عدد 8834 مقال فى الأرشيف
-
سبق لكَ أَنَّ بلاغة التشبيه آتية من ناحيتين: الأُولى تأْليف أَلفاظه، والثانيةِ ابتكار مشبَّه به بعيد عن الأَذهانِ، لا يجول إِلا في نفسِ أديبِ وهبَ الله له استعدادًا سليماً في
-
*- تعريفُه :هو الكلام المستعملُ في غير المعنى الذي وضعَ له، لعلاقةٍ غير المشابهة، مع قرينة مانعةٍ من إرادة معناه الوضعيِّ. ويقعُ أولا- في المركبات الخبريةِ المستعملة في الإنشاءِ وعكسهِ،
-
المبحثُ العاشرُ -في تقسيم الاستعارة باعتبار ما يتَّصل بها من المُلاءمات، و عدمِ اتصالها تنقسم الاستعارةُ باعتبار ذكر ملائمِ المستعارِ منه، أو باعتبار ذكر ملائم ِالمستعار لهُ، أو باعتبار
-
*-الاستعارةُ المصرَّحةُ باعتبار الجامعِ نوعان : 1 - عاميَّةٌ: وهي القريبةُ المبتذلةُ التي لا كتها الألسنُ، فلا تحتاجُ إلى بحث، ويكون الجامعُ فيها ظاهراً نحو: رأيتُ أسداً يرمي.في تقسيمِ الاستعارة
-
*- فالعناديةُ: هي التي لا يمكنُ اجتماعُ طرفيها في شيءٍ واحدٍ لتنافيهما كاجتماعِ النور والظلام. *-والوفاقيةُ: هي التي يمكنُ اجتماعُ طرفيها في شيءٍ واحدٍ لعدم التنافي كاجتماع ِالنور والهُدى. و
-
التنبيهُ الأول- كلُّ تبعيةٍ قرينتها مكنيةٌ. التنبيه الثاني- إذا أجريتِ الاستعارةُ في واحدة من الاستعارة التصريحيةِ أو في الاستعارة المكنيةِ، امتنعَ إجراؤُها في الأخرى. التنبيه الثالث- تقسيمُ الاستعارة إلى أصليةٍ
-
*-تعريفُهُ :هو تركيبٌ استُعْمِلَ في غير ما وُضِعَ له لِعلاَقَةِ المشابَهةِ مَعَ قَرينَةٍ مَانِعةٍ مِنْ إِرادةِ مَعْناهُ الأَصْليّ. بحيثُ يكون كلٌّ منَ المشبَّه والمشبَّه به هيأةً منتزعةً منْ متعددٍ
-
أولا-الاستعارةُ التصريحيةُ : هي ما صُرَّحَ فيها بلَفظِ المشبَّه بهِ. كقوله تعالى : (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ [الفاتحة/6]) ،والصراطُ الطريقُ ،فقد شبَّه الدينَ بالصراطِ بجامعِ التوصيل إلى الهدفِ
-
*- تكونُ الاستعارةُ باعتبار اللفظِ المستعارِ في الأفعالِ أو المشتقاتِ أو الحروفِ على النحو التالي : (1)-إذا كانَ اللفظُ المستعارُ «اسماً جامداً لذاتٍ»
-
في الاستعارة باعتبار اللفظِ المستعارِ إن كان المستعارُ له محققاً حسًّا بأنْ يكونَ اللفظُ قد نقلَ إلى أمرٍ معلومٍ، يمكنُ أن يشارَ إليه إشارةً حسيةً كقولك: رأيتُ بحراً يعطي. أو
-
إذا ذكرَ في الكلامِ لفظُ المشبَّهِ به فقط، فاستعارةٌ تصريحيةٌ أو مصرّحةٌ نحو قول الشاعر : وَأَمْطَرَتْ لُؤلُؤاً منْ نَرْجِسٍ وَسَقَتْ وَرْداً وَعَضَّتْ عَلَى العُنَّابِ
-
المبحث الأولُ- تعريفُ الاستعارة وبيانُ أنواعها * تعريفها :الاستعارةُ لغةً: من قولهِم، استعارَ المالَ: إذا طلبَه عاريةً . واصطلاحاً: هي استعمالُ اللفظُ في غير ما وضعَ له لعلاقةِ (المشابهةِ) بين
-
سبقَ أنَّ التشبيهَ أولُ طريقةٍ دلتْ عليها الطبيعةُ; لإيضاحِ أمرٍ يجهلُه المخاطبُ، بذكر شيءٍ آخر، معروفٍ عنده، ليقيسَه عليه، وقد نتجَ من هذه النظريةِ، نظريةٌ أخرى في تراكيب الكلامِ، ترى
-
*-المجازُ العقليُّ: هو إسنادُ الفعلِ، أو ما في معناهُ من اسمِ فاعلٍ، أو اسمِ مفعولٍ أو مصدرٍ إلى غير ما هو له في الظاهرِ، من حال المتكلِّمِ، لعلاقةٍ مع قرينةٍ
-
المبحثُ الثاني -في المجاز اللغويِّ المفردِ المُرسلِ وعلاقاتهِ *-المجازُ المفردُ المرسلُ: هو الكلمةُ المستعملةُ قصداً في غير معناها الأصليِّ لملاحظةِ علاقةٍ غيرِ (المشابهةِ) مع قرينةٍ دالّةٍ على عدمِ إرادة
دكتور علي اسماعيل للطب النفسي و الاستشارات النفسية والتنمية البشرية والمشكلات الزوجية والاجتماعية
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع