فى احدى زياراتى للمدن الالمانية لاحظت انة فى ايام السبت والاحد صباحا – ايام الاجازة الاسبوعية فى اوروبا

الكثير من الرجال والسيدات المسنين يلبسون صدرية فسفورية ولم افهم المكتوب عليها

وينتشر هؤلاء صباحا يجمعون كل الزجاجات الفارغة وعبوات المشروبات المنتشرة فى كل مكان فى الشارع

تصورت اولا انهم عمال النظافة ولكن مع بعض الوقت فهمت انهم فى نشاط تطوعى

لم ادرك ماذا يفعلون سوى انهم يجمعون بواقى عبوات المشروبات فقط

حتى انقذنى صديقى الالمانى من حيرتى وافهمنى حقيقة ما ارى

هى مبادرة اسمها ((( من اجل مستقبل الاحفاد ))) يشترك فيها الشباب والمسنين

يترك الشباب عبوات مشروباتهم الزجاج او الصفيح فى مكان ظاهر فى الشارع ليلة الجمعة والسبت

يجمعها المسنين صباحا >>> ويسلموها فى مراكز تجميع >>> تعطيهم بدلها كبونات طعام >>> لمطاعم اسماك فقط

للحفاظ على صحتهم وتعويد المسنين على الاكل الصحى

فيستفيد المجتمع من :

<!--تفاعل الشباب والمسنين فى مبادرة واحدة

<!--تجميع العبوات واعادة تدويرها بلا تكلفة اضافية

<!--شغل المسنين وجعلهم يشعرون انهم يؤدون عمل مجتمعى مفيد

<!--وتعويد المسنين على الاكل الصحى >>> تقليل تكلفة علاجهم

يالة من شعب يستحق الاحترام على قدرتة على العمل والالتزام

 

مرة اخرى وفى مقال منفصل فى احدى الجرائد الروسية

شرح للنظام الجديد الذى سيطبقة مترو موسكو

مع ملاحظة ارتفاع معدلات البدانة فى افراد الشعب الروسى

قررت محطات المترو فى وضع اجهزة عجالات رياضية  او تداريب رياضية  فى المحطات

اذا مارس الراكب عليها الرياضة لمدة 10 دقائق متصلة >>> تعطية التذكرة مجانا

الظريف فى الموضوع ان هذة العجالات متصلة بمولدات طاقة تصدر كهرباء تغذى شبكة الانارة

حتى المجهود غير ضائع وحتى التذكرة الراكب دفع ثمنها كهرباء

الراكب >>> يكسب صحة وتذكرة مجانية >>> تقل فرصة مرضة >>> تقليل تكلفة علاجهم

انة>>>>>

<!-- تفكير الحرص على الموارد

<!-- واستخدام كل الموارد

<!-- وحل المشاكل بطرق غير تقليدية

<!--والعمل على توقع المشاكل

<!--وايجاد حلول قبل ان تقع كوقاية منها

 

هكذا تتقدم المجتمعات وهكذا يشارك افراد المجتمع فى تعبير حقيقى عن الولاء للمجتمع بعيد عن الشعارات والاغانى

يشارك لانة شعر بالفائدة التى تعود علية وان ما سوف يشارك فية هو فوز – فوز للجميع

لم يطلب احد منة التبرع بلا سبب

لم يضغط احد علية وعبى مشاعرة واحاسيسة لكى يشارك

 

يا اصدقائى عندما يجد الانسان ويفهم ان مشاركتة ستعود علية بالنفع الوقتى الحقيقى سيشارك بقوة

انها ليست مشكلة امكانيات ولكنها مشكلة اننا نريح انفسنا ولا نرهقها فى ابداع افكار تحقق الفوز للجميع

 

اتمنى من من يتبنى اى مبادرة ان يضع نفسة مكان اى مواطن هو يريدة ان يشارك ويسال نفسة

((( ماذا سيعود على من المشاركة WHAT’S IN IT FOR ME ?  )))

واذا صمم مبادرتة على استراتيجية الفوز للجميع >>> سيكون واثق من فاعلية مبادرتة ومشاركة اكبر عدد

 

د. أيهاب اديب

المصدر: د. أيهاب اديب

د. ايهاب اديب

dr-ehabadib
مشاركة تجاربى وخبراتى مع الاخرين وتحدى افكارى والافكار الجديدة لبناء مستقبل فعال بمعرفة كيفية استخدام قوتنا الحقيقية الداخلية »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

74,503