Ibrahim Awad
21 mins · Edited ·
https://www.youtube.com/watch?v=jUXznsoYgcs منقول
المفتي علي جمعة" قبل ما تروح بيتك اتصل بمراتك و قول لها انك جاي لعل معها رجل فأعطه فرصة ليمشي"اشترك في قناتك معلومة يومية تواصل معنا عبر فيسبوكhttps://www.facebook.com/dailyi...YOUTUBE.COMLike Comment Share
- Khálél Zaqqout and Salem Semsem like this.
Ibrahim Awadلقد حققت هذه المسألة فى كتابى: "اليسار الإسلامى" ردا على خليل عبد الكريم، الذى ردد نفس الكلام واتهم أهل المدينة على عهد النبى عليه السلام رجالا ونساء بالشبق الجنسى وعدم التورع عن الزنا متى ما أتيحت أدنى فرصة لعدم صبرهم عن الجنس حلالا كان أو حراما، وحراما على وجه الخصوص، وزعم أن النبى إنما أمر الصحابة بعدم الدخول على النساء "ليلا" عند العودة من الغزو كيلا يعرفوا أن نساءهم يزنين من وراء ظهورهم أثناء غيابهم فى الغزوات فيرفضوا أن يخرجوا معه للغزو مرة أخرى، فيفسدوا عليه خطته فى إنشاء دولة هاشمية. انظروا إلى السفالة. المهم أنى وجدت أنه صلى الله عليه وسلم لم ينصح أصحابه بذلك "ليلا" فقط، بل نصحهم به إذا عادوا نهارا أيضا. وهو ما يضرب سفالة الكاتب وسفاهته فى مقتل، فقد تساءل فى سخرية: ولماذا اقتصر على نهيهم عن الدخول على زوجاتهم ليلا إلا لأن الليل هو فرصة الخيانة الزوجية فى أمان؟ ليس ذلك فقط، بل وجدته صلى الله عليه وسلم ينصح رسله إلى الحكام من حوله أنهم إذا وصلوا ليلا انتظروا على أبواب المدينة حتى الصباح، وإذا وصلوا نهارا انتظروا حتى المساء. اللهم إلا إذا قال مجرم من هؤلاء إن المقصود ألا يشاهدوا الحاكم الذى أرسلوا إليه وهو فى أحضان رجل مثله؟ خيبة الله على كل لئيم نجس يحسب أن الأطهار النبلاء مثله وساخة وديوثية. لقد نبعت نصيحة الرسول لأصحابه من رغبته ألا يدخلوا على زوجاتهم غبرا شعثا جراء السفر والحرب ولا أن يفاجئوهن قبل أن يتخذن زينتهن لهم. هذا هو الإيتيكيت يا بتاع الإيتيكيت لا أنه لا يريد لهم أن يتحققوا من خيانة زوجاتهم. وخيبة الله على كل عتل لئيم يظن أنه "ولد عصرى كله مفهومية"، وينبغى أن يتصرف التصرف العصرى فلا يغضب لخيانة زوجته بل يعطيها الفرصة كاملة لتخونه براحتها وتسرِّب عشيقها على أقل من مهلها.

