عدد 8834 مقال فى الأرشيف
-
*- تعريفُه : 1-في النّثرِ : هو أن يُجعلَ أَحدُ اللّفظينِ، المكررينِ، أو المتجانسينِ، أو الملحَقينِ بهما بأنْ جمعهُما اشتقاقٌ أو شبهُهُ في أول الفقرةِ، ثم تعادُ في
-
*-تعريفُه: هو أنْ يجيءَ قبل حرفِ الرَّويِّ، أو ما في معناهُ من الفاصلةِ، بما ليس بلازمٍ في التّقفيةِ، ويُلتزمَ في بيتينِ أو أكثر من النظمِ أو في فاصلتينِ أو أكثر
-
*-تعريفُه: هو بِناءُ البيت ِعلى قافيتينِ، يصحُّ المعنَى عند الوقوفِ على كلٍّ منهما. كقول الشاعر : يا خاطِبَ الدّنيا الدّنِيّةِ إنّها ... شرَكُ الرّدى وقَرارَةُ الأكدارِ دارٌ متى
-
*-تعريفُه: هو توازُنُ الألفاظِ، معَ توافقِ الأعجازِ، أو تقارُبِها. مثال ُالتوافقِ: نحو قوله تعالى :{ إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (13) وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ (14)} [الانفطار/13، 14].
-
*-تعريفُها: هي تساوي الفاصلتينِ في الوزنِ دونَ التقفية، نحو قوله تعالى:{ وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ (15) وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ (16) }[الغاشية/15، 16] فإنَّ مصفوفة ًومبثوتةً مُتَّفقتانِ في الوزنِ، دون التّقفيةِ. وكقول امرئ
-
*-تعريفُه: هو توافقُ الفاصلتينِ في الحرفِ الأخيرِ منَ (النثرِ)، وأفضلهُ: ما تساوتْ فِقرهُ – مثاله قوله صلى الله عليه وسلم -: « مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلاَّ
-
المبحثُ الثالث- الازدواجُ * تعريفُه : هو تجانسُ اللفظينِ المجاورينِ، نحو: مَنْ جَدَّ وَجَدَ، ومن لَجَّ وَلج .أو :هو أنْ يأتيَ الشاعرُ في بيتهِ من أولهِ إلى
-
*- تعريفُه : هو التشابُهُ في الخطِّ بين كلمتينِ فأكثرَ: بحيثُ لو أزيلَ أو غُيرتْ نُقطُ كلمةٍ، كانتَ عينَ الثانية، نحو التخلّي، ثم التحلّي، ثم التجلّي. الأسئلة :
-
*-الجناسُ: هو تشابهُ لفظينِ في النطقِ، واختلافهُما في المعنَى، وهو ينقسم إلى نوعين: لفظي – ومعنوي: وإلى تام وغير تام . أولا- الجناسُ التامُّ : هو ما اتفقَ فيه
-
*- تعريفَه: هو سُؤَالُ المتكلِّمِ عما يعلمُه حقيقةً، تجاهلاً لنُكتةٍ، كالتَّوبيخِ، نحو قول الشاعر: با شجَر الخابورِ ما لكَ مُورِقاً ... كأنك لم تَجْزَعْ على ابنِ طَريفِ أو
-
المبحثُ الخامس والثلاثون - الرُّجوعُ *- الرجوعُ : هو العودُ على الكلامِ السابقِ بالنقضِ لنكتةٍ ، كقول زهير : قِفْ بالدِّيارِ التي لم يَعْفُها القِدَمُ
-
*- تعريفُه: هو أنْ تقدِّمَ في الكلام جزءاً ثم تعكِسُ، بأنْ تقدِّمَ ما أخرَّتَ، وتؤخِّرَ ما قدَّمتَ، ويأتي على أنواع: أ - أنْ يقعَ العكسُ بين أحدِ طرفي
-
المبحثُ الثالث والثلاثون- تشابهُ الأطرافِ * - تشابهُ الأطرافِ قسمان معنويٌّ ولفظيٌّ. فالمعنويُّ: هو أنْ يختمَ المتكلِّمُ كلامَه بما يناسبُ ابتداءَه في المعنَى ، كقوله تعالى: {لاَّ
-
* - تعريفُه: هو أنْ يكونَ الكلامُ مشتملاً على عدةِ أنواعٍ من البديعِ، كقول الشاعر : فضحتَ الحيَا والبحرَ جُوداً فقدْ بكَى ال ... حَيَا منْ حياءٍ منكَ
-
* - تعريفُه: هو أنْ يقصدَ المتكلِّمُ تخصيصَ شيءٍ بصفةٍ فينفيها عن جميعِ الناسِ، ثم يُثبتُها له مدحاً أو ذماً، فالمدحُ كقول الخنساء : ما بلغتْ كفُّ امرئٍ متناولٍ
دكتور علي اسماعيل للطب النفسي و الاستشارات النفسية والتنمية البشرية والمشكلات الزوجية والاجتماعية
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع