
حزنت...
حزنتُ وعبرتِي سقطت بكفِّي
فدعكِ من التَّهكُّمِ و التَّشفِّي
العينُ بها الدموعُ تسيلُ دوما
وأسترها أنا عبثًا، وأخفِي
أعيشُ باكيًا. ودموعُ حزنِي
تكشِفُ سرّ لوعتِي،ولهفِي.
البليَُّة أسرجت جيادَ حربٍ
أنَا هنَا ألوحُ لهَا بطرفِي
تهاجمنِي بكلِّ شراسةٍ لا
مفرَّ يفيدُنِي ولا التَّخفِّي
وأنتِ تعرِّسينَ إلَى منَامِي
وتحمِشِينَ في المَنامِ طَيفِي
فتظهرَ للعيانِ دموعَ صبٍّ
لتفضحَ سوءَ تدبيرِي وضعفِي
وتخترمُ الصّبَابةُ مهجتِي من
يخمدُ نارهَا علنًا، ويشفِي!
بقلم : الشاعر محمد دويدي

