جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
بعــــدما وقعــــت على صك عبـــــوديتى
آثيــــرا فـــى هــــــواها
ومتلكت لجــــام قلبى تحركة كيفما تشــاء
بيـــن اصـــــابع يداهــــا
أعـــــوم فـــى بحــــور عينيها وأثمــــــل
مـــن خمـــر شفتاهـــــا
وفجئة تغـــــيرت إلى أبعـــــد الحـــــدود
وصــــارت كــــدبة شرسة كـوحش نمرود
وضربت بكــــل مابيننا بعــرض الحــــائط
ونقضت العهـــــود وتناست كل الوعــــود
أردت بأن أهــــــدء من روعــــها وجفاها
فقلـــت لها،أعشقـــــك أحتــــاجـــــــــك
ياأنثى صارت فى حيــــاتى بكــــل الوجـود
فأجـــابتنى بكـــل جمـــــود
وأنا أيضــــا أحبــــك وأعشــــقك ولكـــن،
كل شئ عنـــــدى لة وقــــت لة حــــــدود
فتبعــــثرت الحـــــروف من بين شفـــاهى
وصلـــب لســــانى على جــــــدران القيود
وتحسست بأن الظلام قد خيم من حـــولى
علـــى كل الوجــــود
وكلمــــــا آردت بأن أزيـــــل ســـــــــــدا
وجـــــدت بينى وبينــــــها آلأف الســــدود
فناديتها ثانية،آحبــــــك آعشـــقك آحتـاجك
ياقلــــبى المــــولــــــود
قالت،وآنا أيضــــا آحبـــك أعشقك آشتاقك
ولكن أتركنى آبحـــــث عن قلــبى المفقود
حينــــها علمـــت بأن حبى قــــــد مــــات
وذبلت معة الورود،ولكـــن الــورود تشترى
أما الحــــب فلا يشترى بذهـــــب أو نقــود
فتركت سهــــم حبــــها فى قلبى وإنصرفت
وكل حواسهـــــا علينــــا شهـــــــــــــــود
فضلت الرحيــــــل وأن أقـــــتل عشقــــها
فى قلــــبى بكـــل بـــرود
ولا عذاء ولا بكاء ولا دموع تحرق الخــدود
فكيـــــف آحـــــارب فى ميــــدان المعركة
وكيــــــــف الصمــــــــود
ومن أحـــــارب من آجلهـــا، قلبـــها مهلهل
لا يحفـــــظ عهــــــودا ولا يتـــذكر وعــود
ومــــر شريــــط الذكـــــريات أمــام عينى
لحــــظة رحيلى فإبتسمت إبتســـامة شرود
وقولت لنفسى،يكفينى بأنى سأظل محفورا
بين جيوش آنوثتها ،موشوم بين ضلوعـــها
رغمـــــا عــــن إرادتـــــها شـــائت أم آبت
عـــــودنا فى يـــــوم أم لـــــم نعـــــــود
بقلمى//صابر الطوخى
أعجبني
المصدر: ((صك عبـــــوديتى ) بقلم الشاعر الكبير \\ صابر الطوخي