(( يوم السياحة العربي 2025  )) ،                                                   البروفيسور الدكتور الشريف علي مهران هشام.                                                    يوافق يوم الخامس والعشرين من شهر فبراير من كل عام اليوم العربي للسياحة والذي يحمل هذا العام 2025 شعار:  "السياحة والاستثمار".           أما  علي المستوي الدولي فتحتفل منظمة السياحة العالمية  في يوم  27 سبتمبر  من كل عام باليوم العالمي للسياحة، وهو اليوم الذي شهد إقرار النظام الأساسي للمنظمة التابعة للأمم المتحدة عام 1970،  وفي  يوم السياحة العالمي لعام 2024   حيث يسلط الضوء على الدور الحيوي لقطاع السياحة في تعزيز السلام والتفاهم بين .الدول والشعوب علي كوكب الارض.                                    علي كل حال فإن أهمية السياحة في الوطن العربي لها مميزات كثيرة نوجز منها التالي :          1- زيادة الدخل القومي ( يحصل الوطن العربي على نسبة 7.2 % من نسبة إيرادات السياحة العالمية..                        2-  توفير فرص عمل للشباب من خلال  العمل فى قطاع  السياحة او أعمال متعلقة بها .                       3 -  توفير الأموال اللازمة للمشاريع الصحية والتعليمية والخدمية المختلفة .                                          4 - زيادة الوعي الثقافي والتاريخي والحضاري بين الأفراد والشعوب من خلال تبادل الزيارات والفعاليات العربية.                      5 - التبادل المعرفي والتوعوي بين الدول العربية والدول الأخرى. في العالم وجذب العقول والأموال لنهضة ورقي الدول العربية                6 - تجانس الثقافات وتحقيق السلام الروحي والأمن المجتمعي والإنساني بين جميع شعوب الأرض .                                إن الاستثمار السياحي ليس مجرد وسيلة لتعزيز الإيرادات، والدخل العام  للدول ، بل هو محرك أساسي لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، وتحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي وحماية البيئة والثقافة المحلية لذلك يُعد الاستثمار في السياحة من أهم الخيارات الاستراتيجية للدول العربية الطامحة إلى مستقبل اقتصادي أكثر استقرارا  وازدهارًا لتكون مقاصد للسياحية العربية والعالمية  وخاق بيئة جاذبة للاستثمارات السياحية والسائح معا. من خلق الرقي بالخدمات والبنية التحتية والفندقية  وسن وتعديل التشريعات والقوانين التي تتعظي الروتين الإداري وتسهيل الوسائل التي تتغلب علي  لمعوقات والتعقيدات  أمام  السائح الذي يريد أن يستثمر كل دقيقة من وقته في المتعة والتثقيف والترحال البيتي للاماكن المختلفة   بيسر وامن وسلام ...   اما  فيما ، يتعلق ب مصر ام الدنيا تاريخيا وحضاريا  فقد حباها الله بموقع جيوسياسي ومناخ متميز طوال أيام العام ، حيث تعتبر مصر واحدة من أهم وأكثر الوجهات جذبًا للسياحة على مستوى العالم لما تمتلكه من موارد طبيعية ومقومات سياحية وأثرية وبشرية غنية ومتنوعة، وخدمات بنيوية وطرق وتكنولوجيا  متطورة وامن وسلام ببركة القرآن والإنجيل والتوراة وتجانس  النسيج المجتمعي وكرم ومحبة المصريين لضيوفهم ،   إلى جانب إرثها الحضاري الفريد، لتوفر جميع المقاصد السياحية ( الآثار ..التاريخ . السياحة الدينية والثقافية والشواطئية. والمناخية والرياضية والصحراوية والعلاجية والثقافية .. وغيرها الكثير )  الأمر الذى يُمكنها من تعظيم إيراداتها من قطاع السياحة لاسيما وأنه يُسهم بنحو 11.3% من إجمالي الدخل القومي، ويُوفر نحو 13% من إجمالى النقد الأجنبي، ويعمل فيه نحو 12.6% من إجمالي القوي العاملة 

    يُيري  العديد من الخبراء والباحثين إن الأهمية الاقتصادية للقطاع السياحي تعود لمجموعة متنوعة من الأسباب والمبررات، يمكن إيجازها على النحو التالي:

 

# قطاع السياحة قطاع ديناميكي يتميز بارتفاع معدلات النمو وكِبر مساهمته القطاعية في نمو الناتج الـمحلي الإجمالي.

يُمثل قطاع السياحة أحد # الـمصادر الرئيسة للنقد الأجنبي في مصر لما يُولده من إيرادات جراء إنفاق الـملايين من زائري الـمقاصد السياحية الـمصرية.

