جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
في عيني ماتت
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قَالتْ أُحبُكَ ففي قَلبي بَاتتْ
ثُمّ هَجرتْ وفي عَينِي مَاتتْ
ومابينَ الأمسِ واليومِ كلمتان
صبٌ وهجرانٌ .. قَتلتْ مـاكَان
سَرقتْ عُنوانــًا فيه الفرحُ
أحيتْ أحزانــًا ..زرعتْ كرهـًا
لمْ تعلمْ أنّ الفرحَ هو الإنسانُ
أنّ الحبَ يحيلُ خارطةَ الأزمانِ
فأوجبتْ أتراحــًا وأحرقتْ أفراحًا
ونبشتْ عينَ البركانِ بعنفٍ وهوانِ
تجيدينَ الكذبَ كما تتَنفسينْ
وتحترفينَ اللوعَ ولا تَتأسفينْ
كسفينةٍ تمخرُ عبابــًا بغيرِ سفينٍ
وتَتخِذينَ اللعبَ صفحاتِ كتابٍ
والصدقَ طياتِ سرابٍ
ألا تكفينَ عنْ زيفِ سنينٍ ؟!!
محمود إبراهيم
