جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
(( فى العُمقِ )) الشاعر / أحمد وهـــبى
.******************************.
مــابيَّنَ زهـرةَ وجَِذرِها وَصلُ الحياةِ بساقِـها
كَمثَلِ أُنثىَ فى الهَوىَ يحيا الفؤادُ بِسمعِها
هــىَ لاتَـــرىَ فى جمالِها إلا بما يُنشد لها
وكُــلما زَادَ الـــغَزل زادَ إنـــفراجُ جَـــمالِــــها
فَتَرىَ المَرايَا تسابقت غُيرُ الحِسانُ لِحُسنِها
فــالعيِّنُ فــيهَا تَرتَجِى كُـلُ الــرجالِ لِـمدحِهَا
فــبنتِ حَــواءُ ماخَلتْ مِـنْ جَذبِ يُطرِبُ أُذُنِها
فــالرَجُلِ فى تقديرِها بالعِشقِ قَــبلَ طَعامِها
والعَــجبُ رجــلُ لــبيتِها والــثانى بُــدَّ لـقلبِها
بمشاعِرٍ مــثلَ الذهبِ تَسعىَ الكثيرُ لِجَلوِها
والــرجلُ يَــعشَقُ أُنثتانِ فــالأولىَ يبدو بُكائِها
وتَعى فى الدَنا ماأسرفتْ بعدَ الفَواتِ لِعُمرِها
أمَّــا هــىَ فــالعاشقةِ والعَجَبُ يَحوى فؤادِها
عَــشرةُ رجــالٍ كُــلهُم يتساووا قـــدرَ بــقلبِها
عــفواً إلــيهَا وصــادِقٌ إن كُــنتُ بُحتُ بِسِرهَا

المصدر: (( فى العُمقِ )) الشاعر / أحمد وهـــبى