# يتميز باتساع طاقته الاستيعابية للعمالة بما تُهيئه منشآته الفندقية والسياحية من فرص عمل عديدة، وخاصة لجموع الشباب.

# يتصف القطاع السياحي بالانتشار الـمكاني لامتداد أنشطته لِمقاصد سياحية ولِمناطق صحراوية غير آهلة بالسكان، مما يُسهم في زيادة رُقعة الـمعمور الـمصري بنشر العمران في مختلف ربوع مصر.

# تنامي العلاقات التشابُكية لقطاع السياحة وارتباطها الوثيق بعديدٍ من القطاعات الأخرى.       (. كقطاعي الصناعة والزراعة والخدمات ) التي تمُد الأنشطة السياحية بالـمُدخلات، وتستفيد في الوقت ذاته من إنفاق الزائرين على السلع والخدمات الـمُقدمة من هذه القطاعات.  وخلاصة القول ، فإن كاتب هذا  المقال ، له مشروع قومي ومبادرة  تطوعية  من أكثر من 15 عاما ، حبا في وطنه مصر والتي تنفذ الان  من الحكومة المصرية وبعون الله تعالي وهي : ((  تطوير مواقع وأماكن مسار ورحلة العائلة المقدسة من بيت لحم في فلسطين وحتي قرية درنكة في اسيوط ...حوالي 25  موقع )) ، والمشروع يوفر جذب 15 مليون سائح أجنبي سنويا لمصر للسياحة (( يوم السباحة العربي 2025  )) ،                                                   البروفيسور الدكتور الشريف علي مهران هشام.                                                    يوافق يوم الخامس والعشرين من شهر فبراير من كل عام اليوم العربي للسياحة والذي يحمل هذا العام 2025 شعار:  "السياحة والاستثمار".           أما  علي المستوي الدولي فتحتفل منظمة السياحة العالمية  في يوم  27 سبتمبر  من كل عام باليوم العالمي للسياحة، وهو اليوم الذي شهد إقرار النظام الأساسي للمنظمة التابعة للأمم المتحدة عام 1970،  وفي  يوم السياحة العالمي لعام 2024   حيث يسلط الضوء على الدور الحيوي لقطاع السياحة في تعزيز السلام والتفاهم بين .الدول والشعوب علي كوكب الارض.                                    علي كل حال فإن أهمية السياحة في الوطن العربي لها مميزات كثيرة نوجز منها التالي :          1- زيادة الدخل القومي ( يحصل الوطن العربي على نسبة 7.2 % من نسبة إيرادات السياحة العالمية..                        2-  توفير فرص عمل للشباب من خلال  العمل فى قطاع  السياحة او أعمال متعلقة بها .                       3 -  توفير الأموال اللازمة للمشاريع الصحية والتعليمية والخدمية المختلفة .                                          4 - زيادة الوعي الثقافي والتاريخي والحضاري بين الأفراد والشعوب من خلال تبادل الزيارات والفعاليات العربية.                      5 - التبادل المعرفي والتوعوي بين الدول العربية والدول الأخرى. في العالم وجذب العقول والأموال لنهضة ورقي الدول العربية                6 - تجانس الثقافات وتحقيق السلام الروحي والأمن المجتمعي والإنساني بين جميع شعوب الأرض .                                إن الاستثمار السياحي ليس مجرد وسيلة لتعزيز الإيرادات، والدخل العام  للدول ، بل هو محرك أساسي لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، وتحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي وحماية البيئة والثقافة المحلية لذلك يُعد الاستثمار في السياحة من أهم الخيارات الاستراتيجية للدول العربية الطامحة إلى مستقبل اقتصادي أكثر استقرارا  وازدهارًا لتكون مقاصد للسياحية العربية والعالمية  وخاق بيئة جاذبة للاستثمارات السياحية والسائح معا. من خلق الرقي بالخدمات والبنية التحتية والفندقية  وسن وتعديل التشريعات والقوانين التي تتعظي الروتين الإداري وتسهيل الوسائل التي تتغلب علي  لمعوقات والتعقيدات  أمام  السائح الذي يريد أن يستثمر كل دقيقة من وقته في المتعة والتثقيف والترحال البيتي للاماكن المختلفة   بيسر وامن وسلام ...   اما  فيما ، يتعلق ب مصر ام الدنيا تاريخيا وحضاريا  فقد حباها الله بموقع جيوسياسي ومناخ متميز طوال أيام العام ، حيث تعتبر مصر واحدة من أهم وأكثر الوجهات جذبًا للسياحة على مستوى العالم لما تمتلكه من موارد طبيعية ومقومات سياحية وأثرية وبشرية غنية ومتنوعة، وخدمات بنيوية وطرق وتكنولوجيا  متطورة وامن وسلام ببركة القرآن والإنجيل والتوراة وتجانس  النسيج المجتمعي وكرم ومحبة المصريين لضيوفهم ،   إلى جانب إرثها الحضاري الفريد، لتوفر جميع المقاصد السياحية ( الآثار ..التاريخ . السياحة الدينية والثقافية والشواطئية. والمناخية والرياضية والصحراوية والعلاجية والثقافية .. وغيرها الكثير )  الأمر الذى يُمكنها من تعظيم إيراداتها من قطاع السياحة لاسيما وأنه يُسهم بنحو 11.3% من إجمالي الدخل القومي، ويُوفر نحو 13% من إجمالى النقد الأجنبي، ويعمل فيه نحو 12.6% من إجمالي القوي العاملة 

