(( كذبة أبريل - 2025 ))، البروفيسور الدكتور الشريف علي مهران هشام. . كان الناس قديما يحتفلون بالعام الجديد من الأسبوع الأخير من شهر مارس وحتى الأول من أبريل. ثم بدأ الناس في السخرية من أولئك الذين تمسكوا بالتقويم القديم، يذكر أيضا، ان سبب تواتر كذبة أبريل عندما جرى ذبح المسلمين وتهجيرهم في الأندلس حيث أخذوا يختبئون في كهوف الجبال ولكن الإسبان الصليبيين عملوا لهم كمينًا خادعاة كان عارًا وخزيا لهم على مر التاريخ، وهو أنهم (أي الإسبان) صاروا يعلنون أن هناك سفنًا مغربية على الشواطئ الجنوبية لإسبانيا جاءت لتحمل المسلمين إلى المغرب، فمن يريد النجاة بحياته فليسرع إلى هذه السفن ( وكان التاريخ والماضي يعيد نفسه اليوم ويتكرر المشهد الماساوي الحزين مع اخواتنا في فلسطين ) عموما ومن هنا، بدات الإشعاعات والاقاويل تنهمر في أول شهر أبريل وتشمل كل الأخبار السياسية والاجتماعية بل تنال من الشخصيات العامة والقضايا الاقتصادية والاجتماعية والرياضية وغيرها... ثم تأتي كلمة انها كذبة أبريل... والحقيقة انها تؤثر بأثر سلبي علي العديد من المجالات لان معظم الناس لا يتابعون تاريخ كذبة أبريل مما يعطي لغطا وتشتتا ولبثا في الكثير بين الأفراد والمجتمعات. علي كل حال، كذبة أبريل أو كذبة أو يوم كذبة إبريل ( April Fools' Day) هي مناسبة تقليدية في عدد من دول العالم توافق الأول من شهر أبريل من كل عام وتشتهر بعمل مقالب و خدع في الآخرين، هذا اليوم لا يُعد يوماً وطنياً أو يوم مُعترف به قانونياً كاحتفال رسمي. لكنه يوم اعتاد الناس فيه على الاحتفال وإطلاق النكات وغيرها من مقالب التسلية والمزاح..
April Fools' Day or All Fools' Day is an annual custom on 1 April consisting of practical jokes and hoaxes. Jokesters often expose their actions by shouting "April Fools!" at the recipient. Mass media can be involved with these pranks, which may be revealed as such the following day.
تعد هذه المزحة مُنتشرة في غالبية دول العالم باختلاف ألوانهم وثقافاتهم، وذهب أغلبية آراء الباحثين على أن «كذبة أبريل» تقليد أوروبي قائم على المزاح يقوم فيه بعض الناس في اليوم الأول من أبريل بإطلاق الإشاعات أو الأكاذيب ويطلق على من يصدق هذه الإشاعات أو الأكاذيب اسم «ضحية كذبة أبريل». وخلاصة القول، من الناحية الشرعية فقد أعلنت دار الائفتاء أن المسلم يجب الا يكون كذابا او مخادعا او خائتا حتى ولو على سبيل المزاح، الكذب متفق على حرمته، ولا يرتاب أحدٌ في قُبحه، والأدلة الشرعية على ذلك كثيرة؛ منها ما أخرجه البخاري ومسلم في "صحيحيهما" واللفظ لمسلم، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: قال «مِن علاماتِ المُنافِق ثلاثةٌ: منها إذا حدث كذب. فعلينا ان نلتزم بأخلاق ديننا وسنة نبينا وحبيب الله وحبيبنا سيدنا محمد صلي الله عليه دعلي ال بيته الطاهرين وسلم تسليما كثيرا. والله المستعان،،،،



ساحة النقاش