(( اليوم العالمي الصحافة - 2025 )). البروفيسور الدكتور الشريف علي مهران هشام يوافق يوم الثالث من شهر مايو من كل عام احتفال العالم بيوم الصحافة وتعزيز دور الأعلام وتكريم الصحفيين الذين يعملون تحت ظروف ومناخات قاسية وخاصة في ظل الحروب الكثير والنزاعات الدولية والاقليمة في العديد من الجغرافيا الدولية والمحلية أيضا. تاريخيا، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم العالمي لحرية الصحافة بناء على توصية من المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، في عام 1993 ومنذ ذلك التاريخ يُحتفل العالم بهذا اليوم في الثالث من شهر مايو كل عام. في ظل الثورة المعرفية وتدفق المعلومات وابداع الذكاء الاصطناعي وتعدد وتنوع وسائل الإعلام MEDIA تتسابق وسائل الإعلام بكافةصورها واشكالها ، تتنافس كل هذه الوسائل في تحقيق التوازن وتوصيل الخبر بالصورة والصوت والقراءة بالعين بأسرع الي المتلقي وبانانة وكسب ثقة القاري والمشاهد المستمع والمتابعة. إضافة الي تحقيق التوازن بين استخدام الذكاء الاصطناعي والحفاظ على الممارسات الجيدة وثقة الجمهور ومشاركته.
علي كل حال، يؤدي النمو السريع للذكاء الاصطناعي واستخدامه إلى تغيير الصحافة والإعلام التقليدية والمعروفة و مساحةحرية الصحافة بطرق كبيرة. في حين أن مبادئ الإعلام الحر والمستقل والتعددي لا تزال ذات أهمية حاسمة، إلا أن تأثير الذكاء الاصطناعي على جمع المعلومات ومعالجتها ونشرها عميق، مما يوفر فرصًا مبتكرة وتحديات خطيرة على حد سواء. يساعد الذكاء الاصطناعي في دعم حرية التعبير من خلال تسهيل الوصول إلى المعلومات وتدفقها ، والسماح لعدد أكبر من الناس بالتواصل في جميع أنحاء العالم، وتغيير كيفية تدفق المعلومات على مستوى العالم.
وفي الوقت نفسه، يجلب الذكاء الاصطناعي مخاطر جديدة. إذ يمكن استخدامه لنشر معلومات او اخبار كاذبة أو مضللة او لأهداف مضللة ، او. زيادة خطاب الكراهية على الإنترنت، مما يتطلب دعم أنواع جديدة وافكار إبداعية للرقابة والمتابعة الدقيقة سواء للافراد او المنظمات او الدول. . علي الجانب الاخر، تستخدم بعض الجهات والمؤسسات الفاعلة الذكاء الاصطناعي للمراقبة الجماعية للصحفيين والمواطنين، مما يخلق تأثيرًا مخيفًا على حرية التعبير.كما تستخدم المنصات التكنولوجية الكبرى برامج الذكاء الاصطناعي لتصفية المحتوى الذي يتم عرضه والتحكم فيه، مما يجعلها حارسة قوية للمعلومات. عموما يدفع الصحفيين ورجال الأعلام ثمنا كبيرا في الوفاء الميثاق العمل الصحفي وتوصل الخبر والمعلومة بصدق وأمانة الي المتلقي في اي مكان، لقد استشهد أكثر من 200صخفي واعلامي وبدم بارد وتحدي واضح للقوانين والمواثيق الدولية التي تحمي الاعلامين في اوقات الحروب وذلك في غزة الفلسطينية المظلومة والتي تواجه حرب إبادة جماعية وحرب تجويع جماعية لأكثر من مليوني شخص أكثر من نصفهم من الأطفال والنساء وكبار السن وهو تعدي صارخ ومؤذي علي القانون الدولين والقانون الدولي الإنساني. ان الذين فقدوا ويفقدون أرواحهم في أداء واجباتهم ومهنتهم في حروب السودان وروسيا وسوريا ولبنان والهند وغيرها في العديد من اقاليم ودول العالم.
ان مستقبل الصحافة، والذي يستكشف القوة التحويلية للذكاء الاصطناعي في وسائل الإعلام، ويتفاعل مع الخبراء والمبتكرين العالميين، ويتناول التحديات الحرجة عند تقاطع التكنولوجيا وحرية الصحافة.تعمل اليونسكو، بوصفها هيئة الأمم المتحدة التي تتمتع بولاية محددة في مجال تعزيز "التدفق الحر للأفكار عبر الكلمة والصورة"، على تشجيع إقامة بيئة إعلامية حرّة ومستقلّة وقائمة على التعدّدية في وسائل الإعلام المطبوعة والمذاعة والإلكترونية. وتطوير وسائل الإعلام بهذه الطريقة يعزّز حرية التعبير، ويسهم في إرساء السلام، وضمان الاستدامة، والقضاء على الفقر واحترام حقوق الإنسان. واخيرا، في يوم الصحافة العالمي، يجب علي جميع مؤسسات الامم المتحدة والنقابات المهنية وحقوق الإنسان توفير البيئة والمناخات الآمنة، واقصيى معايير السلامة لاي قلم او صوت أو صحفي او اعلامي او صاحب كلمة والذي يؤدي واجبه المهني والإنساني في ظل مخاطر كبيرة من أجل حرية توفير الخبر والمعلومة الدقيقة والصحية والواقعة للفرد والمجتمع. والله المستعان،،،،
.



ساحة النقاش