    يُيري  العديد من الخبراء والباحثين إن الأهمية الاقتصادية للقطاع السياحي تعود لمجموعة متنوعة من الأسباب والمبررات، يمكن إيجازها على النحو التالي:

 

# قطاع السياحة قطاع ديناميكي يتميز بارتفاع معدلات النمو وكِبر مساهمته القطاعية في نمو الناتج الـمحلي الإجمالي.

يُمثل قطاع السياحة أحد # الـمصادر الرئيسة للنقد الأجنبي في مصر لما يُولده من إيرادات جراء إنفاق الـملايين من زائري الـمقاصد السياحية الـمصرية.

# يتميز باتساع طاقته الاستيعابية للعمالة بما تُهيئه منشآته الفندقية والسياحية من فرص عمل عديدة، وخاصة لجموع الشباب.

# يتصف القطاع السياحي بالانتشار الـمكاني لامتداد أنشطته لِمقاصد سياحية ولِمناطق صحراوية غير آهلة بالسكان، مما يُسهم في زيادة رُقعة الـمعمور الـمصري بنشر العمران في مختلف ربوع مصر.

# تنامي العلاقات التشابُكية لقطاع السياحة وارتباطها الوثيق بعديدٍ من القطاعات الأخرى.       (. كقطاعي الصناعة والزراعة والخدمات ) التي تمُد الأنشطة السياحية بالـمُدخلات، وتستفيد في الوقت ذاته من إنفاق الزائرين على السلع والخدمات الـمُقدمة من هذه القطاعات.                                                     وخلاصة القول ، فإن كاتب هذا  المقال ، له مشروع.     قومي ومبادرة  تطوعية  من أكثر من 15 عاما ، حبا في وطنه مصر والتي تنفذ الان  من الحكومة المصرية وبعون الله تعالي وهي : ((  تطوير مواقع وأماكن مسار ورحلة العائلة المقدسة من بيت لحم في فلسطين وحتي قرية درنكة في اسيوط ...حوالي 25  موقع )) ، والمشروع يوفر جذب 15 مليون سائح أجنبي سنويا لمصر للسياحة الدينية فقط . ...والله المستعان

المصدر: من كتابات الدكتور علي مهران شبكة التواصل الاجتماعي ، الانترنت
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 116 مشاهدة
نشرت فى 25 فبراير 2025 بواسطة drmahran2020

ساحة النقاش

د/على مهـران هشـام

drmahran2020
......بسم الله..... لمحة موجزة (C.V) 2021 البروفيسور الدكتور المهندس الشريف علي مهران هشام . Prof. Dr. Eng. Ali Mahran Hesham ## الدكتوراه من جامعة هوكايدو.. اليابان ** حاصل علي الدكتوراه الفخرية... ألمانيا. 2012 ** حاصل علي الدكتوراه الفخرية - جامعة خاتم المرسلين العالمية - ، بريطانيا، فبراير 2021 ** »

ابحث

عدد زيارات الموقع

745,659