانيا وغيرها. ان الاحتفال بهذا اليوم يحب الا يقتصر علي المهرجانات والمعارض والخطب والنواعظ الرنانة التي قد لا تساوي قطعة خبز او شربة ماء او حبة دواء لانسان يصارع من احل البقاء كما هو الإنسان في قطاع غزة المظلوم فقصائد الشعر وحدها لا توقف الحروب او تعيد الحقوق للمظلومين.. وختاما، ايها العالم الانساني اعطوا الحقوق لأصحابها... وزنوا بالقسطاط المستقيم... وكونوا عباد الله اخوانا حتي يشعر الجميع بالمساواة والعدل فجميع الشرائع السماوية تقدس الإنسان والأسرة هي كيان وأمن وسلام المجتمع في اي مكان وزمان..... والله المستعان،،،



ساحة النقاش